24 محرم 1448

الموافق

الجمعة 10-07-2026

علم و خبر 26

أخبار

علم و خبر 26

فلسطينيات اخبار فلسطينية "الجبهة الديمقراطية" تُحيي يوم التضامن مع الشعب الفلسطيني بندوة سياسية موسّعة في جنوب لبنان
"الجبهة الديمقراطية" تُحيي يوم التضامن مع الشعب الفلسطيني بندوة سياسية موسّعة في جنوب لبنان
2025-11-29
"الجبهة الديمقراطية" تُحيي يوم التضامن مع الشعب الفلسطيني بندوة سياسية موسّعة في جنوب لبنان

بحضور لبناني وفلسطيني وطني وسياسي واسع، نظّمت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين ندوة سياسية في مخيم القاسمية جنوبي لبنان، بمناسبة اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني.

وقد شارك في الندوة ممثلو القوى والأحزاب اللبنانية والفلسطينية، وفعاليات اجتماعية ووطنية، تحت عنوان "فلسطين في مواجهة المشروع الإسرائيلي".

افتُتح اللقاء بكلمة لمسؤول الجبهة في المنطقة غازي الحسن، الذي وجّه التحية لأبطال المقاومة في فلسطين ولبنان، وللشهداء والأسرى والجرحى، مؤكّدًا أنّ الوحدة والصمود والمقاومة هي السبيل لإفشال مشاريع التصفية والتصدي للعدوان.

ثم تحدث عضو المكتب السياسي في حركة أمل حسن قبلان، موجّهًا التحية للشعب الفلسطيني وصموده المستمر منذ عقود. وشدد على أنّ العدوان الإسرائيلي المتواصل على فلسطين ولبنان يأتي في سياق أهداف توسعية تستهدف شعوب المنطقة وحقوقها، معتبرًا أنّ إرادة الشعوب ستبقى القادرة على إسقاط مشاريع “إسرائيل الكبرى”.

وأشار قبلان إلى سعي الاحتلال الإسرائيلي لإعادة ترميم روايته عبر التمسك بأساطير وأكاذيب تاريخية، ما يبرز أهمية تنمية حركة التضامن العالمية التي توسعت خلال العامين الماضيين في الجامعات والعواصم، بهدف عزل الكيان ومحاصرته سياسيًا. كما شدد على أهمية الوحدة الوطنية الفلسطينية كضمانة لحماية الحقوق، وعلى ثبات موقف حركة أمل في دعم القضية الفلسطينية، إضافة إلى ضرورة تعزيز صمود اللاجئين وحقوقهم الإنسانية والاجتماعية في مواجهة التهجير والتوطين.

بدوره، أكد عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية ومسؤولها في لبنان يوسف أحمد أنّ التضامن العالمي مع الشعب الفلسطيني هذا العام يحمل بُعدًا استثنائيًا، نظرًا لاستمرار العدوان والإبادة، داعيًا إلى مواجهة الاحتلال بجميع أشكال سياساته الاستعمارية. ووجّه التحية لكل الشعوب والقوى التي وقفت إلى جانب الشعب الفلسطيني، وفي مقدمتها لبنان ومقاومته، مشددًا على أنّ العدوان الإسرائيلي على لبنان وفلسطين فشل في تحقيق أهدافه أمام صمود وإرادة الشعبين.

وأوضح أحمد أنّ المشروع الإسرائيلي يقوم على الاستعمار والتوسع والضم والتهجير، بدعم مباشر من الإدارة الأميركية ودول غربية، وسط صمت دولي وعجز عربي رسمي. واعتبر أنّ المرحلة الراهنة تفرض الإسراع في إطلاق حوار وطني فلسطيني شامل، لتوحيد الموقف وتحشيد عناصر القوة الفلسطينية والعربية والدولية، بهدف حماية الشعب الفلسطيني وحقوقه الوطنية، وصون صمود غزة والضفة والقدس، والدفاع عن قضية اللاجئين وحق العودة.

كما دعا إلى تعزيز وحدة الصف الفلسطيني في لبنان، وتفعيل العمل المشترك لحماية المخيمات، وإرساء أفضل العلاقات اللبنانية – الفلسطينية لمواجهة التحديات المشتركة. وطالب الدولة اللبنانية بفتح حوار رسمي وشعبي لمعالجة ملف الوجود الفلسطيني بشكل شامل، ورفع الحرمان، وإقرار الحقوق الإنسانية والاجتماعية للاجئين.

وفي ختام كلمته، شدد أحمد على التمسك بوكالة الأونروا ورفض محاولات استهدافها، داعيًا إدارتها إلى وقف سياسة التكيّف والتراجع عن التقليصات، وإلى إطلاق حركة جماهيرية موحدة ومنظمة للدفاع عن حقوق اللاجئين.

إذا رغبتِ بتحويل النص إلى “نسخة مختصرة” أو “نسخة منوعات” أو “بوست سوشيال ميديا”، فقط أخبريني!

أخبار مماثلة