24 محرم 1448

الموافق

الجمعة 10-07-2026

علم و خبر 26

أخبار

علم و خبر 26

لبنانيات أخبار لبنانية إساءة إسرائيلية جديدة تطال تمثال "السيدة العذراء" في جنوب لبنان!
إساءة إسرائيلية جديدة تطال تمثال "السيدة العذراء" في جنوب لبنان!
2026-05-06
إساءة إسرائيلية جديدة تطال تمثال "السيدة العذراء" في جنوب لبنان!

 

أثارت صورة متداولة عبر حسابات إسرائيلية، موجة استياء وتنديد واسعة، تظهر جندياً من جيش الاحتلال الإسرائيلي وهو يسيء لتمثال السيدة مريم العذراء في إحدى قرى جنوب لبنان. ويظهر في الصورة الجندي وهو يدخن واضعاً سيجارة أخرى في فم التمثال، في مشهد استفزازي وخلفه دبابات إسرائيلية، مما أعاد إلى الواجهة ملف الانتهاكات الممنهجة التي تطال الرموز الدينية خلال العمليات العسكرية.

اعتراف رسمي ومحاولة احتواء

وفي أول تعليق رسمي، أقرت المتحدثة باسم جيش الاحتلال بصحة الواقعة، واصفةً الحادثة بـ "الخطيرة".

وأشارت إلى أن الصورة التُقطت قبل عدة أسابيع، مؤكدةً فتح تحقيق "قيادي وانضباطي" بحق الجندي المتورط، في خطوة اعتبرها مراقبون محاولة لامتصاص الغضب الشعبي والحقوقي المتصاعد.

سلسلة من الانتهاكات

ولا تعد هذه الحادثة معزولة؛ إذ تأتي بعد أيام قليلة من تداول مقطع فيديو وثّق قيام جندي آخر بتحطيم تمثال للسيد المسيح باستخدام "مطرقة" في بلدة جنوبية أخرى. وتأتي هذه التصرفات لتنضم إلى سجل حافل من الممارسات المسيئة وغير الأخلاقية التي يوثقها جنود الاحتلال بأنفسهم، سواء في لبنان أو الأراضي الفلسطينية، مما يعكس غياب الردع والمحاسبة داخل المؤسسة العسكرية الإسرائيلية.

إدانات حقوقية ودينية

أثارت هذه المشاهد المتكررة انتقادات لاذعة من جهات دينية وحقوقية، رأت في استهداف الرموز المقدسة سلوكاً يتنافى مع القيم الإنسانية، واستفزازاً مباشراً لمشاعر المؤمنين. وحذّر حقوقيون من أن غياب العقوبات الواضحة والعلنية يشجع المجندين على المضي في انتهاكاتهم، مما يطرح تساؤلات عميقة حول العقيدة الأخلاقية لوحدات جيش الاحتلال.

تتزامن هذه الحادثة مع تصاعد التوتر الميداني، وسط دعوات دولية متزايدة بضرورة حياد المقدسات والرموز الدينية عن الصراعات العسكرية، وتجنب تحويلها إلى أدوات للاستفزاز السياسي أو الميداني.

أخبار مماثلة