قال دونالد ترامب إنه “ليس من المعجبين” بـ البابا لاوون الرابع عشر، منتقدًا مواقفه التي تدعو إلى السلام ووقف الحروب، واصفًا إياه بأنه “ليبرالي للغاية” ولا يركز على مكافحة الجريمة.
وجاءت تصريحات ترامب بعد دعوة البابا إلى إنهاء النزاعات العالمية، حيث ناشد القادة بـ“وقف عبادة الذات والمال، ووقف استعراض القوة والحروب”. كما اتهم ترامب البابا بـ“التودد لدولة تسعى لامتلاك سلاح نووي”، في إشارة إلى إيران، مؤكدًا أنه لا يريد “بابا يبرر امتلاك إيران للسلاح النووي”.
وكان التوتر في التصريحات قد تصاعد بعدما وجّه ترامب تهديدًا شديد اللهجة ضد إيران، متحدثًا عن إمكانية “محو حضارة”، وهو ما قوبل بانتقاد حاد من البابا الذي وصف هذا النوع من الخطاب بأنه “غير مقبول على الإطلاق”، داعيًا جميع الأطراف إلى العودة للمفاوضات بدل التصعيد.
يعكس هذا السجال تباينًا واضحًا بين الخطاب السياسي المتشدد الذي يتبناه ترامب، والموقف الدبلوماسي والإنساني الذي يدعو إليه رأس الكنيسة الكاثوليكية، خصوصًا في ما يتعلق بالحروب والملف النووي الإيراني.