24 محرم 1448

الموافق

الجمعة 10-07-2026

علم و خبر 26

أخبار

علم و خبر 26

مقدمات نشرات الأخبار مساء الخميس 02-04-2026
جنوبيات
2026-04-02
مقدمات نشرات الأخبار مساء الخميس 02-04-2026

مقدمة نشرة أخبار الـ"او تي في"

كل انواع المفاجآت غير مستبعدة على الجبهة الايرانية، سواء على المستوى السياسي او العسكري.

سياسيا، لا شيء يمنع ان يفاجئ الرئيس دونالد ترامب العالم ويعلن وقف الحرب، على اعتبار ان كل اهداف القتال تحققت، ولم يكن من بينها اسقاط النظام، وفي هذا السياق كرر البيت الابيض ان واشنطن اقتربت من القضاء على التهديد الإيراني الخبيث لأميركا والعالم بفضل إجراءات اتخذت بشهر واحد.

وعسكريا ايضا، لا شيء يمنع اتخاذ الرئيس الاميركي قرارا حاسما باستهداف محطات الطاقة او ربما منشآت اخطر، وهو ما استبقه رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف بالقول: نحن مسلّحون ومستعدّون وثابتون، فليتقدم الأعداء لأننا بانتظارهم.

اما على الجبهة اللبنانية، فلا مفاجآت ممكنة في المدى المنظور: فاسرائيل ماضية في هجومها، وحزب الله مستمر في استهدافاته للقوات المحتلة او لداخل اسرائيل،

ما دفع بوزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس الى توعد الشيخ نعيم قاسم بشكل شخصي، قائلا: أنت وشركاؤك ستدفعون ثمنا باهظا جدا لضربكم اسرائيل في عيد الفصح اليهودي.

 

مقدمة نشرة أخبار "المنار"

لاصفحَ عن المجرمينَ الصهاينةِ، ولا أمانَ لمن استباحَ أمنَ بلدِنا وأهلِنا ومنطقتِنا.
صواريخُ لا ينقطعُ هطولُها على مستوطناتِ الشمالِ في الكيانِ المحتلِّ، من إصبعِ الجليلِ وأعاليهِ إلى عكّا وحيفا وما بعدَ بعدَ حيفا، وحيثُ يشاءُ المقاومونَ القابضونَ على القرارِ والزنادِ..
ولا شيءٌ يعلو فوقَ دويِّ الصواريخِ إلا صراخُ المستوطنينَ وذوي الجنودِ الغارقينَ في مستنقعِ لبنانَ، وهم يناشدونَ بنيامين نتنياهو وحكومتَه الكفَّ عن الزجِّ بأبنائِهم إلى أتونِ حربٍ وصفوها بالجحيمِ، مطالبينَ بوقفِها فورًا قبلَ أن تجرَّ كيانَهم إلى استنزافٍ جديدٍ.
ولكي لا يُجرَّ لبنانُ إلى قعرِ الاستسلامِ، هناكَ من يحملُ على عاتقِهِ صونَ الوطنِ وأهلِهِ، واستعادةَ سيادةٍ حقيقيّةٍ، وصناعةَ تاريخٍ جديدٍ، متحمّلينَ ضجيجَ الحاقدينَ من بعضِ اللبنانيينَ الذين ارتضَوا الوقوفَ في الخندقِ الإسرائيليِّ، وأسهموا في إذكاءِ الفتنةِ الداخليّةِ وتأجيجِ الشقاقِ، من وزراءَ وسياسيينَ وأحزابٍ ووسائلِ إعلامٍ وجهاتٍ يقودُها القابعُ في معراب.
وفي الميدانِ، يلقّنُ القابضونَ على الزنادِ أسيادَ هؤلاءِ دروسًا قاسيةً، ويستبسلونَ في مواجهةِ رأسِ الحيّةِ حتى تخيبَ أذنابُها. ومن هنا، فإنّ الردَّ على هذا العدوانِ الذي يستهدفُ الأرضَ والإنسانَ والسِّلمَ الأهليَّ، يتجلّى في استهدافِ الدباباتِ الصهيونيّةِ التي ما تزالُ تحترقُ بمن فيها عندَ الخطوطِ الأولى للمواجهةِ في الناقورةِ والخيامِ، كما في الطيبةِ ومارونَ وبنتِ جبيلَ وسائرِ قرى النزالِ.
وفي إيرانَ، لم ينخفضِ السقفُ، ولم تهدأِ الرشقاتُ الصاروخيّةُ التي تطالُ عمقَ الكيانِ الصهيونيِّ ومواقعَ الجنودِ الأميركيينَ في الخليجِ. وفيما يتلاعبُ البنتاغونُ بأرقامِ الخسائرِ، اشتعلَ الجدلُ داخلَ الكونغرسِ الأميركيِّ، بعدَ أن كشفَ موقعُ The Intercept زيفَ الروايةِ الرسميّةِ، مشيرًا إلى اقترابِ عددِ الخسائرِ الأميركيّةِ في الحربِ على إيرانَ من سبعمئةٍ وخمسينَ بين قتيلٍ وجريحٍ.
أمّا دونالد ترامب، فقد زادَ شعبَه ونوابَه إحباطًا بإطلالاتٍ افتقرتْ إلى الصدقِ والتماسكِ والرؤيةِ في حربٍ بهذه الخطورةِ، في وقتٍ جدّدَ فيه حلفاؤُه الأوروبيّونَ رفضَهم الانخراطَ في مغامرتِهِ، تاركينَ إيّاه عالقًا في مضيقِ هرمزَ، يستنزفُ أوراقَه تحتَ وطأةِ أسعارِ الطاقةِ الملتهبةِ.
وهكذا، فإنّ النارَ التي أشعلَها الأميركيُّ والصهيونيُّ مرشّحةٌ للاتّساعِ ما لم تُكبحْ سريعًا، كما حذّر قائدُ أنصارِ الله السيدُ عبد الملك بدر الدين الحوثي، الذي أكّد أنّ اليمنَ لن يقفَ مكتوفَ الأيدي، وأنّ اليدَ ستبقى على الزنادِ، وأنّ المواجهةَ مع العدوِّ الإسرائيليِّ قدرٌ لا مفرَّ منه، كما قال.

 

مقدمة نشرة أخبار "الجديد"

في خميس الأسرار/ لم يَكشِفْ رئيسُ الحكومة نواف سلام سراً بأنَّ الحربَ فُرضت على لبنان/ وبأن قرارَ الحربِ والسلم يجب أن يبقى حصراً بيد الدولة/ ومعَ سبْقِ الإصرار في مضاعَفةِ المساعي الدبلوماسية لوقفِ حربٍ كان النازحون أكبرَ ضحاياها/ فإنَّ السرايا" ترَصَّدَت" التأكيدَ أنَّ لبنانَ أصبح ضحيةَ حربٍ لا يمكنُ لأحدٍ أن يجزمَ نتائجَها أو موعدَ انتهائها/ وإلى حَراجَةِ المرحلة وما تَستَدعِيهِ من تضامنٍ وطني وابتعادٍ عن منطق التخوين/ سَجَّل وزراءُ الثنائي حضورَهم بعد مقاطعتِهم الجلسةَ السابقة/ وبَاحُوا بما اعتبروهُ الحِرصَ على انتظام العملِ الحكومي/ وسَجَّلوا في مَحضرِ الجلسة نِقاطاً لصالح الجهد الذي يبذلُه رئيسُ الحكومة فيما يتعلقُ بالمِلف الاجتماعي والإنساني// لم يَجْنَحْ الاجتماعُ الحكومي نحو مِلفاتٍ سياسيةٍ حسَّاسة جرى تبريدُها عبر وضعِها جانباً/ فيما لَحَظتِ الكواليسُ بحَسَبِ مصادرَ مطلعة للجديد أنَّ المساعيَ الرئاسيةَ الثلاثية مستمرةٌ لنزع فتيلِ الحرب/ وأنَّ رئيسَ مجلسِ النواب نبيه بري/ رَفَع منسوبَ الجَهدِ المبذول لتقريبِ وُجُهاتِ النظر وردمِ الهُوَّةِ السياسيةِ بين الأفرقاء// هَمُّ لبنان تخَطَّى "بابَ السرايا العالي" إلى أروقة نيويورك/ ومن المجلسِ "الوَزرايِّ المصغر"/ حَمَل مجلسُ التعاونِ الخليجي المِلفَّ اللبناني وطَرَحَه في مجلسِ الأمن بنداً رئيسياً في الجلسة الخاصة بدوله/ فأكد أمينُه العام جاسم البديوي/ دعمَ دولِ المجلس الثابتَ لسيادةِ لبنانَ ووَحدتِه/ وندد بالاعتداءاتِ الإسرائيلية المستمرة وخطورةِ التصعيدِ العسكري على أمنِ واستقرارِ لبنان/ وشدد على تكثيفِ الجهودِ الخليجية لوقفِ الاعتداءات الإسرائيلية/ وأعرب عن قلقِ دولِ المجلس من التطورات/ معَ تأكيدِ أهميةِ حصرِ قرارِ السلم والحرب بيد الدولةِ اللبنانية فقط/ وعلى عنوان الجلسة العريض/ وما تتعرضُ له دولُ المجلس من انتهاكٍ إيراني لمبادىءِ حُسنِ الجوار/ مَدَّ أمينُه العامُّ اليدَ إلى طهران  وأبدى رغبةً في إقامة علاقاتٍ طبيعية معها وحلِّ كلِّ القضايا الأمنيةِ بشفافية/ وإذ أكد أن العدوانَ الإيراني تجاوَزَ الخطوطَ الحُمرَ بتهديد الملاحة عبر مَضيق هُرمُز/ دعا مجلسَ الأمن لاتخاذ كلِّ الإجراءاتِ لحماية الملاحة في جميعِ المضائق/ وثَبَّت قاعدةً مُفادُها أنَّ دولَ الخليج لن تتخلى عن التزامِها بتجنُّبِ التصعيدِ الخطير الذي لا يخدُمُ أحداً/ وفيما ضَبط العالمُ ساعتَه على توقيت البيتِ الأبيض/ وبعد ترويجٍ وحملةٍ دِعائية/ كانتِ النتيجةُ مخيِّبَةً للآمال / فالرئيسُ الأميركي دونالد ترامب لم يعلنْ وقفَ الحرب/ بل خرجَ على الأمةِ الأميركية بخِطابٍ مُكرَّر/ وبعناوينَ مَمْجوجة/ وبضربةٍ على الحافِر وأخرى على المِسمار/ أعلن أنَّ النقاشاتِ مستمرة / وهدَّد بتوجيه ضَرَباتٍ شديدةٍ للغاية خلالَ الأسابيعِ المقبلة وفي حال عدمِ التوصلِ إلى اتفاقٍ سيقومُ بضربِ جميع مَحطاتِ توليد الطاقة بإيران وتغييرِ النظام الذي وَقَع بالفعل/ وعلى ما قال فإنَّ الليلةَ هي بدايةُ النهايةِ لما أسماهُ شرورَ العدوانِ الإيراني/./ لم يُدلِ بدَلْوِه فيما خصَّ التدخلَ البَّري/ ودفعَ بمسؤوليةِ فتحِ هُرمُز على كاهِل مَنْ تأَذَّى من إغلاق المضيق/ وبمفعول رجعي عن رفض فرنسا كغيرِها من الدول الأوروبية الانجرارَ إلى حربٍ ليست حربَها/ سخِرَ ترامب من نظيرِه الفرنسي بالقول إنَّ زوجتَه تعامِلُه بشكلٍ سيىء ولا يزالُ يَتعافى من لَكْمَةٍ قوية على فكِّه// واسالوا مَنْ كانَ بالمصارَعةِ خبيرا.

جنوبيات
أخبار مماثلة