زار وفد من قيادة الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، الجماعة الإسلامية في مدينة صيدا، حيث التقى نائب رئيس المكتب السياسي للجماعة الدكتور بسام حمود، بحضور عضو القسم السياسي للجماعة في الجنوب محمد الزعتري.
وضمّ وفد الجبهة عضو اللجنة المركزية ومسؤول الاتصالات السياسية في منطقة صيدا تيسير عمار، ومسؤول الجبهة في الجنوب فؤاد عثمان، إضافة إلى محمود قدورة ومحمود حسن، عضوي قيادة الجبهة في لبنان.
وخلال اللقاء، عرض وفد الجبهة الأوضاع والتطورات السياسية الفلسطينية في ضوء قرار مجلس الأمن رقم 2803، والبدء بالمرحلة الثانية من الاتفاق، وما تحمله من مخاطر على مستقبل قيام الدولة الفلسطينية، في ظل التعنت الإسرائيلي الذي يتعامل مع هذه المرحلة على أنها مرحلة نزع سلاح المقاومة، والإبقاء على السيادة الإسرائيلية على المعابر، وتأخير عملية إعادة الإعمار، بما يخدم المشروع الإسرائيلي القائم على الضم والتهجير وسدّ الآفاق أمام قيام الدولة الفلسطينية.
كما تطرق البحث إلى السياسة العدوانية الإسرائيلية المتواصلة في مدن ومناطق الضفة الغربية والقدس، مؤكدين أهمية تفعيل جميع أشكال المقاومة لمواجهة المشروع الصهيوني وسياساته التوسعية والاستيطانية.
وعرض الوفد مساعي الجبهة وجهودها الرامية إلى التوصل لتوافقات وطنية تنهي الانقسام وتُجسّد الوحدة الوطنية ضمن استراتيجية سياسية وكفاحية موحدة، تستنهض عناصر القوة في الحالة الوطنية، وتوفّر لشعبنا في قطاع غزة المزيد من عوامل الصمود، وتُحبط مختلف المشاريع التصفوية الأميركية والإسرائيلية وغيرها، التي يجري الإعداد لها لمستقبل القطاع والضفة الغربية.
كما ناقش وفد الجبهة أوضاع المخيمات واللاجئين الفلسطينيين في لبنان، مشددًا على أن الشعب الفلسطيني، الذي أكد دائمًا دعمه ووقوفه إلى جانب لبنان الشقيق وأمنه واستقراره وتحرير ما تبقى من أرضه، يجدد اليوم حرصه على نسج أفضل العلاقات الأخوية الفلسطينية–اللبنانية، وتنظيمها وترسيخها على أسس متينة، وصياغة استراتيجية عمل مشتركة لبنانية–فلسطينية، بما يخدم الأهداف المشتركة، ويعزز صمود اللاجئين ونضالهم من أجل حق العودة، والحفاظ على وكالة الأونروا، وإقرار حقوقهم الإنسانية والاجتماعية، وفي مقدمتها حق العمل والتملك.