في عدوان إسرائيلي غير مسبوق، تعرّضت بيروت وضاحيتها الجنوبية لسلسلة غارات متزامنة وعنيفة، امتدت أيضاً إلى مناطق في الجنوب والبقاع، ما خلّف حالة من الهلع في صفوف المدنيين ودماراً واسعاً في الأحياء السكنية، وسط الحديث عن مجازر ارتُكبت بحق المدنيين.
الضربات استهدفت أحياء عدّة في العاصمة، بينها كورنيش المزرعة وبربور والبسطة وعين المريسة، إضافة إلى مناطق في الضاحية الجنوبية، بالتوازي مع غارات طالت بلدات في البقاع والجنوب، في واحدة من أعنف موجات التصعيد منذ بداية الحرب.
ومع استمرار عمليات الإنقاذ ورفع الأنقاض، تتكشف تباعاً حصيلة بشرية ثقيلة لا تزال غير نهائية، حيث سُجّل في صور 6 شهداء و39 جريحاً، وفي صيدا 12 شهيداً و93 جريحاً، فيما بلغ عدد الجرحى في النبطية 56، وفي بعلبك 130 جريحاً، أما بيروت فشهدت الحصيلة الأكبر مع 32 شهيداً و243 جريحاً، على أن تبقى الأرقام مرشحة للارتفاع.