25 محرم 1448

الموافق

السبت 11-07-2026

علم و خبر 26

أخبار

علم و خبر 26

بأقلامهم بأقلامهم "لغة اليدين في الذاكرة اللبنانية"!
"لغة اليدين في الذاكرة اللبنانية"!
القاضي م جمال الحلو
2025-12-02
"لغة اليدين في الذاكرة اللبنانية"!

 

اللهجة اللبنانيّة باقية وتتمدّد...

هناك أمثال لبنانيّة كثيرة عن أنواع اليدين واستخداماتها، نذكر بعضًا منها:

إيدو بيضا: أي صاحب فضل وفاعل خير ومعروف.

إيدو ماسكة: بخيل.

إيدو خضرا: يزرع فينبت زرعه ويثمر.

إيدو طايلة: صاحب نفوذ، وبإمكانه فعل أشياء كبيرة.

إيدو واصلة: واسطة قويّة.

إيدو طويلة: يؤذي من حوله.

إيدو خفيفة: نشّال، أو شاطر.

إيدو مفتوحة: مبذّر، مسرف.

إيدو ع قلبو: يخاف كثيرًا.

إيدو والكفّ: عصبيّ، لا يمكن التفاهم معه.

إيدي بحلقو: صارف عليه، وقدّم له الولائم.

إيدي بزنّارك: أطلب مساعدتك.

إيد من ورا وإيد من قدّام: مفلس وليس معه مال.

إيدو متل المزربّة: كفّه كبير وضربته قاضية.

جاية يلولح بإيديه: عاد ولم يأتِ بأيٍّ من الطلبات.

إيدك وما تعطيك: تهديد.

اللّي بيطلع بإيدك ساويه: افعل ما تشاء.

على حطّة إيدك: كما هو، لا تغيير يُذكر.

يلّي إيدو بالميّ مش متل يلّي إيدو بالنار: إشارة إلى عدم الاهتمام.

ماسكو من إيدو اللّي بتوجعو: ماسك عليه ممسكًا (أي مأخذًا).

إيدي ع راسك: يعني "إحلفْ بدون كذب".

إيدي ع إيدك: اتّفاق على أن يكونا يدًا واحدة.


إنّها اللهجة اللبنانيّة باقية وستتمدّد.

ولكي لا ننسى وضعنا الحاليّ، وظرفنا الخالي من الخيرات والبركات، وما يحصل من تعدّيات، إذ أصبح الوضع المعيشيّ لا يُطاق، وانعدمت الرحمة والأخلاق، علينا أن نتذكّر المثل الشعبيّ الذي يتواءم مع حالنا الميؤوس منه، وهو:

"حارة كلّ مين إيدو إلو".


 

أخبار مماثلة