وصل وزير الداخلية والبلديات العميد احمد الحجار قرابة الثانية والربع الى مكان المبنى المنهار برفقة رئيس بلدية طرابلس عبد الحميد كريمة. وقال رداً على أسئلة الصحافيين: "أود أن أوضح بداية إنني أنا شخصياً تربيت في أحياء شعبية، والذين يعيشون في هذه المناطق هم مواطنون لبنانيون فئة أولى، مثلهم مثل أي مواطن لبناني".
أضاف: "أنا موجود هنا وكل الأجهزة المعنية موجودة لنكون الى جانب شعبنا وناسنا بغض النظر عما إذا كانت هذه المنطقة شعبية أو غير شعبية. هناك حادثة وكارثة مؤسفة حصلت، ومنذ الصباح الباكر مع سعادة المحافظ ومع مدير عام الدفاع المدني ومع رئيس بلدية طرابلس ومع قوى الأمن الداخلي ومع كل المعنيين، وتواصلت بالطبع مع فخامة رئيس الجمهورية، ومع دولة رئيس الحكومة سنقوم بكل الجهد وبالدرجة الأولى أولويتنا المطلقة إنقاذ الأرواح الموجودة تحت الأنقاض، وكل الأمور الأخرى ستعالج في طرابلس ونتابع كل الأمور، ولكن الآن الأولوية القصوى هي لمن هم على قيد الحياة".
وختم: "نأمل أن يكون الجميع على قيد الحياة. ربما تكون هناك ضحية. لن نستعجل الأمور. سنتابع العمل الذي يقوم الدفاع المدني به، ونشكر بالطبع مديره العام على رأس هذه العملية، فكل الجهود تصب في سياق إنقاذ ما يمكن وما أمكن من الأرواح".
ورد على سؤال عن تقديم مجلس الوزراء لاي حل ممكن قال الحجار: "اليوم صباحا تواصلت مع فخامة الرئيس ومع دولة الرئيس وأيضا مع الهيئة العليا للإغاثة المكلفة بهذا الموضوع والبلدية، وهناك وعد قاطع من فخامة الرئيس ومن دولة الرئيس بتأمين الأموال اللازمة لكل الحلول الممكنة للترميم حيث يمكن الترميم وتأمين بدلات الإيواء".