24 محرم 1448

الموافق

الجمعة 10-07-2026

علم و خبر 26

أخبار

علم و خبر 26

صحة صحة الفيروس الأشد فتكا يضرب لبنان.. كل ما تريد معرفته عن متحور "H3N2"
الفيروس الأشد فتكا يضرب لبنان.. كل ما تريد معرفته عن متحور "H3N2"
2025-12-27
الفيروس الأشد فتكا يضرب لبنان.. كل ما تريد معرفته عن متحور "H3N2"

 

يبدو هذا الشتاء أن فيروس الإنفلونزا من النمط H3N2 بدأ انتشاره بوتيرة سريعة وعنيفة في لبنان، ما يضعنا أمام إشكالية حقيقية: كيف يمكن لكل واحد منا حماية نفسه وعائلته في ظل الظروف الصعبة بينما  الفيروس مستمر  في الانتشار؟

فيروس H3N2 من فيروسات الإنفلونزا A التي تنتقل بسرعة في الفترة الاخيرة وتسبب أعراضًا أشد لدى كبار السن والأطفال والحوامل والأشخاص الذين يعانون أمراضًا مزمنة، ما يجعل أي إهمال صغير في التعامل مع المرض خطرًا على صحتنا جميعًا. ينتقل هذا الفيروس عن طريق الرذاذ من السعال أو العطس أو الاحتكاك المباشر، ومع كثرة التجمعات في المدارس والمنازل خلال الشتاء في الأعياد تصبح فرصة العدوى أكبر، وقد تتفاقم الحالات إذا لم يتم التعامل معها بسرعة.

أعراض H3N2 شائعة لكنها مؤثرة منها الحرارة المرتفعة، إرهاق شديد، سعال، آلام في العضلات والمفاصل، وفي بعض الحالات قد تتطور المضاعفات لتحتاج متابعة طبية دقيقة، خصوصًا للفئات الحساسة.

من هنا يأتي دور اللقاح الموسمي للإنفلونزا، الذي تؤكد منظمة الصحة العالمية أو ال WHO أنه يُحدَّث كل عام ليشمل السلالات المنتشرة خلال الموسم، بما فيها H3N2.

اشارة الى ان هذا اللقاح لا يمنع الإصابة بالكامل لكنه يقلل بشكل كبير من شدة المضاعفات ويحد من دخول المستشفيات، والأمر الإيجابي أن اللقاح متوفر في لبنان عبر حملة وزارة الصحة العامة بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية إضافة إلى المراكز الصحية والصيدليات وبعض المستشفيات الخاصة مما يجعل الحصول عليه ممكنًا للفئات الأكثر عرضة والمواطنين كافة خاصة المسنين، رغم أن بعض الناس قد يواجهون صعوبة في الوصول إليه بسبب الأسعار أو قلة الإمدادات.

المخاطر في لبنان حقيقية، منها الاكتظاظ في المدارس والأماكن المغلقة وضغط الحياة اليومية وتراجع القدرة الشرائية لكثير من العائلات على طلب العلاج أو الحصول على اللقاح، هذا عدا عن قدرة المستشفيات المحدودة على استيعاب موجة كبيرة من المرضى، مما يجعل أي انتشار واسع للفيروس تهديدًا ليس فقط للفئات الأكثر هشاشة بل للمجتمع بأسره.

في ظل هذا الواقع يبقى السؤال الأهم، ما مدى قدرة المرافق الصحية على تحمل الضغط المتوقع وهل التعامل مع الحالات الحرجة سيصبح أكثر صعوبة؟

أخبار مماثلة