رغم القلق المتزايد مع انتشار حالات الإنفلونزا الموسمية، فلا مؤشرات وبائية تدعو إلى الهلع أو الخوف من سيناريوهات استثنائية، على ما أشارت مصادر وزارة الصحة، التي نفت كل المعلومات التي تحدثت عن اتجاه لإقفال البلد لعدة أيام، أو تأجيل العودة الى المدارس مع انتهاء عطلة الأعياد، مؤكدة أن ما يشهده لبنان اليوم يدخل ضمن النمط الطبيعي لموسم الإنفلونزا الشتوي، الذي يتكرر سنوياً مع تفاوت في عدد الإصابات وحدتها. علما أن الفيروسات المتداولة حالياً معروفة لدى الأوساط الطبية، وطرق التعامل معها واضحة ومجربة، مطمئنة الى انه لا يوجد أي ضغط غير اعتيادي على أقسام الطوارئ أو العناية الفائقة، مستدركة بان "التطمين لا يعني الاستهتار".