مقدمة نشرة أخبار الـ"ال بي سي"
مقدمة نشرة أخبار الـ"او تي في"
على عكس ما توحي به التهديدات المتبادلة والتطورات الميدانية المتسارعة على الجبهة الايرانية، فحظوظ التوصل إلى اتفاق معين بين واشنطن وطهران قبيل انتهاء المهلة التي حددها الرئيس دونالد ترامب من عدمه تكاد تكون متساوية، وهو ما يستنتج من كلام ترامب نفسه الذي أبلغ قناة فوكس نيوز أن الوضع قد يتغير بخصوص المهلة إذا أحرزت المفاوضات تقدما وظهر شيء ملموس، على رغم تكراره الحديث عن ان البديل سيكون هجوماً لم تعرف ايران مثيلاً له، بعد تحذيره السابق عبر منصة تروث سوشال بالقول: حضارة بأكملها ستموت الليلة، ولن تعود أبدا... لا أريد ذلك، لكنه على الأرجح سيحدث. من يدري"؟
وعلى الفور، سارعت ايران الى الرد على لسان مصدر إيرانيّ وصف بالكبير لرويترز بالقول: إذا خرج الوضع على السيطرة فإنّ حلفاء إيران سيغلقون أيضًا باب المندب، وإذا هاجمت أميركا محطات الكهرباء الإيرانية فإنّ المنطقة بأكملها ستغرق في ظلام دامس.
وفي غضون ذلك، تواصل نقل الرسائل من خلال باكستان وعدد من الدول العربية المعنية، في وقت استخدمت روسيا والصين حق النقض في مجلس الامن ضد مشروع القرار الخاص بإعادة فتح مضيق هرمز، في تكريس واضح للانقسام الدولي حول الملف الايراني.
اما على الجبهة اللبنانية، فالتوغل الاسرائيلي مستمر جنوباً وسط معارك ضارية، وعنوان الساعات الاخيرة مدينة بنت جبيل وما ترمز اليه على مستوى لبنان والجنوب والمكون الشيعي وحزب الله تحديداً، ففيها وقف السيد حسن نصرالله بعيد الانسحاب الاسرائيلي عام 2000 معلناً أن اسرائيل أوهن من بيت العنكبوت، لتعود مهددة اليوم باجتياح اسرائيلي جديد.
اما التهديدات، فجديدها للقطع البحرية اللبنانية بين رأس الناقورة وصور، حيث وجه اليها الجيش الاسرائيلي انذاراً بوجوب الابحار فوراً الى شمال منطقة صور.
مقدمة نشرة أخبار "المنار"
لن تنتهي إيرانُ ولا شعبُها العظيمُ، ولن يقضي مختالُ البيتِ الأبيضِ ومخبولُه على الجمهوريةِ الإسلاميةِ ولا على مبادئِها الإنسانيةِ، لكنَّ الذي سينتهي لا محالةَ هو هذا الفيلمُ الأميركيُّ الإجراميُّ الطويلُ والسخيفُ، وسيقطعُ الإيرانيون بثباتهم حبلَ الكذبِ الذي يُطوِّقُ به دونالد ترامب ومعه بنيامين نتنياهو عنقَ المنطقةِ والعالمِ.
حضارةٌ لآلافِ السنينِ ستنتهي الليلةَ – زعمَ الرئيسُ الأميركيُّ التائهُ بين خياراتِه، المكابرُ على فشلِ مغامراتِه العسكريةِ التي جعلتْه عالقًا في مضيقِ هرمزَ، يستنزفُ جنودَه ومصالحَ بلادِه ومقدراتِ حلفائِه، منساقًا خلف مكر بنيامين نتنياهو، الذي يوظّف الدم الأميركي لإطالة عمره السياسي.
قد يفعلُ الجبانُ المتهوّرُ كلَّ شيءٍ، وقد يهربُ إلى الأمامِ لارتكابِ جرائمَ حربٍ إضافيةٍ باستخدام أشدّ الأسلحة فتكًا. لكن السؤال يبقى: ألم تُستخدم حتى الآن كميات من الصواريخ والقنابل تفوق في أثرها عدة قنابل نووية؟ ألم يقتلوا الأطفالَ في مدارسِهم والمدنيين في بيوتِهم وعلى الطرقاتِ في إيرانَ وفلسطينَ ولبنانَ؟ ألم يقصفوا الجسورَ ومحطاتِ الطاقةِ والكهرباءِ؟ فهل أطفأوا الثورةَ الإسلاميةَ ؟ وهل أخضعوا أهلَها الصامدين المحاصرين منذ ما يقاربُ الخمسينَ عامًا؟
وإن نفّذ ترامب ونتنياهو تهديدَهما، فهل يتحسبان لردودِ فعلِ الايرانيين الذين اعلنوا اليومَ أنهم سيردُّون خارجَ ما يتوقّعه العدوُّ الأميركيُّ والإسرائيليُّ في عمومِ المنطقةِ وربما خارجَها؟ أما ما يتوقّعه المحللون فهو أن ترامب يلعبُ على حافةِ الهاويةِ ويرفعُ سقفَ الضغطِ إلى الأقصى لوقفِ الحربِ التي تستنزفُ صورتَه حدَّ الانهيارِ، فيحاولُ أخذَ مكاسبَ تحفظُ ماءَ وجهِه عبر قنواتٍ دبلوماسيةٍ تُدير حركتها باكستان.
أما خطوطُ الصواريخِ الإيرانيةِ فعلى فعاليتِها، تُصيبُ أهدافَها في عمقِ الكيانِ الصهيونيِّ، وعمومِ مخابئِ الجنودِ والمصالحِ الأميركيةِ في المنطقةِ، وكذلك تفعلُ الصواريخُ من لبنانَ، التي تغطي الشمالَ الفلسطينيَّ المحتلَّ حتى جنوبِه، وتجعلُ حالة المستوطنين داخل الملاجئ او في اماكن النزوح صعبةً ومُكلِفَةً..
أما أصعبُ حدثٍ اليومَ فمواجهاتُ الحيِّ الشرقيِّ في بنتِ جبيلٍ، الشاهدُ على مقتلةِ الجنودِ الصهاينةِ، حيث استُدرجهم المقاومونَ الى التحشيدِ هناك، قبل أن يُباغتوهم بالصواريخِ والقذائفِ، ومن ثم الالتحامِ مع من تبقّى من جنودِهم الأحياءِ، محققين إصاباتٍ مؤكدةً.
والمؤكّدُ أن لا صوتَ يعلو فوقَ صوتِ الميدانِ، الكفيلِ بحفظِ الوطنِ وسيادتِه وحتى سلمِه الأهليِّ، أما من سلّم نفسَه وعقلَه وقرارَه للأحقادِ وهوى الشيطانِ الأميركيِّ والصهيونيِّ فإلى مزيدٍ من الخيباتِ، كخيبتِهِم بنتائج تحقيقاتِ الجيش اللبناني حول العدوانِ الصهيوني ضد”عين سعادة”، حيث أُحْبِطَ النافخون بأبواقِ التحريضِ والفتنةِ ضِدَّ اهلِ المقاومَةِ، وفَشلَ من جديد رقصُ معرابَ على دماءِ الشهداءِ..
مقدمة نشرة أخبار "الجديد"
أَمسَك ترامب برِئَة الأرض/ فحبَسَ العالمُ أنفاسَه/ وبالويلِ والثُّبور وعَظائمِ الأمور/ فَرَدَ خريطةَ إيران على المكتب البيضاوي/ أَمسكَ "المِمْحاة"/ وهدَّد بمَحْوِ حضارةٍ بأكملها/ وحَفرَ لها قبرَها/ وعلى الشاهد/ حدَّد الليلة ساعةَ الموت الذي لا عودةَ منه أبداً/ هو لا يريدُ ذلك لكنه على الأرجح سيَحدُث/ وعلى آخِر ما افتَتح به بورصة المواقف/ فإمَّا هو لا يَعرفُ ما يقول وعليه مراجعةُ تاريخِ الفُرس و"التُّرس" منذ الإسكندر المقدوني وهولاكو والمغول/ أو أنه يَدري ماذا يَفعل وتلك مُصيبةٌ ومَقتلةٌ لكلِّ الأعرافِ والمواثيقِ والقوانينِ الدولية بمحوِ أمّةٍ عن بَكرة أبيها "ولا تَغفرْ له يا أبتاه"// فإيران ومنذ الحربِ عليها صُفِعت على خدِّها الأيمن باغتيال مُرشدِها/ لكنها لم تُدِرِ الأيسرَ على الرَّغم من كل الخَسارات التي مُنيت بها/ وترامب اليوم كما هو منذ بدايةِ الحرب عليها يَعتمدُ في فنِّ الخَطابة كما في "فن الصفْقة" أسلوبَ الشِّدةِ والِّلينِ والمرونةِ والتصلُّب/ فإذا أحرزتِ المفاوضاتُ مع طهران تقدماً وظَهرَ شيءٌ ملموس فقد يتغيرُ الوضعُ بخصوص المهلة/ وإلا فهو ماضٍ قُدماً وَفقاً للخُطط الموضوعة بعد انتهاء المهلة/ طهران ليست أشْفَى حالاً/ وإن كانت "تذبح بالقطنة"/ إلا أنها أصيبت بالعدوى "الترامبية" وقالتِ الشيءَ ونقيضَه/ فنَقلت نيويورك تايمز عن مسؤولين إيرانيين وقفَ جهودِ التفاوض معَ أميركا وتمَّ إبلاغُ باكستان بعدمِ المشاركة في المحادثات/ والأمرَ نفسَه نقلته وول ستريت جورنال وهو أن إيران قَطعتِ التواصلَ الدبلوماسيَّ المباشِر مع الولايات المتحدة/ فيما صحيفة طهران تايمز الإيرانية نشرت أن المحادثاتِ الدبلوماسيةَ وغيرَ المباشِرة مع الولاياتِ المتحدة ليست مغلَقة/ وبين تجميدِ التواصلِ المباشِر/ وبين إبقاء بابِ المحادثات مفتوحاً للوصول إلى تسوية وهو الأرجح / فإن الأمورَ متروكةٌ إلى ربع الساعةِ الأخير/ وما يسبِقُها من جهود في الغرف المغلقة لقطع الطريق أمام المحظور أكان في استهداف مُنشآتِ الطاقة وما يَنتج عنها من ويلات/ أم مِن استخدامِ السلاح المحرَّم دولياً والذي يؤدي إلى الهَلاك/ كلُّ الأمورِ باتت مرهونةً بين خِيارين: إما الحلُّ وإما استمرارُ الحرب التي تتغذى على حَطَبِ بنيامين نتنياهو الرابحِ الوحيد من استمرارِها/ وعلى مفاعيلِها والتي يتقدمُها مَضيق هُرمُز/ فقد أَخفَقَ مجلسُ الأمن في إقرار مشروعِ قرارٍ بحريني بشأن فتح المضيق بعد استخدام روسيا والصين حقَّ النقض "الفيتو"/ فيما شوهد الفرنسيُّ وفي ردٍّ على "لَكْمة" ترامب لماكرون يُجري عمليةَ مقايَضةٍ معَ الإيراني من تحت الطاولة/ تمَّ خلالَها تبادلُ معتَقلين لدى الطرفين/./ ومن حرب النفوذ والتهديد بجرِّ بقية المضائق إليها/ فإن الانتظار "على المنخار" وقد بدأ عده العكسي/ في حين اتجهتِ البوصَلةُ المحلية نحو عين سعادة التي شيَّعت شهداءها اليوم/ على وقْع بيانٍ ثان أصدره الجيشُ اللبناني في إطار كشفِ ملابسات الاعتداء/ فأكد أن الشخصَ الذي غادر المبنى بعد الاستهداف على الدراجة النارية هو عاملُ توصيلات ويترددُ دائماً على المبنى لإيصال أدويةٍ الى سكان إحدى الشِّقق/ وعلى تحذير بيانِ الجيش من اللعِبِ على وتَرِ الفتنة بالأخبار المغلوطة/ تجديدُ تأكيدِ رئيسِ الجمهورية جوزاف عون أن الوضعَ الأمني ممسوك/ ولن يَسمحَ بالفتنة الداخلية/ في حين فَتح رئيسُ الحكومة نواف سلام من السرايا قناةً دبلوماسية متعددةَ الاتجاهاتِ بهدف كفِّ يدِ إسرائيل عن مَعبر المصنع الحدودي/ وإذ يُعِدُّ العُدَّة لجولة خليجية لمنع التصعيد قال إن العملَ جارٍ مع الشركاءِ الدوليين لوقف الحرب مع الاستعدادِ للدخول في مفاوضاتٍ مباشِرة// كلُّ الأمور تراوِحُ مكانَها بانتظار ساعة الصفر/ وطلقة ترامب "المدمِّرة" أو "المعمِّرة"/ ودُمتم بخير.