كشفت القناة 14 العبرية عن خطوة أميركية غير مسبوقة منذ عام 1967، تمثلت في افتتاح القنصلية الأميركية بالقدس فرعاً لها داخل مستوطنة "إفرات" الواقعة ضمن تجمع "غوش عتصيون" الاستيطاني، جنوبي بيت لحم.
ويُعد هذا الإجراء تحولاً جوهرياً في السياسة الخارجية الأميركية، حيث يراه مراقبون بمثابة اعتراف ضمني بالسيادة الإسرائيلية على كتل استيطانية في الضفة الغربية، وتجاوزاً للموقف التقليدي الذي كان يعتبر المستوطنات عائقاً أمام عملية السلام.