مقدمة نشرة أخبار الـ"ال بي سي"
تقريبًا، جدول أعمال الأسبوع، لبنانيًا، بات شبه واضح: الخميس المقبل محادثات في واشنطن بين سفيرة لبنان وسفير إسرائيل برعاية أميركية، وهي الثانية، والأولى منذ اتفاق وقف النار وهدنة الايام العشرة، التي يبدو أنها ستُمدد عشرة أيام أيضا، وهذا ما زفَّه رئيس مجلس النواب عبر صحيفة الشرق الأوسط، إذ كشف عن وجود مسعى تقوم به واشنطن لتمديد وقف النار، وجاء موقفه بعد لقائه السفير الأميركي في لبنان ميشال عيسى.
وفيما قالت الشرق الأوسط إن الرئيس بري رفض الإفصاح عن موقفه من عملية التفاوض المباشر مع إسرائيل التي يخطِّط لها رئيس الجمهورية، أكد الرئيس عون أن هدف المفاوضات المباشرة هو وقف الأعمال العدائية، وإنهاء احتلال اسرائيل لمناطق في الجنوب، مؤكدا استمرار التواصل مع الجانب الأميركي لتثبيت الهدنة السارية منذ أيام.
وأوضح أن "المفاوضات المقبلة منفصلة عن أي مفاوضات أخرى"، في إشارة ضمنية إلى المفاوضات الأميركية الإيرانية بوساطة باكستان.
ولفت الرئيس اللبناني إلى أن "المفاوضات الثنائية سيتولاها لبنان من خلال وفد يترأسه السفير السابق سيمون كرم، ولن يشارك أحدٌ لبنان في هذه المهمة أو يحل مكانه".
تقريبًا، جدول أعمال الأسبوع، لبنانيًا، بات شبه واضح: الخميس المقبل محادثات في واشنطن بين سفيرة لبنان وسفير إسرائيل برعاية أميركية، وهي الثانية، والأولى منذ اتفاق وقف النار وهدنة الايام العشرة، التي يبدو أنها ستُمدد عشرة أيام أيضا، وهذا ما زفَّه رئيس مجلس النواب عبر صحيفة الشرق الأوسط، إذ كشف عن وجود مسعى تقوم به واشنطن لتمديد وقف النار، وجاء موقفه بعد لقائه السفير الأميركي في لبنان ميشال عيسى.
وفيما قالت الشرق الأوسط إن الرئيس بري رفض الإفصاح عن موقفه من عملية التفاوض المباشر مع إسرائيل التي يخطِّط لها رئيس الجمهورية، أكد الرئيس عون أن هدف المفاوضات المباشرة هو وقف الأعمال العدائية، وإنهاء احتلال اسرائيل لمناطق في الجنوب، مؤكدا استمرار التواصل مع الجانب الأميركي لتثبيت الهدنة السارية منذ أيام.
وأوضح أن "المفاوضات المقبلة منفصلة عن أي مفاوضات أخرى"، في إشارة ضمنية إلى المفاوضات الأميركية الإيرانية بوساطة باكستان.
ولفت الرئيس اللبناني إلى أن "المفاوضات الثنائية سيتولاها لبنان من خلال وفد يترأسه السفير السابق سيمون كرم، ولن يشارك أحدٌ لبنان في هذه المهمة أو يحل مكانه".
مقدمة نشرة أخبار الـ"او تي في"
الامور بخواتيمها، ولذلك لا داعي للتوقف كثيراً عند التصريحات المتبدلة على مدار الساعة من الجانبين الاميركي والايراني، ولا التهديدات المتبادلة التي سرعان ما تنقلب ابداء حرص متبادل على حل النزاعات بالحوار.
فهل الخواتيم هذه المرة اتفاق سريع، ام عودة الى الحرب الشاملة، ام تمديد لوقف النار؟
احتمال الاتفاق السريع لا يمكن استبعاده، ولاسيما مع الاعلان المفاجئ للرئيس دونالد ترامب هذا المساء عبر فوكس نيوز، عن توقيع اتفاق مع ايران هذه الليلة، وان الوفد الاميركي، بمن فيه نائب الرئيس جي دي فانس، سيتوجه الى اسلام اباد.
واحتمال العودة الى الحرب الشاملة فيبقى وارداً، حيث تعززه الحشود المتدفقة، والمناوشات الدائمة، والحصار المستمر لمضيق هُرمز، واشارة ترامب نفسِه بأكثر من تصريح خلال الساعات الماضية، الى أن وقف إطلاق النار ينتهي مساء الأربعاء بتوقيت واشنطن، قائلاً: إذا انتهت المدة بلا اتفاق، سينفجر الكثير من القنابل، ومضيفاً: إذا لم تشارك إيران بمحادثات باكستان، لا بأس، سنضربهم بقوة، متوقعاً استئناف القتال على نطاق واسع في هذا الحالة. وفي المقابل، تحدث الرئيس الايراني مسعود بزكشيان عن إشارات غير بناءة ومتناقضة من مسؤولين أميركيين تحمل رسالة مريرة، في موازاة تهديدات بردود قاسية من الجانب الايراني على لسان اكثر من مسؤول في طهران.
اما احتمال تمديد وقف النار، فيدل اليه اصرار الجانبين على عدم قطع التواصل، على رغم التعثر في المحادثات، حيث اكد مسؤولان إيرانيان لصحيفة نيويورك تايمز ان وفد إيران سيتوجّه إلى باكستان الثلاثاء، بعد اكثر من بيان ايران اكد عدم المشاركة في الجولة الثانية من المحادثات.
غير ان في لبنان، الموضوع اكثر تعقيداً، في ضوء التناقض الواضح بين السلطة السياسية وحزب الله الممثل فيها حكومةً ومجلساً نيابياً. ففيما تمضي السلطة بخيار التفاوض مع اسرائيل، اعلن النائب حسن فضل الله أنه لن يكون هناك نزع لسلاح حزب الله، مبلغاً فرانس برس أنه لن يتمكن أحد في لبنان والخارج من نزع سلاح المقاومة. وفي مقابل الاحتلال المستمر والاعتداءات التي لم تتوقف وتفجير المنازل واقامة السواتر ومنع الاهالي من العودة، اعلن فضل الله ان المحاولة التي يقوم بها الجيش الإسرائيلي لإقامة منطقة عازلة، تحت عنوان خط أمامي، وخط أصفر، وخط أخضر لن يقبل بها حزب الله الذي سيكسّر كل هذه الخطوط، قائلاً: سنصل إلى قرانا على الحدود الدولية المعترف بها، مهما كانت التضحيات، مهما كانت الأثمان.
وفي المقابل، وفيما كشف رئيس مجلس النواب نبيه بري الذي التقى السفير الاميركي ميشال عيسى، عن مسعى أميركي لتمديد وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل، أكد رئيس الجمهورية جوزيف عون أن المفاوضات الثنائية سيتولاها لبنان من خلال وفد يترأسه السفير سيمون كرم، ولن يشارك أحد لبنان في هذه المهمة أو يحل مكانه. وفي الموازاة، كشف مسؤول في الخارجية الاميركية ان الولايات المتحدة ستستضيف جولة ثانية من المحادثات على مستوى السفراء بين إسرائيل ولبنان يوم الخميس المقبل في مقر وزارة الخارجية في واشنطن.
مقدمة نشرة أخبار "المنار"
بيان رقم واحدٍ للمقاومةِ الإسلاميةِ زمنَ دخولِ وقفِ إطلاقِ النارِ حيزَ التنفيذِ، خلاصتُه تفجيرُ أربعةِ دباباتِ ميركافا حاولتِ التقدمَ منَ الطيبةِ إلى ديرِ سريانَ الأحدَ بتشريكةٍ زرعَها المقاومونَ مسبقاً هناكَ.
وهناكَ في تلِّ أبيبَ سُمعَ الدويُّ قوياً معَ خروقاتِ جيشِهمُ اليوميةِ التي وصلتْ إلى مجرى الليطانيِّ عندَ قعقعيةِ الجسرِ، وبدأَ الحديثُ عنِ الخشيةِ من خياراتِ الحكومةِ التي تعودُ بهمْ إلى مستنقعِ الاستنزافِ في جنوبِ لبنانَ، وتتركُهمْ مشردينَ أو عالقينَ في الملاجئِ - لا سيما بالشمالِ، محذرينَ من وهمِ الخطِّ الأصفرِ الذي قالَ "النائب حسن فضل الله" باسم حزب الله إنَّ المقاومةَ ستسقطُه متى حانَ الوقتُ.
وكسباً للوقتِ كانتْ نصيحةُ رئيسِ بلديةِ كرياتِ شمونةَ لحكومتِه الاستفادةَ منَ المثلِ القائلِ: منَ الغباءِ فعلُ الشيءِ نفسِه مراراً وتكراراً وتوقعُ نتيجةٍ مختلفةٍ.. والنصيحةُ هذهِ تنسحبُ على السلطةِ اللبنانيةِ طالما أنَّ هناكَ منْ يُرشِدُها إلى قعرِ القعرِ بأوهامِه العبريةِ. فساكنُ معرابَ سمير جعجع دعا الرئيس جوزيف عونَ إلى ضرورةِ لقاءِ بنيامين نتنياهو وعدمِ انتظارِ الانسحابِ الإسرائيليِّ ووقفِ الحربِ، على أملِ ألا ينسحبَ عليهمْ قولُ الشاعرِ: إذا كانَ الغرابُ دليلَ قومٍ، سيهديهمْ إلى دارِ الخرابِ..
وقبلَ أنْ يدلَّ الصهيونيُّ على موعدِ الجولةِ الثانيةِ منَ المفاوضاتِ المباشرةِ بينَ السلطةِ اللبنانيةِ وتلِّ أبيبَ الخميس المقبلَ، كانَ موقفُ رئيسِ كتلةِ الوفاءِ للمقاومةِ عبرَ صفحاتِ جريدةِ الأخبارِ معتبراً أنَّ كلَّ قطرةِ دمٍ من شهيدٍ قضى دفاعاً عن لبنانَ وشعبِه، هي أغلى من كلِّ صداقةٍ مُدَّعاةٍ تدعمُ عدوَّ اللبنانيينَ، وأنَّ السلطةَ اللبنانيةَ التي لا تضغطُ لتنفيذِ سلمِها الوطنيِّ وتنصاعُ لتنفيذِ سلمِ الآخرينَ الذي هو في الحقيقةِ استسلامٌ وإذعانٌ للعدوِّ، لا يصحُّ منها، ولا يحقُّ لها اتهامُ المقاومينَ بأنهمْ يخوضونَ حربَ الآخرينَ..
وللبنانيينَ والآخرينَ كانَ موقفُ الرئيسِ نبيهِ بري عبرَ معاونِه السياسيِّ النائبِ عليِّ حسنِ خليلٍ الرافضِ للمفاوضاتِ المباشرةِ التي تمنحُ العدوَّ الشرعيةَ، ولأيِّ خطوطٍ حمراءَ أو صفراءَ يفرضُها العدوُّ، مع التأكيدِ على أنَّ التضحياتِ ليستْ للمساومةِ أوِ التنازلِ، بل لتحصينِ الحقوقِ الوطنيةِ..
في باكستانَ لا تزالُ الحقوقُ الوطنيةُ الإيرانيةُ بوابةً إلزاميةً للعبورِ إلى المفاوضاتِ مع الأميركيينَ، ورغمَ توجهِ فريق دونالد ترامب التفاوضي إلى إسلامَ آبادَ، لا يزالُ الإيرانيونَ عندَ مواقفِهمْ برفضِ التنازلِ لتقلباتِه وأوهامِه ، مع تأكيدِهمْ رفضَ أنْ تتحولَ المفاوضاتُ كاستراتيجيةِ استنزافٍ لإطالةِ أمدِ الحربِ، ويقبلونها فقط اذا كانت امتداداً لنتائجِ الميدانِ..
مقدمة نشرة أخبار "الجديد"
بين ثلاثاءِ إسلام آباد وخميسِ واشنطن/ وِحدةُ قياسٍ بالأمتارِ القليلة/ تتسابَقُ فيها الدبلوماسيةُ معَ الميدان/ فيما الحَكَمُ يقفُ عند خطِّ الوسط لإطلاق الصافِرة نحو جولتَينِ من المفاوضات تَجرِيانِ على ملعبَينِ منفصِلَين/ يجمعُهما هدفٌ واحد/ تعطيلُ آلةِ الحرب وتحصيلُ اتفاقٍ مستدام// بخُطواتٍ محسوبة وَسَطَ حقولِ الألغام/ يتجهُ كلُّ طرفٍ نحو طاولتِه/ وإنْ جَرى استيلادُ وقفِ إطلاق النار بعمليةٍ قيصرية/ إلَّا أنَّ فصلَ التوأمِ السيامي "اللبناني الإيراني" باء بالفشل على طاولة العمليات في إسلام آباد/ معَ إصرارِ طهران على عدمِ قطعِ "حَبْل السُّرَّة" بلبنان/ ومن هنا جدد رئيسُ الجمهورية جوزاف عون القولَ إنه لا شريكَ للبنانَ في مَهمة التفاوض ولا أحدَ يحلُّ مكانَه// وفي الرسم البياني لطالِع المشهد/ عودةُ السفير الأميركي ميشال عيسى إلى بيروت على مَسافةِ خميسٍ من عَقدِ جلسةِ الثنائي الإسرائيلي اللبناني على مستوى سفيرَي البلدين/ وعلى مسعى تمديد وقفِ إطلاق النار تنقَّل بين بعبدا وعين التينة/ وإنْ تحدَّث عون بصريحِ العبارة عن التفاوض المباشِر كخِيارٍ بوجه خِيار استمرارِ الحرب/ فإنه وَضَع العربةَ أمام الحِصان/ وأوحى بلقاء بنيامين نتنياهو/ وإن كانَ اللقاءُ تحصيلاً حاصِلاً عند خط النهاية/ فإنه وعملاً بالموادِّ الأساسية للتفاوض يكونُ تتويجاً للاتفاق لا حجرَ أساسِه/ وكما بالأمس كذلك اليوم/ فإن رئيسَ مجلسِ النواب نبيه بري اعتصم بالصمت/ ورفضَ الإفصاحَ عن موقفه بشأن المفاوضات/ وتظلَّلَ بالمملكة العربية السعودية/ التي أبلَغَت موفدَه حرصَها على الوَحدة الداخلية والسِّلمِ الأهلي وعدمِ الوقوع في فخ الفتنة/./ " بشفاعة عيسى" يَجري تمديدُ وقفِ إطلاقِ النار في لبنان/ وإن كانت إسرائيل تواصِلُ خرقَ هُدنةِ الأيامِ العَشَرَة بالغارات جنوباً وبتفجير القرى/ وبالمسيّرات التي أَقلقت صباحَ بيروت/ فإنَّ ترامب تقَمَّصَ "النبي موسى" وهزَّ العصا لفتحِ مَضيق هُرمُز/ وعلى المواقف المتضارِبة قبل انعقاد إسلام آباد اثنين/ فإن التجهيزاتِ اللوجستيةَ اكتَمَلت ولم يبقَ سوى التقاطِ صورة الوفدين/ معَ إعلانِ ترامب أن نائبَه جاي دي فانس سيقودُ ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر إلى المفاوضات وسيصلونَ خلال ساعاتٍ إلى باكستان/ ولم يفُتْ ترامب أن يحذرَ من ممارسةِ الألاعيبِ في هذه المرحلة/ وهو الأَدرَى بشِعاب التلاعُب/ كَشف أن جوهرَ المفاوضات هو مطلبٌ واحدٌ غيرُ قابِلٍ للتفاوض وهو تخلي إيران عن امتلاكِ أسلحةٍ نووية/ وإذ كرر مَقولةَ التعاملِ معَ الأشخاص المناسِبين وامتلاكِه أفكاراً جيدة للغاية بشأن مَن يقودُ إيران/ أبدى استعدادَه لمقابلة القادة الإيرانيين الكبار في حال تحقيق انفراجة/ وعند منتَصَفِ الطريق لاقاهُ مساعدُ وزيرِ الخارجية الإيراني بقوله إن الدبلوماسيةَ هي أفضلُ حلٍّ ممكن لمعالجة القضايا الصعبة/ وعلى المفاوضات "منزوعةِ الثقة" رأى الرئيسُ الإيراني أن استمرارَ الحصارِ والتهديداتِ الأميركية يكشِفُ سعيَ أميركا لخيانةِ الدبلوماسية/ في حين قدَّمتِ المتحدثةُ باسم الحكومة الإيرانية دعمَها الفريقَ المفاوِض الذي يترأسُه أحدُ قادةِ المَيدان/ وعلى هامش التراشُقِ الكلامي/ وتصعيدِ اللهجة وخفضِها/ وقَعت جيرالد فورد حاملةُ الطائرات الأميركية في حَيرةٍ من أَمْرِها بين البحرَينِ الأحمر والأبيض/ وقُبالَةَ رسوِّها في منطقة الشرق الأوسط/ جَمَع نتنياهو مجلسَه الوَزاريَّ المصغر/ لبحثِ تطورات محادثات إيران ووقفِ إطلاقِ النار مع لبنان// وما من أحدٍ سوى ترامب باستطاعتِه سحبُ الخيطِ الأحمر من البيت الأبيض// .