نعى نادي الصحافة الإعلامي الزميل بسام براك الذي انتقل اليوم إلى الأخدار السماوية. واعتبر في بيان أن رحيله خسارة للإعلام اللبناني والعربي، إذ كان صوتًا مميزًا اتسم بالهدوء والاحترام والمهنية العالية، وترك بصمة واضحة في قلوب من عرفوه، وعلم أجيالاً اللغة العربية وأهمية الالتزام بالكلمة والرصانة والتعبير عن الرأي.
وأشار البيان إلى أن الزميل بسام براك كان يفيض ثقافة، وكانت إطلالاته عبر إذاعة صوت لبنان، ثم عبر المؤسسة اللبنانية للإرسال انترناشيونال وتلفزيون المستقبل وغيرها من وسائل الإعلام، تحمل الكلمة الحرة والمسؤولة والدفء والصدق، مع الاحترام الكامل للمستمع والمشاهد. كما أن مسابقاته في الإملاء شكّلت تجربة رائدة وغير مسبوقة، عكست حرصه العميق على إبراز جمال اللغة العربية وترسيخ مكانتها.
وختم البيان بالتأكيد على أن رحيله جاء سريعًا قبل أن يتمكن نادي الصحافة من استكمال التحضيرات لمراسم تكريمه، مشيرًا إلى أن صوته وحضوره سيغيبان، لكن صدى كلماته وبهاء كتاباته وأثر محاضراته سيستمر. وأضاف البيان أن بسام براك سيبقى رمزًا للرقي والإعلام الأصيل، ومعلمًا وإعلاميًا بلا ضجيج، وأن اللغة العربية ستظل تذكّر الجميع بفخر بإنجازاته.