25 محرم 1448

الموافق

السبت 11-07-2026

علم و خبر 26

أخبار

علم و خبر 26

لبنانيات أخبار لبنانية الرئيس عون: لا شيءَ مُطلقاً إطلاقاً كاملاً نهائياً يمكنُ أن يبررَ الإرهاب!
الرئيس عون: لا شيءَ مُطلقاً إطلاقاً كاملاً نهائياً يمكنُ أن يبررَ الإرهاب!
2025-10-28
الرئيس عون: لا شيءَ مُطلقاً إطلاقاً كاملاً نهائياً يمكنُ أن يبررَ الإرهاب!

 

أكد رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون أن لا شيء يمكن أن يبرر الإرهاب بما هو استهداف للمدنيين الأبرياء، مشيراً إلى أن لبنان بلد ملتزم، حكومةً ومؤسساتٍ وشعباً، ببذل كل جهد ممكن لمكافحة أي خطر إرهابي محدق.

وشدّد عون على أن الجيش اللبناني، إلى جانب القوى الأمنية، قدّم تضحيات كبيرة في مواجهة التنظيمات الإرهابية، ونجح في دحرها في الميادين العسكرية كما في المواجهات الأمنية والفكرية والثقافية، لافتاً إلى أن هذه الانتصارات جاءت بفضل وحدة اللبنانيين وإصرارهم على حماية وطنهم.

وأشار رئيس الجمهورية إلى أن ما يُصرف يومياً من مقدّرات ضخمة على الحروب والصراعات يمكن لو استُثمر جزء منها في تحقيق الأمن الوطني والسلام الأهلي أن يساهم في القضاء على المخططات الإرهابية وإنقاذ الأبرياء.

ودعا المسؤولين في المجتمع إلى "التجنّد الفكري والعملي" لمواجهة الفكر الإرهابي، عبر توعية الناس، ونبذ المتطرفين، وعزلهم عن بيئاتهم، وتوضيح مخاطرهم لأهلهم قبل خصومهم.

وأوضح عون أن الإرهاب أصبح اليوم ظاهرة عالمية، ما يستوجب "عولمة مكافحته" من خلال تعاون قضائي وأمني ومعلوماتي عربي ودولي شامل، مشيداً بالجهود المبذولة لتعزيز هذا التعاون في مواجهة الإرهاب السيبراني والبيولوجي وغيره من أشكال التطرف المستحدثة.

كما شدّد على ضرورة تطوير المأسسة العربية والدولية في مجالات تبادل المعلومات، وتقديم المساعدات القضائية، وتسليم المطلوبين، وتنفيذ الأحكام القضائية، مؤكداً أن "الإرهاب لا يبرره ظلم سابق أو قهر حاضر أو حتى ثأر لماضٍ أو تحسب لمستقبل".

وأوضح أن الإرهاب ينقسم إلى فئتين: الأولى يقوم بها أفراد محدودون في إطار شخصي، والثانية تنفذها مجموعات منظمة مدفوعة بأفكار متطرفة أو أيديولوجيات إلغائية، وهي الأخطر لأنها أكثر انتشاراً وتنظيماً. وأكد أن مكافحته لا تقتصر على المجرمين المنفذين فحسب، بل تشمل الرؤوس المحرّضة والعقول التي تزرع التطرف وتغذيه.

وأضاف أن المطلوب ليس فقط "قطع الإصبع التي تضغط على زناد الإرهاب"، بل "قتل الفكرة التي غرست الوهم في عقول أصحابها".

ولفت عون إلى أن لبنان، الذي يجسد قيم التسامح والحوار والتعددية، لا يمكن أن يكون بيئة حاضنة للإرهاب، لأن بيئته تقوم على العدالة والحرية والحداثة، وهي أنوار كفيلة بالقضاء على الظلم والتطرف.

وأكد أن الشعب اللبناني، الذي يحيي بعضه بعبارات المحبة والسلام، يستضيف هذا المؤتمر على أرضٍ تنبض بالحرية، وشعبٍ يريد السلام والكرامة لكل البشر.

وافتُتح الاحتفال بالنشيد الوطني اللبناني، ثم ألقى مدير برنامج العدالة الجنائية المموّل من الاتحاد الأوروبي القاضي خوسيه ماريا فرنانديز فيلالوبوس كلمة، تلاه منسق مكافحة الإرهاب في الاتحاد الأوروبي بارتيان ويغتر الذي تحدّث عن العلاقات الأوروبية العربية في مجال مكافحة الإرهاب. كما ألقت سفيرة الاتحاد الأوروبي في لبنان ساندرا دو وال كلمة الاتحاد الأوروبي، ثم تلاها وزير العدل ورئيس مجلس إدارة المركز العربي للبحوث القانونية والقضائية عادل نصار، قبل أن يلقي الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط كلمة الجامعة.

أخبار مماثلة