24 محرم 1448

الموافق

الجمعة 10-07-2026

علم و خبر 26

أخبار

علم و خبر 26

فلسطينيات اخبار فلسطينية السفير الأسعد في مهرجان الذكرى الـ66 لتأسيس "الاتحاد العام لطلبة فلسطين": العلم والمعرفة لا ينفصلان عن النضال الوطني
السفير الأسعد في مهرجان الذكرى الـ66 لتأسيس "الاتحاد العام لطلبة فلسطين": العلم والمعرفة لا ينفصلان عن النضال الوطني
جنوبيات
2025-12-10
السفير الأسعد في مهرجان الذكرى الـ66 لتأسيس "الاتحاد العام لطلبة فلسطين": العلم والمعرفة لا ينفصلان عن النضال الوطني

نظم "الاتحاد العام لطلبة فلسطين" - فرع لبنان، بمقر سفارة فلسطين، مهرجاناً سياسياً طلابياً، تحت عنوان "من مقاعد العلم إلى ميادين النضال.. 66 عاماً من مسيرة الاتحاد العام لطلبة فلسطين"، برعاية وحضور سفير دولة فلسطين لدى الجمهورية اللبنانية الدكتور محمد الأسعد، وإحياءً للذكرى الـ66 لتأسيس "الاتحاد العام لطلبة فلسطين" و"اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني". 
حضر المهرجان: الممثل الخاص لرئيس دولة فلسطين محمود عباس، ياسر عباس، أمين سر فصائل "منظمة التحرير الفلسطينية" في لبنان فتحي أبو العردات، عضو المجلس الثوري لحركة "فتح" آمنة جبريل، السفير نظمي حزوري، قيادة إقليم حركة "فتح" في لبنان، ممثلو فصائل المنظمة والقوى الطلابية اللبنانية والفلسطينية والاتحادات والمكاتب الحركية، ممثلو المعاهد والمدارس واللجنة التحضيرية لـ"الاتحاد العام لطلبة فلسطين" في لبنان وحشد من الطلبة الفلسطينيين في لبنان.
استهل المهرجان بالنشيدين اللبناني والفلسطيني، والوقوف دقيقة صمت على أرواح الشهداء.
ثم تحدث السفير الأسعد، فقال: "يصادف هذه الأيام ذكرى تأسيس "الاتحاد العام لطلبة فلسطين"، في التاسع والعشرين من تشرين الثاني/نوفمبر 1959، بالتزامن مع ذكرى تقسيم فلسطين واليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني".
وأشار إلى أن "الطلبة الفلسطينيين كانوا منذ البدايات في طليعة الصفوف المدافعة عن هوية فلسطين وحقوق شعبها، مؤمنين بأن العلم والمعرفة لا ينفصلان عن النضال الوطني، وأن الجامعة كانت وما زالت ساحة وعي وموقف قبل أن تكون فضاءً للتعليم".
وتوجه إلى الطلبة قائلاً: "أنتم لستم فقط مستقبل شعبنا، بل أنتم حاضره الحيّ النابض، في وجوهكم نرى الأمل، وفي عزيمتكم نستمد القوة للاستمرار في الدفاع عن حقوقنا الوطنية الثابتة، وفي مقدمتها الحق في العودة، وإقامة دولتنا الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، إن دوركم اليوم لا يقل أهمية عن دور الأجيال التي سبقتكم، فأنتم مطالبون بالمبادرة، وبالعمل المنظم، وبالمشاركة الفاعلة في المؤسسات الوطنية والاجتماعية والثقافية، للمساهمة في بناء مجتمع فلسطيني متماسك وقادر على مواجهة التحديات في الوطن والشتات".
وأكد "الدور المتواصل للرئيس عباس، الذي شكّل، ولا يزال، سنداً حقيقياً للحركة الطلابية الفلسطينية، من خلال دعمه الثابت للتعليم، وحرصه على تمكين الطلبة، ورعاية الأطر الطلابية الوطنية، باعتبارها رافعة أساسية في بناء الدولة الفلسطينية الحديثة، حيث جَسَّد سيادته ذلك من خلال إنشاء "مؤسسة الرئيس محمود عباس" للطلبة الفلسطينيين، مما مكنهم من متابعة تحصيلهم العلمي والأكاديمي، وساهمت في تخريج اكثر من 11.000 طالب فلسطيني في لبنان، منذ تأسيس المؤسسة في العام 2010، وما زال ما يزيد عن 3000 طالب آخرين يكملون تعليمهم الجامعي والمهني".
كما هنأ "الشبيبة الفتحاوية على نجاح مؤتمرهم العام، الذي شكَّل محطة أساسية ونضالية في تعزيز دور الشباب، وإسهاماتهم في صياغة مستقبل الدولة الفلسطينية".
وألقى كلمة القوى الطلابية اللبنانية أمين سر المكتب الطلابي لـ"التنظيم الشعبي الناصري" أحمد البني، الذي أشار إلى أن "الاتحاد العام لطلبة فلسطين، أكد طيلة مسيرته النضالية الى جانب الاتحادات الطلابية العربية والعالمية، تمسكه بالثوابت الوطنية وبحقوق الشعب الفلسطيني، وحق تقرير المصير في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي".
وأكد "تضامن المنظمات الطلابية اللبنانية مع الحقوق الفلسطينية"، متمنياً "النجاح للاتحاد العام لطلبة فلسطين في تعزيز النضال الوطني الفلسطيني، والعلاقة مع المنظمات الطلابية في لبنان والعالم".
من جهته أشار السفير نظمي حزوري إلى "دور الرئيس الشهيد ياسر عرفات، في بناء الاتحاد وسعيه مع الجيل المؤسس، لتوحيد جهود الشباب الفلسطيني في خدمة القضية الفلسطينية"، مؤكداً "حرص الرئيس محمود عباس على استكمال المسيرة، وبناء جيل فلسطيني مثقف وواعي يحمل الراية وصولاً لإنجاز الاستقلال".
كما استذكر "شهداء الاتحاد الذين قضوا على طريق فلسطين في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي"، مؤكداً "ضرورة استمرار الأجيال الشابة، لمسيرة النضال وتعزيز دور الاتحاد، ليكون رافعة لنضال شعبنا، وعنصراً أساسياً في بناء دولتنا الفلسطينية المستقلة".
من جهته أكد رئيس اللجنة التحضيرية لـ"الاتحاد العام لطلبة فلسطين" في لبنان صالح صعيد على "الوحدة التي قادها طلبة فلسطين، صاغوا من سواعدهم وخطّوا بأقلامهم بداية ترسيخ الهوية الوطنية وصونها من الذوبان، لتبدأ معها مسيرة طلاب فلسطين في حمل راية النضال في كل المحافل، ويكون الطالب الفلسطيني مع سائر مكوّنات شعبه في طليعة الأمة العربية دفاعاً عن الوطن وقضيته".
وتوجه بالتحية إلى "حامل أمانة الشهداء مهندس السياسة الفلسطينية الرئيس محمود عباس، الذي أرسى بحنكته الدبلوماسية معالم الدولة الفلسطينية الآتية لا محالة"، مؤكداً أن "الاعتراف الدولي المتزايد خير دليل على صوابية هذا النهج الوطني، الذي تمثّله "منظمة التحرير الفلسطينية"، الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا".
وفي الختام تم عرض فيلم قصير، حول مسيرة "الاتحاد العام لطلبة فلسطين"، وأبرز المساهمات النضالية التي قدمها منذ تأسيسه الى يومنا هذا.

جنوبيات
أخبار مماثلة