إلى كل صاحب ضمير، حماة الحريات، المنظمات الدولية التي تدعي صون الإنسان في هذه اللحظة، رفيقة الكلمة الصحافية أمال خليل والصحافية زينب فرج محاصرتان في بلدة الطيري يواجهان حصار جيش الاحتلال الإسرائيلي الذي يمنع الصليب الأحمر والجيش اللبناني من الوصول إليهما.
أمال وزينب لم تحملا سلاحاً، لكن حملتا وجع الناس، صوتاً وصورة. نقلتا لنا أنفاس الجنوب، وحملتا خوفنا على أكتافهما ليسمع العالم الحقيقة. اليوم، الكاميرا التي فضحت الجريمة هي المستهدفة، والصوت الذي أيقظ الضمائر يُحاولون خنقه بالرصاص والحصار.
نطالب فوراً بفك الحصار وتأمين ممر آمن لفرق الإغاثة. أمال وزينب، نبض الأرض، وحرية الكلمة التي يحاولون اغتيالها.
#أنقذوا_صوت_الاعلام_الحر_أمال_خليل #انقذو_الصحفية_زينب_فرج #صحافة_تحت_النار #لبنان