رغم التحديات الكبرى التي تعصف بلبنان، تبرز مؤسسات أخذت على عاتقها الوقوف إلى جانب اللبنانيين، مساهمةً في تعزيز صمودهم وثباتهم في أرضهم، عبر عملٍ متواصل لخدمة قضايا الإنسان، بعيدًا عن الانتماءات الضيقة.
وفي هذا الإطار، يشكّل المجلس الماروني العام نموذجًا حيًّا في مواكبة القضايا المارونية خصوصًا واللبنانية عمومًا. ويؤكد رئيس المجلس، المهندس ميشال متّى، في حديث خاص لـ"جنوبيات" أن فكرة تأسيسه منذ أكثر من 150 عامًا انطلقت من رؤية تهدف إلى دعم اللبنانيين اجتماعيًا واقتصاديًا وثقافيًا، للحدّ من الهجرة وتعزيز ارتباطهم بأرضهم ومجتمعهم ووطنهم.
ويضيف متّى: "نتطلع إلى غدٍ لبنانيٍّ يكون عنوانه سيادة الدولة بمؤسساتها الأمنية على كامل الأراضي اللبنانية. كما نوجّه التحية إلى أهلنا في الجنوب، على اختلاف انتماءاتهم، لما يجسّدونه من نموذج في التمسك بالأرض والجذور. ونأمل أن يبزغ فجر الاستقرار والأمان بعد هذه التحديات الكبرى التي غيّرت حياة كثير من اللبنانيين".