مرة جديدة يطفو على سطح المشهد، المنطق العقلاني للمملكة العربية السعودية، في مقاربة بعض القضايا، في ظل لحظة مفصلية، تغيرت معها معالم المنطقة ووجهها بشكل جذري.
في خضم كل ذلك، يؤكد مصدر سياسي متابع أن "الرياض، أبلغت الولايات المتحدة الأميركية، أنها لم تذهب للانضمام الاتفاقيات الإبراهيمية، قبل الذهاب لحل الدولتين، الذي يعتبر مدماكاً لحل بعيد الأمد، يريح المشهد العربي، ويوقف الصراع في الشرق الأوسط".
يضيف المصدر: "ثمة عقل يميني يقارب القضايا ببعد أيديولوجي في "إسرائيل"، لكن على الرغم من ذلك، يُعَدّ دخول دولة بحجم المملكة العربية السعودية للمشهد، بما تمثله من بُعد عربي، إسلامي ومحوري في المنطقة، بمثابة الأمر الذي سيغير الصورة برمتها، والمطلوب اليوم هو تعاون كل القوى والأطراف بما فيه خير المنطقة والإقليم".
على صعيد الملف اللبناني، تنطلق الرياض من أن "المهم هو إنجاز الاستحقاقات الدستورية في موعدها، وتترك للبنانيين تحمل مسؤولية واتخاذ القرار الوطني، الذي من شأنه تحديد شكل ومصير لبنان المقبل، والأجدى اليوم أن يذهب أبناء "الأرز"، للبحث عن صيغة وطنية، تقي هذا البلد من الانقسامات، التي لم تجلب على هذا البلد الرسالي إلا الويل".