نشر وليد جنبلاط عبر حسابه على منصة "أكس" مقالةً للكاتبة فيفي أبو ديب كانت قد صدرت في صحيفة "لوريان لوجور"، وأرفقها بتساؤلات لافتة حول مسار العدالة في لبنان. فتساءل: أين أصبحت تحقيقات انفجار مرفأ بيروت بعد مرور خمس سنوات؟ من اغتال المصوّر جو بجّاني؟ وماذا يفعل قاضي التحقيق طارق البيطار؟
المقالة تنطلق من كتاب جان-بيار برّان "غرفة أورويل" لتتطرّق إلى قضية اغتيال المصوّر جو بجّاني، متناولة العلاقة بين الحقيقة والقمع، ومستشهدة بقول جورج أورويل: "كلما ابتعد مجتمع عن الحقيقة، ازداد كرهه لمن يقولها".
وتشير الكاتبة إلى احتمال أن يكون بجّاني قد امتلك معلومات أو صورًا حساسة مرتبطة بانفجار مرفأ بيروت، ما جعله ضحية حين "التقت مصالح القتلة بالمحققين"، وفق تعبير برّان.
ومن خلال منشوره، أعاد جنبلاط تسليط الضوء على قضية انفجار المرفأ وضرورة الوصول إلى العدالة، مجددًا الدعوة إلى كشف قتلة المصوّر جو بجّاني، في وقت لا يزال فيه التحقيق في جريمة اغتياله معلّقًا حتى اليوم.