طالبت فنزويلا، بعقد اجتماع عاجل لمجلس الأمن الدولي لبحث الهجمات الأميركية التي استهدفت البلاد، وفق ما أفادت وكالة “فرانس برس”.
وقال وزير الخارجية الفنزويلي إيفان خيل، في منشور عبر منصة “تلغرام”، إن بلاده طلبت الاجتماع “بمواجهة العدوان الإجرامي الذي ارتكبته حكومة الولايات المتحدة”، مؤكدًا أن مجلس الأمن يتحمّل مسؤولية ضمان احترام القانون الدولي.
وفي موسكو، طالبت روسيا بتوضيح “فوري” لملابسات العملية الأميركية التي أُعلن فيها إلقاء القبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو بأمر من الرئيس الأميركي دونالد ترامب. وأعربت الخارجية الروسية في بيان عن “قلق بالغ” إزاء التقارير التي تحدثت عن نقل مادورو وزوجته بالقوة إلى خارج البلاد، داعية إلى توضيح عاجل للوضع.
من جهته، دعا الاتحاد الأوروبي إلى ضبط النفس واحترام القانون الدولي في فنزويلا. وقالت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد كايا كالاس، عبر منصة “إكس”، إنها أجرت اتصالًا هاتفيًا بوزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، مشددة على ضرورة احترام مبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، رغم تشكيك الاتحاد بشرعية مادورو الديمقراطية. وأكدت أن سلامة مواطني دول الاتحاد الأوروبي في فنزويلا “أولوية قصوى”، لافتة إلى أن الاتحاد يراقب التطورات عن كثب.
أما إسبانيا، فأعلنت استعدادها للتوسط لحل الأزمة بين الولايات المتحدة وفنزويلا، داعية إلى خفض التصعيد والتوصل إلى حل سلمي تفاوضي. وأكدت الخارجية الإسبانية أن مدريد مستعدة لتقديم “مساعيها الحميدة” من أجل حل ديموقراطي وسلمي، مشيرة إلى أنها استقبلت وستواصل استقبال آلاف الفنزويليين الذين غادروا بلادهم لأسباب سياسية.