ارتقى 9 شهداء من المدنيين بينهم نساء وأطفال جراء العدوان الذي شنه جيش الاحتلال على جنوب لبنان. والشهداء من أبناء بلدة جبشيت في قضاء النبطية، لترتفع حصيلة الشهداء في البلدة وحدها إلى 90 شهيداً سقطوا جراء الغارات والطيران المسيّر والقصف المدفعي منذ مطلع آذار الماضي.
والشهداء هم الطفلة مريم محمد علي فحص، جنى يوسف فحص، محمد هاني فحص، علي هاني فحص، فاطمة هاني فحص، رولا أمير نصر الدين، هاني غالب فحص، يوسف غالب فحص وخديجة محمد عواضة. وكان هؤلاء قد نزحوا من بلدتهم جبشيت إلى بلدة السكسكية في قضاء صيدا، قبل أن تستهدف طائرة حربية لجيش الاحتلال المبنى الذي استأجروه وتدمره بالكامل فوق رؤوسهم.
ونقلت سيارات الإسعاف جثامين الشهداء من مستشفيات الصرفند إلى حارة صيدا حيث تمت مراسم الغسل والتكفين. وبعد الصلاة عليهم، نقلتهم الإسعافات إلى مثواهم الأخير في جبشيت وسط إجراءات أمنية لتجنب أي استهداف غادر من قبل جيش الاحتلال.
وقالت زينب عواضة وهي شقيقة الشهيدة خديجة عواضة: "مستعدون لتقديم شهدائنا، لكن الفراق صعب". وتساءلت: "ما ذنب الأبرياء، لو كان هناك سلاح منقول، لكن إسرائيل كاذبة ومجرمة، وهذه الأرض أرضنا".
— مـوقـع جنــوبيــات (@jb_press1) May 10, 2026
ونعت بلدية جبشيت الشهداء التسعة في بيان جاء فيه: "غدرهم العدو، فتناثروا قرابين على خارطة الجنوب، لكنهم انتصروا بعدما ظلموا، وعرجت أرواحهم إلى المليك القدير".
تصويرأحمد منتش