تشهد الساحة اللبنانية اتساعاً في ظاهرة تهريب الذهب بين لبنان وتركيا، حيث يقوم عدد من العاملين في تجارة الذهب بالسفر صباحاً إلى تركيا والعودة مساءً محمّلين بأونصات من الذهب مرفقة بفواتير رسمية.
وبحسب المعلومات، يتم بيع هذه الأونصات في السوق السوداء بأسعار تصل إلى نحو 4600 دولار للأونصة الواحدة، ما يفتح الباب أمام عمليات تهريب منظمة تضر بالقطاع المالي وتؤثر سلباً على حركة الاستيراد والتصدير الشرعية.
وتثير هذه الظاهرة مخاوف من انعكاساتها على الاقتصاد اللبناني، في ظل غياب الرقابة الكافية على حركة المعادن الثمينة بين البلدين، ما يستدعي تدخلاً عاجلاً من الجهات المختصة لضبط الأسواق ومنع استغلال الفوضى المالية لتحقيق مكاسب غير قانونية.