خيّم الحزن على بلدة طيرفلسيه الجنوبية بعد الفاجعة الأليمة التي أودت بحياة الطفل إيليا محمود حمود، متأثرًا بإصاباته جراء تعرضه لحادث صدم مؤسف.
الخبر وقع كالصاعقة على أهالي البلدة الذين عبّروا عن صدمتهم العميقة لفقدان طفل في عمر الزهور، كان يملأ المكان بضحكته وحضوره البريء. وتحولت مواقع التواصل الاجتماعي إلى مساحة عزاء، حيث تداول الأهالي صور الطفل بكلمات مؤثرة، داعين له بالرحمة ولأهله بالصبر والسلوان.
الحادث المأساوي أعاد إلى الواجهة قضية السلامة المرورية وضرورة الالتزام بقوانين السير، خصوصًا في المناطق السكنية.
برحيل إيليا، خسرت طيرفلسيه طفلًا من أبنائها، وبقيت صورته شاهدة على براءة خُطفت في لحظة، تاركةً جرحًا في قلوب عائلته وكل من عرفه.