24 محرم 1448

الموافق

الجمعة 10-07-2026

علم و خبر 26

أخبار

علم و خبر 26

مقدمات نشرات أخبار التلفزيون مقدمات نشرات أخبار التلفزيون مقدمات نشرات الأخبار مساء الثلاثاء 28-04-2026
مقدمات نشرات الأخبار مساء الثلاثاء 28-04-2026
جنوبيات
2026-04-28
مقدمات نشرات الأخبار مساء الثلاثاء 28-04-2026

مقدمة نشرة أخبار الـ"ال بي سي"

اليوم ينقضي الشهرُ الثاني على بدء الحرب الأميركية - الإسرائيلية، والشهر الثاني إلا أربعة أيام على حرب إسرائيل وحزب الله. 

الصورة من إيران تُختصر بالتالي: أقفلت إيران مضيق هرمز فردّت واشنطن بحصار المضيق، هرمز لا يخنق واشنطن بل يخنق الدول التي تحتاج إليه، لكن حصار واشنطن للمضيق يخنق إيران، وهكذا يُمكن اختصار معادلة إيران بشطر من قصيدة محمود درويش "حاصر حصارك"، أما كيف ستنتهي؟ فلا أحد يملك الجواب.

اللافت اليوم في ما قاله الرئيس ترامب من أن إيران أبلغت الولايات المتحدة بأنها في حالة انهيار وتريد منها فتح مضيق هرمز في أسرع وقت ممكن خلال محاولة تسوية أوضاع قيادتها.

ولم يتضح من منشور ترامب على وسائل التواصل الاجتماعي كيف أوصلت إيران هذه الرسالة. 

لكن في المقابل، وعلى نقيض من ذلك، ينقلُ إعلام رسمي عن متحدث باسم الجيش الإيراني أن الحرب لم تنته بعد و"لقد حدَّثنا قائمة الأهداف والعتاد للقوات المسلحة".

في لبنان، وتحديدًا في الجنوب، الحرب إلى مزيد من التصعيد، وهذا المساء أعلنت إسرائيل أنها فجّرت نفقًا في بلدة القنطرة. 

رئيسُ أركان الجيش ايال زامير، هدد بعدم مغادرة لبنان وبقية الجبهات حتى ضمان أمن طويل الأمد لإسرائيل، وهو أعلن أن العام ألفين وستة وعشرين هو عام القتال المكثف.

التصعيد العسكري ترافق مع إدخال حزب الله نوعية جديدة من الأسلحة هي سلاح "الدرونز".

 

 

مقدمة نشرة أخبار الـ"او تي في"

المسار الايراني والمصير اللبناني بين الغموض والمجهول.

فإذا كان ثابتاً أن الغموض يسود المسار التفاوضي بين واشنطن وطهران، وسط الحديث المتكرر عن عروض مرفوضة من الجانبين، وأخرى معدلة قيد الاعداد، فالواضح ان المجهول هو مصير لبنان في ضوء استفحال الاعتداءات الاسرائيلية رغم وقف النار المعلن، وفي موازاة تعثر الحلول السياسية، سواء على المستوى الداخلي او الديبلوماسي.

فعلى المسار الايراني، الجديد في الساعات الاخيرة معلومات عن مقترح معدل يعمل عليه الوسطاء، في وقت كشفت وسائل اعلام اميركية ان طهران تطلب من واشنطن رفع الحصار عن موانئها مقابل إعادة فتح مضيق هرمز. لكن في المقابل، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن إيران أبلغت الولايات المتحدة أنها في حالة انهيار وتريد منها فتح مضيق هرمز في أسرع وقت ممكن.

أما لبنانياً، فتعثر للقاء الثلاثي الذي كان مزمعاً عقدُه غداً بين رئيس الجمهورية ورئيسي مجلس النواب والحكومة، بفعل غياب الرؤية المشتركة للمرحلة. وفيما ترتقب الخطوة التالية على مستوى التفاوض اللبناني-الاسرائيلي في واشنطن، واصلت اسرائيل تهديداتها وغاراتها. أما عمليات الجرف والهدم والتفجير فبلغت اليوم حدها الاقصى، ما دفع بها الى تحذير مستوطني الجليل من ارتدادات تفجير نفق في القنطرة. وفي الموازاة، اعلنت اسرائيل اصدار تعليمات بتدمير كل بنية تحتية وصفتها بالارهابية في المنطقة الواقعة جنوب لبنان حتى الخط الاصفر.

 

 

مقدمة نشرة أخبار "المنار"
لا توجدُ حلولٌ في جنوبِ لبنانَ، ويجبُ قولُ الحقيقةِ لسكانِ الشمالِ. هذا ما قالهُ الإعلامُ العبريُّ المطلعُ على واقعِ الحالِ الميدانيِّ والسياسيِّ ، معتبراً أن كيانهم وقع في كمينٍ استراتيجيٍّ لحزبِ اللهِ الذي لا يمكنُ إبعادهُ عن الحدودِ، أما تفكيكُ سلاحهِ فمجردُ ترهاتٍ - بحسبِ الخبيرِ الصهيونيِّ بن كسبيتَ الذي قالَ: نحنُ منظومةٌ لا نتعلمُ..
وفي بلدِنا من لا يريدُ أن يتعلمَ، لا من تجاربِ التاريخِ المرةِ ولا من وقائعِ الحاضرِ الصعبةِ، فيصعبونَ على أنفسِهم وسلطتِهم وعمومِ الوطنِ الحالَ الصعبةَ أصلاً. لا يزالونَ على حالِهم، يهربونَ من الأخطاءِ إلى الخطايا، يورطهم الصهيونيُّ والأميركيُّ كلَّ يومٍ ويجرهم إلى خندقهِ الصريحِ، ولا من يوضحُ أو يخجلُ، حتى باتَ الشكُّ يلامسُ اليقينَ أنهم ورطوا أنفسَهم والبلدَ بما لن يقدروا عليهِ، ومن خارجِ القانونِ والدستورِ والميثاقِ..
فبحسبِ صديقِ السلطةِ اللبنانيةِ ومرشدِها "مارك روبيو"، فإن "إسرائيل" ولبنانَ ليسا بحالةِ حربٍ، بل كلاهما بمواجهةِ حزبِ اللهِ، مستشهداً بالمفاوضاتِ التي تجري بين وفدِ السلطةِ اللبنانيةِ وممثلِ الحكومةِ الصهيونيةِ. بل أضافَ الوزيرُ الأميركيُّ العارفُ بما كتبَ فوقَ الطاولةِ وتحتها في واشنطنَ أن العملَ جارٍ لتجهيزِ الجيشِ اللبنانيِّ لمواجهةِ حزبِ الل..
ولا من يواجهُ هذا الكلامَ في سلطةٍ باتت كمن تلحسُ المبردَ كلَّ يوم ، وتشربُ من دمِها لتروي عطشَ عجرفتها وتعنتها، وتصرُّ على الهروبِ إلى الأمامِ فوقَ دماءِ أهلِها النازفةِ أنهاراً في الجنوب، وبين ركامِ ما تبقى من منازلَ يهدمها العدوُّ على عينِ مفاوضاتها المشؤومةِ وهدنتها الملعونةِ، المُشَرعِنَة لإطلاقِ النارِ لا لوقفهِ..
هدنةٌ سألَ عنها الرئيس نبيه بري اليومَ المعنيينَ، مؤكداً أنه لا بحثَ في أيِّ أمرٍ بانتظارِ وقفِ إطلاقِ النارِ في لبنانَ. وبانتظارِ أن يستفيقَ المعنيونَ ويفتحوا الطرقاتِ الوطنيةَ التي أغلقوها بالمواقفِ والتصريحاتِ الخاليةِ من المسؤولية الوطنيةِ، فإن سؤالَ النائبِ حسين الحاج حسن لهم ماذا فعلوا خلالَ خمسةَ عشرَ شهراً من الدبلوماسيةِ واستقبالِ المسؤولينَ الأميركيينَ فيما الشهداءُ اللبنانيون بالمئاتِ والخروقاتُ بالآلافِ، مؤكداً أن المقاومةَ تريدُ التفاهمَ الوطنيَّ ولا تقومُ بحملةِ تخوينٍ ضد أحدٍ، لكن السؤالَ مشروعٌ وكذلك الانتقادُ، وعلى هؤلاءِ التوضيحُ بدءاً من بنودِ وقفِ إطلاقِ النارِ إلى كلامِ نتنياهو وروبيو وغيرهما..
وليس غيرهُ من لهُ القرارُ والفصلُ – اي الميدانُ الذي تحكمهُ مشاهدُ العبواتِ الطائرةِ بعد تلك الناسفةِ التي تجعلُ آلياتِ وجنودَ الصهاينةِ كعصفٍ مأكول، ولن يحمهم موجاتُ الجنون من القتلِ والتدمير وارتكابِ المجازرِ والغارات من الجنوب الى البقاع، بالاسلحة الاميركية وموافقة السلطة اللبنانية..
وكواقفٍ على حافة الهاويةِ لا يزالُ دونالد ترامب يسوقُ المشهدَ العالميَّ، وآخرُ إبداعاتهِ أن إيرانَ أبلغتهُ أنها انهارت، وتبحثُ عن قادتها. فيما حقيقةُ أداءِ قيادتِها وشعبها - من الميدانِ العسكريِّ إلى ذاك الدبلوماسيِّ- أنهم يسوقونَ ترامب إلى جنونٍ حقيقيٍّ..

 

مقدمة نشرة أخبار "الجديد"
مبنىً فقَريةٌ فقضاء/ ماذا بعد / وما المانعُ من أنْ يُصدِرَ "المهرِّجُ المرَقَّط " بلَكنَتِه الحاقِدة / أوامرَ إخلاءِ البلادِ من العِباد/ وضمِّها بعد اللونِ الأحمر/ إلى "الخطِّ الأصفر" لتحقيقِ حُلُمه "الورديّ" فيما يُسَمَّى بإسرائيلَ الكبرى// وعلى ناقوسِ الخَطَر/ لم تَعُدِ القضيةُ القضاءَ على ما يسميهِ بُنيةَ حزبِ الله ومنشآتِه وتأمينَ مستوطَناتِ الشَّمال/ وإنْ أَعلن جيشُه  تفجيرَ نفقٍ بخمسِمئةٍ وسبعينَ طُناً من المتفجرات/ أَتَت على تَلة "القنطرة"/ بل تَعَدَّتها  بعد التفريغِ إلى التفجير/ وإلى تدميرٍ ممنهجٍ لكلِّ مَعالمِ الحياة/ ومَحوِ كلِّ أثَرٍ عمَّر قروناً على تلك الأرض ونسفِها ببشرها وحجَرِها/ وأبعدَ من ذلك إلى جعلِ صيدا وبيروت وباقي المدن/ "معسكراتِ" نزوحٍ مكتظةٍ بالمدنيين/ وكيَومِ "الحَشْر" يَدفع العدوُّ الإسرائيلي الساحةَ اللبنانية إلى الانفجار السكاني/ وتالياً الفوضى/ والانزلاق نحو المحظور.
وفي موسِم الهِجرةِ القسرية من الجنوب إلى الشمال / فإن "سِكةَ" عين التينة - بعبدا/ جرى ترميمُها/ بعدما خَسَفَتها مواقفُ يومِ الإثنين/ وبالتزامنِ معَ إحياءِ مناسَبة "أربعاءِ أيوب" / لم يَعُدْ للصبرِ حدود / واللقاءُ الثلاثيُّ المرتَقب بين الرئاسات / لا يزال سارِيَ المفعول/ لناحية الذهابِ إلى تهدئة الخِطاب عالي السقف/ على قاعدةِ أنْ لا مصلحةَ لأحدٍ بتوتير الساحة الداخلية عملاً بمقرراتِ زيارةِ المبعوثِ السعودي يزيد بن فرحان إلى لبنان/ وتالياً بعد اتضاحِ رؤيةِ حربِ التخوينِ والتخوينِ المضادِّ بين حزبِ الله ورئيسِ الجمهورية / حيث لعِبَ عاملُ الوقتِ على الوتَر/ فموقفُ عون أمام وفد حاصبيا العرقوب استَبَقَ بيانَ الشيخ نعيم قاسم ولم يأتِ في معرِضِ الردِّ عليه/ مضافاً إلى ذلك أنَّ مِروحةَ الاتصالات لم تنقطعْ بين معاونَيْ عون وبري //. وبحَسَبِ معلومات الجديد/ فقد نَشِطَت الاتصالاتُ في الساعات الماضية بين الطرفين/ لبلورة موقفٍ ما , يُعيدُ ترتيبَ أوراقِ اللقاء/ 
وأبعدَ من "زَوبعةِ" مطلَعِ الأسبوع / فإنَّ المفاوضاتِ الثنائية بين لبنانَ وإسرائيل لم يُكشَفْ عن موعِدها المقبل ولا عن شكلِ الوفدَين/ وبحَسَبِ مصادرَ سياسيةٍ فإنَّ الجانبَ الأميركي أصبح أكثرَ تفهُّماً للخُصوصيةِ اللبنانية وتوازناتِها الداخلية/ معَ النأيِ باللقاءِ الثنائي بين عون ونتنياهو جانباً وتحييدِ التطبيعِ عن ايِّ نقاش/ 
وإلى المصادرِ السياسية كَشفت مصادرُ دبلوماسية/ أنَّ فرنسا وبعد محاولةِ إقصائها أَمسَكَت بالمِلف اللبناني/ من خارجِ ساحتِه/ عبر جولةٍ يقومُ بها وزيرُ خارجيتِها جان نويل بارو/ تبدأُ من السعودية مروراً بالإمارات وصولاً إلى سلطنة عُمان/ 
وإلى أنْ ترسُوَ نتائجُ الجولةِ على البرِّ اللبناني/ فإن الرئيسَ الأميركي دونالد ترامب/ وفي آخِر إصداراتِه أعلن أنه تلقَّى برقيةً عاجلة من إيران بأنها في حالةِ انهيار/ وبأنها تطلبُ فتحَ مضيق هُرمُز في أقربِ وقتٍ ممكن بينما يحاولون تسويةَ وضعِ قيادتِهم / وإلى حين فكِّ شيفرة البرقية/ أعلن المتحدثُ باسم الجيش الإيراني  الاستعدادَ لأيِّ اعتداءٍ جديد وسيواجِهُ العدوَّ بتجهيزاتٍ وأساليبَ جديدة/ 
أما في السياسة فقد نَقلت واشنطن بوست عن مسؤول باكستاني أن طهران تَشترطُ على واشنطن رفعَ الحصار عن موانئها مقابلَ إعادةِ فتحِ مضيق هُرمُز/ 
وعلى ضفافه المتقلبة/ ترأستِ السعودية قِمةً تشاوريةً استثنائية لمجلس التعاون الخليجي / وفي جُدة/ جرى البحثُ بمستجدات إسلام آباد وجهود الوَساطة التي تقودُها باكستان بين الولاياتِ المتحدة الأميركية وإيران/ إضافة إلى التداعياتِ الأمنيةِ والاقتصادية للحرب على دول المجلس والمنطقة/ وانتهت إلى تكثيفِ التنسيقِ بما يعززُ دورَ دولِ المجلس في دعمِ المساراتِ الدبلوماسية/ لإصلاح ذات البين.

جنوبيات
أخبار مماثلة