مقدمة نشرة أخبار الـ"ال بي سي"
الخميس والجمعة المقبلان موعد بدء المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية في واشنطن. لن تكون الجلسة الثالثة على مستوى السفراء بل الأولى على مستوى رئيسي وفدين.
المفاوضات وفق روزنامة زمنية تمتد إلى نهاية العام ٢٠٢٦، يفترض أن تنتهي بالتوصل إلى إنهاء حال العداء مع إسرائيل، وإبرام اتفاقٍ معها وليس معاهدة سلام.
قبل أسبوع على بدء المفاوضات، وجّهت إسرائيل ضربة قوية لحزب الله باستهداف مالك أو أحمد بلوط، وهو قائد فرقة الرضوان، وبحسب ما أوردته إسرائيل فإن بلوط صاحب خط أيديولوجي متطرف ضد إسرائيل، وهو من وجَّه نحو الف عنصر من قوة الرضوان الى جنوب لبنان، والاخطر بحسب إسرائيل انه يقف وراء التعليمات المتعلّقة بإطلاق الطائرات المسيّرة المفخخة باتجاه الجيش الإسرائيلي.
عملية الاغتيال تمت بطائرات حربية إستهدفت مبنى مؤلفًا من 11 طبقة في حارة حريك، وأُطبقت طوابقه الست العلوية على بعضها.
البداية من حدث مسار المفاوضات.
مقدمة نشرة أخبار الـ"او تي في"
الرئيس الاميركي يستعجل الاتفاق مع ايران قبل ايام من زيارته المنتظرة للصين، وايران تتريث، حيث كشف متحدث باسم وزارة الخارجية الايرانية هذا المساء أن طهران لم تتوصل بعد إلى نتيجة بشأن المقترح الاميركي الاخير، ولم تقدم أي رد إلى واشنطن. وفي غضون ذلك، كشفت رويترز ان واشنطن وطهران تقتربان من التوصل لاتفاق محدود ومؤقت لوقف الحرب عبر مسودة تشكل إطار عمل، لافتة الى تخفيض متبادل لطموح التوصل لتسوية شاملة للبرنامج النووي ومصير اليورانيوم عالي التخصيب. واشارت رويترز الى ان الخطة الجديدة ترتكز على مذكرة تفاهم قصيرة الأمد تنفذ على ثلاثة مراحل، هي إنهاء الحرب وحل أزمة هرمز وفتح نافذة مدتها ثلاثون يوما للتفاوض.
اما لبنانياً، فحددت الخارجية الاميركية يومي 14 و15 ايار الجاري موعداً للمحطة الثالثة من المحادثات اللبنانية-الاسرائيلية في واشنطن. وفي هذا السياق، نقلت وسائل اعلام عربية عن مصدر رسمي لبناني أن الرئاسة اللبنانية أبلغت واشنطن أن اللقاء الآن مع رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو قد يؤدي لإجهاض مساعي الاستقرار، كاشفة عن تفهم أميركي للموقف اللبناني. وشدد المصدر على ان أي مسعى إيراني لوقف إطلاق النار يجب أن يمر عبر المؤسسات اللبنانية ويسهم بتنفيذ قرار حصر السلاح، علماً أن إنهاء مهمة السلاح يتطلب وقتا ويقتضي معالجات سياسية واجتماعية واقتصادية. واعلن المصدر عن مساع اميركية لخفض التصعيد الإسرائيلي تمهيداً لتثبيت وقف إطلاق النار للانتقال للخطوة التفاوضية الثانية... هذه المعطيات تناقضت بشكل كبير مع تطورات الساعات الاخيرة ميدانياً، ولاسيما بعد غارة الضاحية الجنوبية التي ادت الى اغتيال قائد قوة الرضوان التابعة لحزب الله، وما تلاها خلال ساعات النهار من تصعيد في الجنوب.
مقدمة نشرة أخبار "المنار"
كلّما مشتْ أنباءُ باكستانَ التفاوضيّةُ بين الأميركيّين والإيرانيّين نحو الإيجابيّةِ، أوغلَ الصهيونيُّ نحوَ التصعيدِ على الساحةِ اللبنانيّةِ، بحثًا عن أوراقٍ لعرقلةِ المفاوضاتِ، أو للتستّرِ على فشلِ وعودِه أمامَ مستوطنيهِ..
ومع احتراقِ أوراقِه وكلِّ تبريراتِه في الميدانِ مع إتقانِ المقاومينَ لإدارةِ المواجهاتِ، تخطّى الاحتلالُ كلَّ الخطوطِ الحمرِ المزعومةِ في اتّفاقِ وقفِ إطلاقِ النارِ، ووصلَ بعدوانِه إلى الضاحيةِ الجنوبيّةِ لبيروتَ منفّذًا غاراتٍ غادرةً دمّرتْ شققًا سكنيّةً وأدّتْ إلى ارتقاءِ شهداءَ وإصابةِ عددٍ من الجرحى..
ومع أنَّ العدوانَ على الضاحيةِ هو الأوّلُ من نوعِه منذ الوعدِ الأميركيِّ بالهدنةِ وتحييدِ بيروتَ الكبرى من النارِ الصهيونيّةِ، لم تقفِ السلطةُ اللبنانيّةُ عندَ هذا التطوّرِ الخطيرِ، وأصرّتْ على ما يشبهُ الحيادَ، فلم تنطقْ ببنتِ شفةٍ إدانةً أو استنكارًا لعدوانٍ أدّى إلى استشهادِ لبنانيّينَ، طالما حاضرت هذه السلطةُ بهم - من أعلى هرمِها إلى أسفلِ أدواتِها السياسيّةِ والإعلاميّةِ - بأنّها المسؤولةُ الوحيدةُ عن حمايتِهم وأمنِهم على طولِ الأراضي اللبنانيّةِ، إلّا إذا كانتْ قد أسقطتْ عنهم الهويّةَ اللبنانيّةَ، كما أرادَ صديقُها الأميركيُّ..
لكنَّ مفاعيلَ هذا العدوانِ المصحوبِ بتنكّرِ السلطةِ لدماءِ أبنائِها، يتكفّلُ بإسقاطِه المقاومونَ بكلِّ بسالةٍ في الميدانِ، الذينَ يمعنونَ بكسرِ الجيشِ الصهيونيِّ وهيبتِه وسمعتِه أمامَ مستوطنيهِ، مطبقينَ على قواتِه المحتلّةِ بالمحلّقاتِ التي تنالُ من جنودِه مقتلًا ومن آليّاتِه ودباباتِهِ وقِبَابِهِ الحديدية تدميرًا، كما في البياضة وشمع وعَلما الشعب وبنت جبيل ودير سريان، ولم يستطعْ إعلامُه التستّرَ على كاملِ الخسائرِ، فتحدّثَ عن عشرِ إصاباتٍ بين الجنودِ والضبّاطِ إصاباتُ عددٍ منهم حرجةٌ..
ولم يكنْ لدى خبرائِهم حراجةٌ بالإعلانِ أنَّ كلَّ المجازرِ والتدميرِ الذي يرتكبه جيشُهُم في لبنان، وتوسيعِ الغاراتِ، وتهجيرِ العديدِ من القرى الإضافيّةِ كلَّ يومٍ، ليسَ سوى من بابِ الانتقامِ والضغطِ على بيئةِ المقاومةِ وأهلِها، مع عدمِ القدرةِ على فرضِ معادلةٍ تحمي جنودَهم من المحلقاتِ التي سمَّوها "مطرقة السماء"..
وباسم كُلِّ الشرائعِ السماويةِ ، والقواعد المنطقية والوطنية صدحت صيدا بموقفٍ عالي الصوتِ والسقفِ مع رئيسِ الاتحادِ العالميِّ لعلماءِ المقاومةِ سماحةِ الشيخِ ماهر حمود الذي أفتى بوجوبِ الوقوفِ إلى جانبِ المقاومةِ ورفضِ أيِّ مسارٍ تفاوضيٍّ مباشرٍ مع العدوِّ..
في مسارِ إسلام آبادَ إعلانٌ ترحيبيٌّ من الخارجيّةِ الباكستانيّةِ بالأنباءِ عن احتمالِ التوقيعِ على اتّفاقٍ بين أميركا وإيرانَ، مضيفةً أنَّ بلادَها كوسيطٍ لن تكشفَ عن تفاصيلِ الموضوعِ لكي لا تخسرَ ثقةَ الجانبينِ..
وبكلِّ ثقةٍ كانَ الإيرانيّونَ يؤكّدونَ الانفتاحَ على أيِّ مسارٍ دبلوماسيٍّ يحفظُ الحقَّ والسيادةَ والوحدةَ بين الإيرانيّينَ، مع الثباتِ على موقفِ الاقتدارِ بمواجهةِ أيِّ خديعةٍ أميركيّةٍ جديدةٍ أو عدوانٍ، كما أشارَ رئيسُ الجمهوريّةِ مسعود بازاشكيان، ناقلًا عن قائدِ الثورةِ آيةِ اللهِ السيّدِ مجتبى خامنئي بعد لقاءٍ معه أنَّ الإيرانيّينَ بوحدتِهم وثباتِهم يصنعونَ تاريخًا مجيدًا..
مقدمة نشرة أخبار "الجديد"
لم تَقطَعْ غارةُ حارة حريك طريقَ بيروت واشنطن/ ومن "باب الحارة"/ مُنِيَ نتنياهو بخَيبةِ نسفِ المفاوضات/ تمديداً لحربٍ تشكلُ رافِعتَه السياسية على أبوابِ الانتخابات التشريعية/ وإنْ غاب المِلفُّ عن طاولة السرايا اليوم/ إلَّا أنَّ ملائكتَه حاضِرةٌ بالتنسيق على المستوى الرئاسي/ وكذلك في أروقة الخارجية الأميركية/ حيث تمَّ تحديدُ يومَيِ الخميسِ والجُمُعةِ المقبلَين موعداً لانعقاد طاولة "واشنطن ثلاثة" بين وفدَيْ لبنانَ وإسرائيل/ وفي معلومات الجديد أنَّ لبنانَ رفعَ مستوى التمثيلِ من رُتبة سفيرٍ إلى مَرتبة سفيرٍ فوقَ العادة بإيفاد سيمون كرم لترؤسِ الوفدِ اللبناني كبادِرةِ حُسنِ نية مقابلَ التفهمِ الأميركي لصعوبة لقاءِ الثنائي عون نتنياهو في هذه المرحلةِ لما له من تداعياتٍ خطيرة على الاستقرار الداخلي/ وفي معلوماتِ الجديد ايضاً أنَّ كرم سيُجري جولةً استطلاعية بمسيَّرة سياسية فوق أوراقِ الوفد الإسرائيلي حيث سيجلسُ قُبالةَ رون ديرمر/ المُمْسِكِ بمِلف التفاوضِ معَ لبنان بمفعولٍ رجعي عن تسلُّمِه هذا المِلفَّ منذ شهور// وعلى مَسافةِ أسبوعٍ من جولةِ المحادثاتِ المرتَقَبة/ تبنَّت هيئةُ الإذاعةِ الإسرائيلية جدولَ المواعيد على الروزنامة الأميركية/ لكنْ ولغايتِه حُفِظ جدولُ الأعمالِ بمِلفِّ "السِّرّية الفائقة"/ وحَوْلَه توالتِ المعلوماتُ والمصادر/ عن مسعىً أميركيٍّ لخفضِ التصعيد/ فيما أشارت مصادرُ مقربةٌ من السفير كرم للجديد/ الى أنه ذاهِبٌ وفي حقيبتِه/ ثوابتُ لبنانَ من وقفِ إطلاقِ النار إلى الانسحابِ الإسرائيلي وتثبيتِ الحدودِ والإفراجِ عن الأسرى/ وعلى هذه البنود أعاد رئيسُ الحكومة نواف سلام في آخِرِ مواقفِه/ تدعيمَ الموقفِ اللبناني بالرعاية العربية والخليجية انطلاقاً من المبادرة العربية التي أطلقتها المملكةُ العربية السعودية في قِمة بيروت// وفي هذا الإطار رأت مصادرُ عربيةٌ أن كلام سلام/ إذ كرَّسَ جوَّ التهدئة الداخلية / عكَسَ في الوقت عينِه التقاربَ السعوديَّ الإيراني الذي ستَظهرُ ملامحُه في المرحلة المقبلة// وإذا أَرَدنا أن نعرفَ ماذا سيحصُلُ في لبنان/ علينا أن نراقِبَ ما يجري في باكستان/ حيث رَفعت إسلام آباد مستوى التفاؤل / وتوقَّعَت عبر خارجيتِها أن تتوصلَ واشنطن وطهران لاتفاقٍ في أقربِ وقت/ آمِلةً أن يُتَوَّجَ الأمرُ بحل سلمي مُستَدام/ في حين أَعلن رئيسُ وزرائها أن التواصلَ معَ أميركا وإيران مستمرٌّ على مدار الساعة/ وفي ظِل الحديثِ عن انقسامٍ وخلافٍ في الرأيِ والسلطةِ وإدارةِ الحرب داخلَ البيتِ الإيراني الواحد/ كَشف الرئيسُ الإيراني مسعود بزشكيان أنه اجتمع معَ قائدِ الثورة مجتبى خامنئي أخيراً لساعتينِ ونِصفِ ساعةٍ في أجواءٍ وصفَها بأنها قائمةٌ على الثقةِ والحوارِ المباشِر/ وأبعدَ من الشأن الإيراني/ رحلةُ "حج" قام وزيرُ الخارجية الأميركي ماركو روبيو إلى الفاتيكان/ وفي لقاءِ رأبِ الصَّدْعِ بين حاضِرة الكاثوليك والبيتِ الأبيض/ أفاد مسؤولٌ في الخارجية الأميركية أن روبيو عقدَ محادثاتٍ وُديةٌ وبنَّاءة معَ البابا لاوون الرابعَ عَشَر// سيعودُ روبيو إلى واشنطن حامِلاً برَكةَ "غسيل القلوب" بين البابا وترامب/ قبل أن يتوجَّهَ الرئيسُ الأميركي شرقاً للقاء نظيرِه الصيني/ وبينهما تعكِفُ طهران على دراسة الردِّ الأميركي على مقترحها المعدَّل/ صحيحٌ أنَّ الردَّ عبارةٌ عن صفحة واحدة / لكنْ لا أحدَ يَعلمُ حجمَ الخط الذي كُتب فيه/ وما إذا كان شبيهاً بتوقيع ترامب.