24 محرم 1448

الموافق

الجمعة 10-07-2026

علم و خبر 26

أخبار

علم و خبر 26

مقدمات نشرات الأخبار مساء الخميس 19-03-2026
جنوبيات
2026-03-19
مقدمات نشرات الأخبار مساء الخميس 19-03-2026

مقدمة نشرة أخبار الـ"ال بي سي"

حرب النفط مستعرة، إستهدَفت إسرائيل حقل بارس في ايران، فهددت طهران بضرب مصدر اطلاق الصواريخ أي اسرائيل، كما هددت بضرب خمس منشآت نفطية في السعودية وقطر والامارات.

الرئيس الأميركي دونالد ترامب أعلن اليوم أنه طلب من رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو الكف عن مهاجمة منشآت الطاقة في ايران.

وقال ردا على سؤال لصحافي في المكتب البيضوي خلال لقائه رئيسة وزراء اليابان ساناي تاكايشي، "نعم، هذا صحيح. أبلغته وجوب عدم القيام بذلك ولن يفعل هذا الامر بعد الآن".

ترامب أعلن اليوم أنه  لن ينشر جنودا في إيران، لكنه استطرد مخاطبًا الإعلاميين: "إن كنت سأقوم بذلك، فلن أقولَه لكم بالطبع. 
ترامب كشف ان زيارته للصين تأجلت شهرًا ونصف شهر، وشرح أنه "تم تأجيلها، ونتطلع لإتمامها"، ولم يُعرَف ما إذا كان التأجيل مرتبط بالحرب على إيران وعقدة مضيق هُرمز، والصين إحدى الدول المعنية بالأنعكاسات السلبية لاقفال المضيق.

إسرائيليًا، منح المستوى السياسي في إسرائيل الجيشَ الضوء الأخضر لتدمير كل منطقة في لبنان، تشكل تهديدا لمستوطنات الشمال وللجيش، وتحديدا، تلك التي يُطلق منها حزبُ الله صواريخَه المضادة للدروع. تزامنا، كانت وحدات عسكرية تَمسح هذه القرى في الجنوب اللبناني.
ومن الخطط الإسرائيلية، عزل جنوب الليطاني عن شماله، وتقطيع أوصال الأقضية، هو الهدف الذي تعمل عليه إسرائيل. بين شطري النهر، هناك شريان أساسي هو الاوتستراد السريع، لا زال قائماً، وشرايين فرعية تقفلها الضربات تباعاً.


مقدمة نشرة أخبار الـ"او تي في"

بين منطق التنازلات المجانية وذهنية المواجهات العبثية، أضاعت السلطة السياسية خمسة عشر شهراً من عمر لبنان واللبنانيين، من دون أن تبادر إلى طرح حلٍّ لبناني-لبناني للأزمة القائمة، ومحاولة تسويقه لدى عواصم القرار، ضمن الفرصة التي كانت سانحة، مفضلةً خيار الوعود والوعود المضادة: للخارج بنزع سلاح حزب الله، ولحزب الله بالحفاظ عليه ضمن استراتيجية للأمن الوطني، لتأتي النتيجة حرباً ضروس، بعدما تيقن الخارج من ازدواجية المواقف، وأيقن حزب الله أن الحرب عليه لن تتوقف، فيما الديبلوماسية اللبنانية مشلولة بفعل انتمائها الحزبي الفاقع، الذي حال دون قدرتها على التحرك المنتج في الداخل والخارج.

وعلى وقع التصعيد الاسرائيلي الذي انتقل الى مرحلة تقطيع اوصال لبنان، وفصل جنوب الليطاني عن باقي المناطق من خلال استهداف الجسور، وفي موازاة معارك برية ضارية في اكثر من نقطة، تواصل فرنسا مساعيها الحثيثة لفتح ثغرة في الجدار السميك، حيث وصل وزير خارجيتها الى بيروت، مطلقاً سلسلة لقاءات مع المسؤولين، في وقت خفَت في المدة الاخيرة، التداول بالأفكار المطروحة من جانب باريس لوقف الحرب.

اما على الجبهة الايرانية، فالوضع على حاله: اصرار اسرائيلي على مواصلة الحرب حتى النهاية، في مقابل استعداد ايران لكل شيء في معركة وجود النظام. أما الولايات المتحدة، فيكرر رئيسها توصيف مسار العملية العسكرية على طريقته المعهودة، حيث اشار اليوم الى ان خمسين بالمئة من قدرات ايران تم القضاء عليها في يومين، قائلاً: سننتهي قريباً من ايران، ولو انه اضاف تأكيداً جازماً بأنه لن يُرسل جنوداً على الارض الى اي مكان.

مقدمة نشرة أخبار "الجديد"
التُمس الهلال/ فبأيِّ حالٍ .. عُدتَ يا عيدُ/ وبَيارِقُكَ لن تَلُوحَ فوقَ أكبرِ موجةِ نزوح / والأحياءُ فوق الأرضِ يَرْثُونَ مَنْ تحتَها في حربٍ تجاوَزَ عَدَّادُ شهدائها وجَرحاها الآلاف/ وكُرةُ النارِ ككُرة الثلج تَكبرُ يوماً بعد يوم/ وفي طريقِها اليومَ مَرَّت على أَوَّل استهدافٍ لبُنيةٍ تحتيةٍ رسميةٍ لبنانية بعد الجسورِ والمحطات والمؤسساتِ الصِّحية/ بضربِ إسرائيلَ محطةَ توليدِ الكهرَباء في بلدة السلطانية / وإدخالِها كاملَ قضاءِ بنت جبيل في العَتَمة الشاملة// وفي رسالة "العيد" / رسالتينِ للداخلِ والخارج / وجَّهَهُما رئيسُ الحكومة نواف سلام/ ومن مُصابِ الجنوب والبقاع وبيروت وضاحيتِها/ أُصيب البلدُ بجُرحٍ عابِر للمناطق/ في حربٍ لم تكنْ خِيارَ اللبنانيين وبالأخص أهلُ الجنوب/ ومنها لا يجوزُ تحميلُ الدولةِ نتائجَ ما لم تقررْه/ كما لا يجوزُ قلبُ الوقائعِ ورميُ المسؤوليةِ على الدولة/ وإذ حذر سلام من تصاعدِ لغة التخوينِ وخطرِ التهديد/ أكد أنَّ لبنانَ ليس مُلكا لأحدٍ بل لجميع أبنائه ولا أحدَ فوقَ الدولة ولا أحدَ يمكنُه احتكارُ الوطنية/ ومَن ساواكَ بالقانون ما ظَلَمَك/   وعبر الإعلامِ العابِر للحدود/ وجه سلام برقيةً عاجلة للرئيس الأميركي دونالد ترامب باستعدادِ لبنانَ للدخولِ في مفاوضاتٍ معَ إسرائيل/ وهو ما أكده رئيسُ الجمهورية جوزاف عون بالتمسك بمبادرة التفاوض/ التي اصطَدَمت "بعارِضة" التصعيد العسكري الإسرائيلي/ وفيما نَأَى العالم كلُّه عن الحرب على لبنان/ خَرقت فرنسا الحظرَ الدبلوماسي المفروض على البلد/ وتجاوَزَ وزيرُ خارجيتِها جان نويل بارو خطوطَ النار/ وإن لم يأتِ "بهديّة العيد" إلَّا أنَّ زيارتَه شَكلت دعماً للمبادرة اللبنانية وناقشت سُبلَ تحصينِها وصولاً إلى إنجاحها/  وفي معلومات الجديد أنَّ بارو كَشف عن تواصلٍ مع نظيرِه الأميركي ماركو روبيو ورون ديرمر عن الجانبِ الإسرائيلي المكلف بالمِلف اللبناني والطرفانِ أبديا استعدادَهما لمناقشة المِلف اللبناني بعد التِماسِ خُطواتٍ أكثرَ جِدِّية، وهنا تكمُنُ العُقدة وحتى اللحظة لا ضوءَ في نهاية النَّفَق // ومن محرِّكاتِ الدبلوماسية العاملة على "الديزل" الفرنسي/ إلى حرب الغاز والنِّفط والرسوم/ وعلى مبدأ العين بالعين/ ردَّت إيران على استهداف حقل الغاز جنوبَ البلاد/ باتجاهَيْن / فأَحرَقَت كلَّ الجسور معَ دولِ الخليج بضربِ مُنشآتِ الطاقة / واستَهدفَت مُنشأةَ البتروكيماويات الإسرائيلية في حيفا بصاروخٍ مستَخرَج من منظومة نصرالله// دولُ الخليج من جهتها وفي بيان صادر عن اجتماعِها التشاوري/ رأت أنَّ الاعتداءاتِ الإيرانيةَ على دول الجوار تَزيدُ من عزلة طهران/ وانتهاكَ مبادىءِ حُسنِ الجوار أدَّى لتآكلِ الثقةِ الإقليمية بها/ وإذا اعتَقَدَت إيران بأنَّ دولَ الخليج غيرُ قادرةٍ على الرد فحساباتُها خاطئة/ انتهى البيان / لتعودَ الكلمةُ إلى تداعياتِ المَيدان/ على أسواقِ الطاقةِ والنِّفطِ والغاز/ ومعها استقر سقفُ التهديداتِ الأميركية عند لائحةِ الأهداف القائمة بتدمير مِنصاتِ إطلاقِ الصواريخ الإيرانية وقاعدةِ إيرانَ الصناعيةِ الدفاعيةِ وسلاحِ البحرية ومنعِ طهران من امتلاكِ سلاح نَووي/ في المقابل غرَّد وزيرُ الخارجية عباس عراقجي مهدِّداً بعدم ضبطِ النفس إذا ما تَعرَّضَت البُنى التحتيةُ الإيرانية للهجوم مرةً أخرى/ وبأنَّ السببَ الوحيد لضبط النفس هو احترامُ طلبِ خفضِ التصعيد// ووَسَط التعتيم الشامل على أهداف الحرب ويومِها التالي/ فإن كلَّ طرفٍ يشُدُّ النتائجَ نحو مَرماه/ ويقابِلُ التهديدَ بالتهديد والتصعيدَ بالتصعيد/ وآخر ما استقَرَّت عليه التطورات/ فإن واشنطن تدرسُ إلزامَ السفن التي ترافقُها البحريةُ الأميركية في مضيق هِرمُز بشراء تأمينٍ حكومي أميركي بحسب فايننشال تايمز/ فيما نَقلت وَكالة "إيسنا" عن البرلمان الإيراني إنه سيناقِشُ مشروعَ قرارٍ لفرض رسوم على السفن العابِرة للمضيق/ أما المَضيقُ فيَضِيقُ على الجميع ويتحولُ سَيفاً ذا حَدَّيْن//

جنوبيات
أخبار مماثلة