احتضنت قاعة إشبيليا في صيدا معرضًا مميزًا للمصوّرين تحت عنوان "كل لقطة بتحكي قصة"، حيث تحوّلت الصورة إلى لغة تحكي الجمال والواقع والوجدان، بمشاركة حشد من الفاعليات.
المعرض جمع عددًا من المصوّرين المبدعين، الذين عبّروا من خلال عدساتهم عن لحظات نابضة بالحياة، جسّدوا فيها القصص والمشاعر والصمت الذي ينطق بالفن.
وقد تنوّعت الصور بين مشاهد يومية، وتفاصيل مهملة أعاد لها المصوّرون الحياة، وأخرى تعكس قضايا إنسانية واجتماعية.
هذا المعرض لم يكن فقط مساحة للعرض، بل منبرًا لرؤية صيدا بعدسات أهلها.
الفن هنا لم يكن بالألوان فقط، بل بضوءٍ وعدسةٍ وقلبٍ يلتقط ما لا يُقال بالكلمات.