خلال حملة لشرطة بلدية صيدا لإزالة البسطات المخالفة على الطريق البحري في مدينة صيدا وقع إشكال بين عناصر الشرطة وأصحاب بسطات السمك، حيث قام احد أصحاب البسطات رش آلية الشرطة بمادة البنزين محاولاً حرقها، فأطلق عناصر الشرطة النار بالهواء.
وأكد رئيس بلدية صيدا المهندس مصطفى حجازي أن "التهجم والتطاول على شرطة البلدية وعلى رئاسة البلدية أمر مرفوض ومدان"، مُشيراً إلى أنه "تقدم بادعاء أمام القضاء ضد كل من يظهره التحقيق في حادثة الاعتداء على الشرطة وعلى رئاسة البلدية".
كما قال حجازي خلال وقفة الإستنكار التي نفذت أمام باحة البلدية، شارك فيها أعضاء المجلس البلدي ومستشارة الرئيس وقائد شرطة بلدية صيدا وعديد الشرطة ورئيس رابطة آل حجازي وشخصيات "إن البلدية ماضية في تنفيذ خطة المجلس البلدي لإزالة المخالفات والتعديات كافة، وأن كل من تخول له نفسه التعدي على البلدية وشرطتها سنقف له بالمرصاد".
وتلقى المهندس حجازي سيلا من الاتصالات المستنكرة والمتضامنة.
كما استنكرت "جمعية تجار صيدا وضواحيها" حادثة الاعتداء على المهندس حجازي وعناصر الشرطة خلال حملة إزالة البسطات المخالفة على الواجهة البحرية للمدينة، في بيان جاء فيه:
"تدين جمعية تجار صيدا وضواحيها الإعتداء الذي تعرض له رئيس بلدية صيدا المهندس مصطفى حجازي وعناصر شرطة البلدية خلال تنفيذ الأخيرة حملة إزالة البسطات المخالفة عن الطريق البحرية للمدينة. وتعتبر الجمعية أن ما جرى هو اعتداء على المدينة كلها وعلى هيبة الدولة والقانون، ونطالب بملاحقة وتوقيف ومحاسبة المعتدين وفق القوانين المرعية الإجراء.
إن جميعة تجار صيدا وضواحيها اذ تعبر عن تضامنها الكامل مع المهندس حجازي وشرطة البلدية، يهمها ايضاً أن تؤكد دعمها وتأييدها لكل الإجراءات والخطوات التي تقوم بها البلدية بهدف إزالة المخالفات والتعديات على الأملاك العامة".
كما أعلن "اتحاد نقابات العمال والمستخدمين" في صيدا والجنوب استنكاره لما تعرض له رئيس بلدية صيدا المهندس حجازي وعناصر الشرطة البلدية أثناء قيامهم بإزالة المخالفات الغير قانونية على مدخل ميناء صيدا، مُؤكداً على "ضرورة الاستمرار بتطبيق القانون لما في ذلك من مصلحة للصيادين والمواطنين وبالحفاظ على مصداقية السوق الصيداوي".