24 محرم 1448

الموافق

الجمعة 10-07-2026

علم و خبر 26

أخبار

علم و خبر 26

مقدمات نشرات الأخبار مساء الخميس 12-03-2026
جنوبيات
2026-03-12
مقدمات نشرات الأخبار مساء الخميس 12-03-2026

مقدمة نشرة أخبار الـ"ال بي سي"

في اليوميات الميدانية والتفاصيل، إسرائيل وسَّعت غاراتها فشملت العاصمة بيروت بضربات عنيفة، وهذا ما يثبت مرة جديدة ان لا خطوط حمر أمامها، وأن بنك أهدافها يأتي اولًا، ولا يُعرَف الهدف إلا بعد أن توجِّه تحذيرات بوجوب إخلاء المبنى أو المنطقة.

هكذا رفع الإسرائيليون حدة تهديداتهم تجاه الدولة اللبنانية، بعدما قرر رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو ووزير امنه، يسرائيل كاتس توسيع التوغل الإسرائيلي في لبنان.

رئيس لجنة الخارجية والامن هدد من جهته بقرب اتخاذ قرار بمهاجمة البنى التحتية للدولة اللبنانية، وحمّل فيها الحكومة اللبنانية مسؤولية عمليات حزب الله. 

تطوران في الموقف اللبناني:

الرئيس نواف سلام ينتقد بعنف حزب الله، فتحدث عن وجوب "انهاء مغامرة الاسناد الجديدة التي لم نجن منها سوى مزيد من الضحايا والدمار والتهجير".

وزير الخارجية يوسف رجي يستدعي غدًا القائم بالأعمال الإيراني، غداة تبني الحرس الثوري الإيراني شنّ هجوم صاروخي "منسّق" مع حزب الله على اسرائيل.

إلى إيران حيث تعقيدات الحرب تتصاعد: 

المنظمة البحرية الدولية كشفت عن عقد اجتماع طارىء الأسبوع المقبل لمناقشة التهديدات التي تواجه الملاحة في الشرق الأوسط، ولا سيما في مضيق هرمز.

وزيرة الخارجية البريطانية إيفيت كوبر وصلت إلى المملكة العربية السعودية، لبحث التعاون من أجل "تأمين استمرار إمدادات النفط في ظل الضربات في مضيق هرمز".

وفي سياق التداعيات، قالت شركة توتال إنرجيز الفرنسية للنفط على موقعها الإلكتروني المخصص للمستثمرين إنها ستخسر 15 بالمئة من إنتاجها العالمي بسبب توقف الإنتاج في الشرق الأوسط على خلفية الحرب مع إيران.

هكذا بدأت تتكشف أكثر فأكثر أن مضيق هرمز هو نجم هذه الحرب، ومَن يتحكم به يتحكم بمسار الحرب. 
 

مقدمة نشرة أخبار الـ"او تي في"

تشهد المنطقة تصعيداً متسارعاً في وتيرة المواجهة العسكرية مع إيران، في ظل استمرار الضربات المتبادلة واتساع رقعة العمليات، التي لم توفر في الساعات الاخيرة ناقلات النفط، ما يثير مخاوف متزايدة من انزلاق الصراع إلى مواجهة تتجاوز حدود الجبهات التقليدية.

وفي موازاة التطورات المرتبطة بإيران، يستمر التصعيد على الجبهة اللبنانية، حيث اتسع مداه اليوم نحو قلب العاصمة بيروت في الباشورة وزقاق البلاط، في تطور ينذر بالاسوأ للآتي من الايام على وقع التهديدات.

واليوم، عقد التيار الوطني الحر لقاء موسعا لمجلس الوطني في ذكرى 14 آذار، القى خلاله رئيس التيار جبران باسيل كلمة اكد فيها الثوابت ووجه رسائل ورد على الحملة التي يتعرض لها التيار من مختلف الاطراف، قائلاً: "بقول للتيار افرحوا لمّا اللبناني-الاسرائيلي عم يهاجمكم واللبناني-الايراني عم يهاجمكم واللبناني-السوري عم يهاجمكم، هيدا معناه موقفكم هو لبناني-لبناني. وما تخافوا اذا هدّدوكم بالموت، منموت لبنانيين احرار ولا منعيش لبنانيين عملاء"، ختم باسيل.
 

مقدمة نشرة أخبار "الجديد"

الى بيروت.. مدينةِ الاكتظاظِ السكاني بمُقيميها و"أمواجِ" الهارِبين إليها ومنها/ إلى مواقعِ الثقلِ نزوحاً والأكثر شعبية/ لاحقَ العدوُّ الإسرائيلي المدنيين / ومن نزوح إلى نزوح/ ضَرب قلبَ العاصمة/ ورَسم خطَّ نارٍ من منطقة الباشورة إلى زقاق البلاط / بعد عملية اغتيالِ أكاديميَّيْنِ في مجمّع الحدث الجامعي// حَلَقةُ النار هذه وصلت نهارَ بيروت بليله وكانت من أعنف ليالي الضاحية الجنوبية / واستمرت بسلسلة إنذاراتٍ بالإخلاء تمددت هذه المرةَ إلى ما بينَ النهرَين/ وبعد إفراغ جنوبِ الليطاني تحت التهديد أصدرَ أمراً بإخلاءِ كاملِ منطقة نهر الزهراني شَمالاً نحو نهر الأولي/./ بقنبلة الإخلاء الفراغية/ تحوَّلَت خريطةُ لبنان إلى نِقاطٍ حُمرٍ متنقلة/ يَتلاعبُ بها الإسرائيلي كعاملِ ضغطٍ على الدولة بأرضها وناسها/ ومن موقعه كاملِ المسؤولية في مواسمِ التهجير القسري/ ومأساةِ النزوح تقدَّم الإنسانُ على شخص رئيسِ الحكومة وتوجه نواف سلام للنازحينَ بالقول إن كلَّ لبنان بيتُكم والدولةَ إلى جانبكم/ ودعا إلى إنهاء مُغامرةِ الإسنادِ الجديدة التي لم يَجْنِ منها لبنان سوى الضحايا والدمارِ والتهجير/ ومن الوجه الإنساني/ تقدَّم الوجهُ الرسمي المشهدَ السياسي/ في خُطوة استباقية كي يتمَّ التصديقُ على أوراقِها لاحقاً في مَحضرِ المجتمع الدولي/ وعلى الرَّغم من أنَّ الكلمةَ الآنَ للمَيدان وأنَّ إسرائيل رَفعت جداراً عازلاً أمام التفاوضِ المباشِر / إلَّا أنَّ لبنان لم يُسقِطْ ورقةَ المفاوضات من يده/ ودَعَّم مبادرتَه بتشكيل "لواء التفاوض" بأَضلاعه المسيحيةِ والسنيةِ والدرزية/ ناقِصاً الضِّلعَ الشيعي لعِلَّةِ عين التينة بوضع وقفِ العدوان بنداً أوَّلَ قبل الإقدامِ على خُطوةٍ يَعتبرُ حزبُ الله أنه غيرُ مَعنيٍّ بها وهو دَخل المرحلةَ الثانية "بالعصفِ المأكول" بالتزامن معَ ارتفاعِ وتيرة التصعيد على إيران/ ومنها نحو دولِ الطَّوقِ الخليجي/ التي استَحصلت على إجماع مجلسِ الأمن بوقف الهَجَمات عليها/ لكنَّ السياسةَ في مكانٍ والميدانَ في مكانٍ آخر/ وقد تقَدَّمَه اليومَ أولُ ظهورٍ بالصوتِ للمرشد الجديد مجتبى خامنئي/ و"بأمر الولي" رَسم الخطوطَ العريضة لسياسةٍ خَرجت "من نسل" والدِه/ فأصدرَ مرسوماً كقائدٍ أعلى وكمُرشدٍ برفع الجاهزية العسكرية ورفدِها بأجيالٍ جديدة من الصواريخ أكثرَ نوعيةً ودِقّة / لم يَقرُبْ من لغة التفاوض / ولا حَرَّكَ مياهَ النَّوويِّ الراكدة في معاملِ التخصيب/ وباللغةِ المخصَّبة بالثأر ليس لمقتل عائلتِه وحَسْب بل لكلِّ المدنيينَ الإيرانيين/ رمى بفتوى مضيق هِرمُز كأقوى سلاحٍ اقتصاديٍّ فتاك/ معَ إحداثياتٍ باستهداف المناطقِ الرَّخوةِ للقواعدِ الأميركية/ ليس من الجغرافيا الإيرانية وحَسْب بل من خارجِها ايضاً/ بما يشمُلُ المِحور في الفتوى/ ومن هذا المنطلق جَعل المَضيقَ ورقةً استراتيجية وجُزءاً من الأمنِ القومي الإيراني/ أما تاثيرُ الخِطاب الرقم واحد"لخامنئي جونيور" فارتَدَّ مباشَرةً على العقودِ الآجِلة لخام برنت  إذ ارتفع إلى مئة دولارٍ للبَرميل/ في حين أَعلنت وَكالةُ الطاقة الدولية أنَّ الحرب على ايران تسبِّبُ أكبرَ اضطرابٍ بالإمدادات في تاريخ سوقِ النِفط العالمي / الأمرُ الذي هَزَّ الأرضَ تحت أقدام الرئيسِ الأميركي دونالد ترامب// في المُحصِّلة تحوَّلَ الذهبُ الأسود إلى مؤشرٍ لمن سيَنتصرُ في الحرب/وميزانُه متأرجحٌ بين الثنائي ترامب ومجتبى/ "والبورصة على الجرّار"//

جنوبيات
أخبار مماثلة