24 محرم 1448

الموافق

الجمعة 10-07-2026

علم و خبر 26

أخبار

علم و خبر 26

خاص جنوبيات خاص جنوبيات الوزيرة السيد من صيدا: تأكيد التزام الدولة بالنازحين وتنديد بمجزرة كفرحتى
الوزيرة السيد من صيدا: تأكيد التزام الدولة بالنازحين وتنديد بمجزرة كفرحتى
ثريا حسن
2026-04-05
الوزيرة السيد من صيدا: تأكيد التزام الدولة بالنازحين وتنديد بمجزرة كفرحتى

 

أكدت وزيرة الشؤون الاجتماعية حنين السيد، خلال تفقدها غرفة عمليات إدارة الكوارث والأزمات في محافظة الجنوب في صيدا، "التزام الدولة الكامل بالوقوف إلى جانب النازحين وتأمين احتياجاتهم الأساسية، منددة بالمجزرة التي شهدتها بلدة كفرحتى وسقوط ضحايا مدنيين من النساء والأطفال".

في إطار جولتها الصيداوية تفقدت السيد مقر غرفة عمليات إدارة الكوارث والأزمات في محافظة الجنوب، بحضور رئيس بلدية صيدا المهندس مصطفى حجازي وفرق الغرفة، حيث اطلعت من منسّق العمليات سلام بدر الدين على سير العملية الإغاثية للنازحين، لا سيما الذين هُجّروا ليلاً من مراكز إيوائهم في بلدة كفرحتى - قضاء صيدا إثر استهداف معادٍ فجراً.
وأوضح بدر الدين أنّ "نحو 600 نازح نُقلوا إلى "ثانوية عنقون"، كما فُتح "ملعب الأمل" في حارة صيدا، واستُقبل آخرون في ثانوية البلدة مع تجهيز خيم لإيوائهم".
وأضاف: "تم إعداد إحصاء أولي بأعداد النازحين الوافدين من كفرحتى إلى حارة صيدا، بهدف تأمين احتياجاتهم الأساسية"، لافتاً إلى أنّ "عدداً كبيراً منهم عاد إلى البلدة".
وأشار إلى "تواصل ليلي مع غرفة إدارة الكوارث المركزية في مجلس الوزراء، حيث جرى تجهيز 20 مركزاً في الشمال لاستقبال النازحين، مع تعميم المواقع المتاحة أمام أهالي كفرحتى في حال قرروا المغادرة شمالاً".
واعتبر بدر الدين أنّ "الاستهداف الإسرائيلي، شكّل اعتداءً مباشراً على المدنيين، وأسفر عن استشهاد عائلة بكاملها"، مشيراً إلى أنّ "البلدة كانت تضم مركز إيواء لنحو 50 عائلة (150 فرداً)، إلى جانب استضافة البلدية نحو 1800 نازح بالتعاون مع الأهالي".
من جهتها، شددت السيد على أنّها "حرصت على التواجد في صيدا والجنوب، للتأكيد أنّ الدولة إلى جانب أهلها، لا سيما بعد المجزرة التي ارتكبها العدو الصهيوني في بلدة كفرحتى، في انتهاك صارخ لكل المعايير والمواثيق الدولية"، متقدمة بالتعازي للعائلة التي سقطت جراء العدوان.
وأضافت: "أنّها اطلعت على آلية الاستجابة السريعة التي أدارتها غرفة العمليات في المحافظة، بالتعاون مع البلديات ووزارتي الشؤون الاجتماعية والتربية والصليب الأحمر"، مشيدة بـ"جهود الفرق التي عملت طوال الليل لتحديد أماكن النازحين وتأمين احتياجاتهم".
وأكدت على أنّ "سلامة النازحين تبقى الأولوية، وكل احتياجاتهم سيتم تأمينها، وهذا التزام من الدولة"، مشيرة إلى "متابعة أوضاع من عادوا إلى كفرحتى".
كما قامت بتقديم مساعدات مقدّمة من دولة قطر للنازحين خارج مراكز الإيواء، مؤكدة "العمل على فتح مراكز جديدة وفق الحاجة، بالتنسيق مع بلدية صيدا، إضافة إلى وجود مراكز شاغرة في شمال لبنان، وافتتاح قسم جديد في المدينة الرياضية في بيروت لاستقبال النازحين".

أخبار مماثلة