استقبل الدكتور أحمد أبو هولي، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ورئيس دائرة شؤون اللاجئين، في مقر الدائرة برام الله، وفداً من اللجنة الشعبية لمخيم الفوار، ضم كلاً من أحمد أبو عواد نائب رئيس اللجنة، ونعمان أبو ربيع أمين السر، وأكرم الطيطي مسؤول المالية، ويونس أبو عجمية مسؤول ملف الوكالة في اللجنة، وأحمد أبو رصرص مسؤول العلاقات العامة. ويأتي هذا اللقاء في إطار جهود الدائرة لتعزيز صمود المخيمات ومتابعة أوضاع اللاجئين في ظل التحديات الراهنة، بحضور أنور حمام وكيل الدائرة، ومحمد عليان مدير عام المخيمات.
وفي مستهل اللقاء، اطمأن رئيس الدائرة على الوضع الصحي لرئيس اللجنة الشعبية في المخيم عفيف غطاشة، متمنياً له الشفاء العاجل.
ووضع د. أبو هولي الوفد بصورة التحركات السياسية التي تجريها القيادة الفلسطينية، وعلى رأسها الرئيس محمود عباس، من أجل التخفيف على أبناء الشعب وحماية المشروع الوطني، مؤكداً على ضرورة تعزيز صمود كافة قطاعات الشعب، وخصوصاً في المخيمات، في ظل الهجمة شرسة التي تطال اللاجئين والمخيمات والأونروا.
كما أشار إلى ما يحدث في مخيمات الشمال من تهجير قسري ونزوح طال أكثر من 54 ألفاً من مخيمات جنين وطولكرم ونور شمس ومحيطها.
وأشاد بعمل اللجان الشعبية ودورها البارز في اسناد أبناء شعبنا داخل المخيمات، مشدداً على أن مأسسة عمل اللجان الشعبية يعزز منظومة الحقوق ويحسن أوضاع المخيمات، ومن هناك تأتي أهمية مواصلة العمل وفقا للمنهج التشاركي ومنتديات تحسين المخيمات باطار النهج التشاركي الشمولي.
كما وضع د. أبو هولي الوفد بصورة الاجتماعات الهامة التي تقوم بها الدائرة خلال الفترة الحالية، وخصوصاً اجتماع اللجنة الاستشارية للأونروا الذي سيعقد في العاصمة الأردنية عمان خلال الفترة 19-20 ديسمبر من الشهر الحالي، وكذلك اجتماعات مؤتمر المشرفين على شؤون الفلسطينيين في الدول العربية المضيفة.
وشدد د.أبو هولي على أهمية إنجاز استراتيجية دائرة شؤون اللاجئين التي ترتكز على أهداف أساسية في حماية حقوق اللاجئين والحفاظ على الأونروا وتعزيز صمود اللاجئين والمخيمات وبناء شبكات اللاجئين والتنسيق بينهم. وأكد أن هذا الأمر يتطلب مزيداً من عمليات المأسسة في العمل وتطوير الأنظمة والأدلة والإجراءات، بما يسهل من العمل ويطور عمليات الاستجابة لاحتياجات المخيمات.
وفي هذا الصدد، أشاد الدكتور أبو هولي بما حققه مشروع تحسين المخيمات داخل مخيم الفوار على مستوى معالجة بعض المشكلات في مجال البنية التحتية والعمل على حل مشكلة المياه.
من جهتهم، قدم أعضاء الوفد إحاطة كاملة حول الأوضاع الصعبة التي يمر بها المخيم، والحصار الخانق وحالة العزلة الجغرافية التي يتعرض لها المخيم نتيجة البوابات، والإغلاقات والانتهاكات المتكررة.
وأكد الوفد على حالة تفشي الفقر والبطالة وإغلاق أسواق العمل أمام العمال، والاحتياجات الملحة للأسر الفقيرة والأعباء الملقاة على عاتق الأهالي وعدم القدرة على تسديد تكاليف الحياة نتيجة الأزمة الاقتصادية وصعوبات توفير احتياجات الطلاب وخاصة الأقساط الجامعية. كما شدد الوفد على أهمية معالجة موضوع الصرف الصحي داخل المخيم، وهو ما يؤكد على حجم المشكلات الخدمية في المخيم التي تتطلب تدخلاً عاجلاً.
وفي نهاية اللقاء تم الاتفاق على الية عمل مشتركة لمعالجة كافة الملفات، عبر انجاز حوار متواصل مع كافة الجهات ذات العلاقة وفي المقدمة منها وكالة الاونروا باعتبارها صاحبة التفويض الاممي في العمل مع اللاجئين الفلسطينيين.