24 محرم 1448

الموافق

الجمعة 10-07-2026

علم و خبر 26

أخبار

علم و خبر 26

مقدمات نشرات الأخبار مساء الاثنين 11-05-2026
جنوبيات
2026-05-11
مقدمات نشرات الأخبار مساء الاثنين 11-05-2026

مقدمة نشرة أخبار "ال بي سي"

العالم يحبس أنفاسه استعدادًا للقمة الأميركية الصينية هذا الأسبوع، ولبنان يحبس أنفاسه للجولة الأولى من المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية. 
آخر هذا الأسبوع لن يكون كأوّله، لا في العالم ولا في لبنان. فالقمة الأميركية الصينية ستبحث في كل الملفات العالقة والحيوية، بين جبَّاري العالم.
الرئيس الأميركي وقبل أيام قليلة من القمة ، وفي إيجازه شبهِ اليومي للعالم ، قال: ضربنا إيران بقوة وضرباتنا حققت أهدافها.... 
آخر هذا الأسبوع لن يكون كأوله بالنسبة إلى لبنان حيث الأختبار الأول في واشنطن بين ما تريده إسرائيل من نزع سلاح حزب الله ، وما يريده لبنان من أولوية وقف إطلاق النار، قبل الإنتقال إلى أي بند آخر.  
وفي انتظار حدثي آخر الأسبوع، انهمك لبنان بملف شائك هو ملف العفو العام ، لِما شهده من تجاذبات. مصادر نيابية علقت على ما جرى، فكشفت أنه بعد الضجة التي اثيرت بشأن الأجتماع في قصر بعبدا، لفتت مصادر نيابية إلى أنه جاء بمبادرة من مختلِف الكتل لمعالجة الثُغر التي شابت القانون، ووافق الرئيس عون على عقده في بعبدا، مؤكداً للجميع أنه يلعب دور الحكم للتوفيق بين وجهات النظر. 
وكان تأكيد على أن الاقتراح ليس عفوًا عامًا، بل خفض مدة بعض العقوبات. كذلك كان تأكيد على أن الإقتراح ليس لطائفة على حساب أخرى لأن الموجودين في السجون من كل الطوائف.
وتتابع المصادر أن إرجاء اجتماع اللجان ترك علامات استفهام عن الاسباب، وتختم المصادر النيابية للـLBCI أن الصيغ التي تم الاتفاق عليها هي أربع.
في الملف السوري، تطور بارزٌ بين سوريا وتركيا.. غدًا يعاد فتح أحد المعابر الحدودية بين البلدين، بعد إغلاق استمر 12 عامًا ، وتُعتبر إعادة فتح معبر أكاكالي الذي يقع تقريبًا في منتصف الحدود التركية مع سوريا ، أحدثَ خطوةٍ في مسيرة دمشق نحو تطبيع العلاقات بجيرانها. 
 

مقدمة نشرة أخبار "او تي في"

إذا لم يكن ما يجري في جنوب لبنان اليوم حرباً شاملة، فكيف تكون تلك الحرب؟

سؤال برسم السلطة السياسية والوفد اللبناني الذي يستعد لخوض الجلسة الثالثة من المحادثات مع اسرائيل بعد ايام قليلة في واشنطن، فيما الاحتلال باق ويتمدد، والجيش الاسرائيلي يستعد لتوسيع العملية البرية وفق معلومات الاعلام الاسرائيلي، على وقع غارات متنقلة، وارتفاع مستمر في عدد الشهداء الى ما تجاوز 2869 و الجرحى الى ما يفوق 8730، عدا محو البلدات وجرف القرى والدمار الذي يلحق يومياً بمختلف المناطق.

واليوم، عرض رئيس الجمهورية جوزاف عون ورئيس الحكومة نواف سلام مع السفير الاميركي ميشال عيسى لآخر التطورات المتعلقة بالاجتماع الثالث اللبناني-الاميركي- الإسرائيلي، وشددا على ضرورة الضغط على اسرائيل لوقف إطلاق النار والأعمال العسكرية ونسف المنازل وجرفها.

وفي المقابل، يواصل حزب الله المشارك في الحكومة، اطلاق المواقف الرافضة تسليم السلاح، من دون ان تبرز في الأفق ملامح أي حل ممكن للأزمة السياسية المستعصية، بفعل الخلاف المستعر حول الدور الايراني ودور سلاح حزب الله.

اما في الملف الايراني، وغداة تسلم الادارة الاميركية رد طهران بعد طول انتظار، شنّ الرئيس دونالد ترامب هجوماً عنيفاً على المسؤولين الايرانيين، متهماً اياهم بالموافقة على أمور ثم التراجع عنها، وملوحاً بأن وقف النار المستمر دخل غرفة العناية الفائقة. الرئيس الاميركي وصف الرد الايراني الاخير بأنه قطعة من القمامة، لكنه لفت الى مواصلة التفاوض، والضغط على إيران حتى التوصل لاتفاق. 
 

مقدمة نشرة أخبار "المنار"

دفاعًا عن لبنانَ وشعبِهِ، تُواصِلُ المقاومةُ تكبيدَ المحتلِّ الخسائرَ الفادحةَ، ودفاعًا عن لبنانَ وشعبِهِ تُصِرُّ إيرانُ على وقفٍ فوريٍّ للحربِ في بلدِنا، كشرطٍ لأيِّ اتفاقٍ مع الأميركيِّ ولو ادى الى تعثُّرِ المفاوضاتِ معه.
أما سلطتُنا المتعثِّرةِ فتُصِرُّ على الاستخفافِ بلبنانَ ودماء شعبِهِ، وتسيرُ إلى المفاوضاتِ مع القاتلِ الصهيونيِّ في واشنطنَ تحتَ النارِ التي يُسَعِّرُها كلَّ يومٍ بغطاءٍ أميركيٍّ، والأخطرُ أنَّها تُصِرُّ على الذهاب الى الجولةِ التفاوضيَّةِ الثالثةِ معه بلا زادٍ سياسيٍّ ولا أوراقَ ضغطٍ وطنيَّة . فليسَ في أوراقِها مُحلَّقةُ الـFPV  التي تُصيبُ الحكومةَ الصهيونيَّةَ وجيشَها بمقتلٍ ميدانيٍّ واستراتيجيٍّ، ولا نيةُ الاستفادةٍ من الموقفِ الإيرانيِّ الذي جعلَ ورقةَ وقفِ الحربِ في لبنانَ كورقةِ مضيقِ هرمزَ، معبرَيْنِ إلزاميَّيْنِ لأيِّ اتّفاقٍ. 
سلطةٌ تُلزِمُ نفسَها بالاستسلامِ، وتظنُّ أنَّها قادرةٌ على إلزامِ شعبِها وبلدِها به، بما يدلُّ على قحطٍ سياسيٍّ مُستحكِمٍ بها..
وبعيدًا عن تلكَ الأوهامِ، فإنَّ الحقائقَ ما تُوثِّقُه أخبارُ الميدانِ، كأخبارِ "طيرحرفا" ورشاف والبياضة، والطيبة الشاهدةِ على اطباقِ المُحلَّقاتِ الانقضاضيَّةِ على قوةٍ صهيونيةٍ كانت متموضعةً داخلَ منزلٍ في بيدرِ الفقعانيِّ، وأخبارِ الصلياتِ الصاروخيَّةِ التي أصابتْ تجمُّعًا لآليّاتِ جنودِ العدوِّ بين منطقةِ وادي العيونِ وبلدةِ صربينَ . ولم تغبْ أعينُ المقاومينَ عن السماءِ، فلاحقوا المروحيّاتِ العسكريَّةَ وأعاقوها عن سحبِ الإصاباتِ من أماكنِ الاستهدافاتِ في الميدانِ، واعترفَ العدوُّ – على طريقتِهِ – بأعطالٍ فنيَّةٍ أصابتْ إحدى المروحيّاتِ..
وما يُصيبُ العدوَّ من مأزقٍ صعبٍ كشفَه خبراؤُه العسكريّونَ وإعلاميّوه الذين نقلوا عن القادةِ الميدانيينَ حجمَ الإرباكِ ، وقدرةَ حزبِ اللهِ على معاودةِ فرضِ المعادلاتِ، رغم إطلاقِ الأميركيِّ ليدِ جيشِهم الإجراميَّ باستهدافِ البشرِ والحجرِ على امتدادِ الجنوبِ اللبنانيِّ وصولًا إلى البقاعِ، وحتّى جبلِ لبنانَ.
وامتدادًا لفهمِ التاريخِ والميدانِ، كانت نصيحةُ الرئيسِ السابقِ للحزبِ التقدّميِّ الاشتراكيِّ وليد جنبلاط لبعضِ اللبنانيّينَ المتحمِّسينَ جدًّا لأوهامِ الماضي، قائلًا إنَّه لا يمكنُ أن يكونَ هناكَ اتّفاقُ سلامٍ مع "إسرائيل"، ولا يمكنُ أن يكونَ هناكَ سوى اتّفاقِ هدنة. وللمتحدِّثينَ عن تسليمِ السلاحِ، سألَهم جنبلاطُ: كيفَ يمكنُ لعائلاتِ الجنوبِ أن تقولَ للدولةِ: "خُذوا أسلحتَنا"، فيما هم يُشاهدونَ قراهم مُدمَّرةً، ومنازلَهم مُخرَّبةً، وأراضيَهم مُحتلَّةً؟
وحتّى يجدَ كلامُ جنبلاطَ تُربةً وطنيَّةً في صحرائِنا السياسيَّةِ القاحلةِ، فإنَّ موقفَ الأمينِ العامِّ لحزبِ اللهِ سماحةِ الشيخِ نعيم قاسم نقله عنه النائبُ حسن فضل الله من منبرِ القائدِ الجهاديِّ الشهيدِ "السيد يوسف هاشم" ورفاقِهِ الشهداءِ، مؤكِّدًا أنَّ أولويَّتَنا اليومَ هي التصدّي للعدوانِ، لا للقضايا الجانبيَّةَ، داعيًا السلطةَ اللبنانيَّةَ إلى عدمِ مراكمةِ الأخطاءِ والرهانِ على سراب.
 

مقدمة نشرة أخبار "الجديد"
بانتظار "استيراد" الحل من إسلام آباد/ لبنان "يصدِّر" وفدَه إلى واشنطن/ وإسرائيل تفاوضُه بالنار// ومقابلَ الخُطوةِ الدبلوماسية اللبنانية خُطوةٌ عسكريةٌ إسرائيلية بتوسيع العملية ضد لبنان كتمكينٍ للموقفِ السياسيّ في لقاءِ الخميس/ وعليه ما عادتِ الأمورُ بحاجة إلى "عالِمِ ذَرّة" لفكِّ الأُحْجِية/ فوقفُ إطلاقِ النار المشروط لبنانياً كبندٍ أولَ على الطاولة للدخول في محادثات سياسية أَطلَقَت عليه إسرائيل نيراناً استباقية/ فماذا سيكونُ موقفُ الدولة إذا ما صَحَّت معلوماتُ القناةِ الثانيةَ عَشْرةَ الإسرائيلية عن توسيع العملية البرية// لبنان لا حولَ له ولا قوة إلا بالتمسكِ بثوابتِه في التفاوضِ من وقف الحرب إلى الانسحاب الإسرائيلي ومتمماتِه/ وبالاستفادة من معركة شدِّ الحِبالِ الأميركية الإيرانية حول مَن يسجِّلُ نصراً على سجلِ قيدِه/ حيث الإيرانيُّ وضَعَهُ في قائمةِ مطالبهِ لوقف الحرب في المنطقة/ والأميركيُّ يسعى للحصول على براءة "اختراع" الحل/ وأمام هذه المزايدةِ في سوق عُكاظْ السياسي ما على لبنان سوى البناءِ على هذه المنافَسة/ والتقاطِ "فرصةِ العُمر" بأنْ يتمسكَ بمطالبه كشرطٍ لاجتماع واشنطن الثالث قبل الانتقالِ من المرحلة التمهيدية إلى المرحلة التي تليها// وعلى هامش اجتماع واشنطن المرتَقَب وقُبيل حزمِ أمرِ السفر/ تنقَّلَ السفيرُ الأميركي ميشال عيسى اليومَ بين القصور/ حيث حمَّله الرؤساءُ الثلاثة "الزاد والزوادة" بضرورة الضغط على اسرائيل لوقف إطلاقِ النار والأعمالِ العسكرية ونسفِ المنازل وجرفِها// وإذا كان نزعُ فتيلِ الأزمة في لبنان يمرُّ حُكماً عند خط المواجَهة بين إيران والولاياتِ المتحدة على حدِّ تعبير وليد جنبلاط/ فإن تعذُّرَ رؤيةِ هِلالِ طاولة إسلام آباد سببُه تراكمُ الغيومِ فوق الفَجوةِ بين الطرفَين/ وفي أول ردَّةِ فعلٍ على الردِّ الإيراني/ أعلن الرئيسُ الأميركي دونالد ترامب رفضَهُ/ ووَصَفهُ بالغَبيّ ولا يمكنُ القَبولُ به/ ولم يكتفِ ترامب بالمجاهَرة بأنه ناقشَ الردَّ معَ بنيامين نتنياهو/ بل استَفاضَ اليومَ في مواقفه من على المكتب البيضاوي/ وقال إنَّ المقترحَ الإيراني قِطعةٌ من القُمامَة ولم أُكمِلْ قراءتَه/ "وكالباب الدوار" أشار ترامب إلى أنَّ لدى إيران مُعتدلينَ ومَجانين كما هو الحالُ في الولايات المتحدة/ وبما يُشبِهُ هزَّ العصا/ أضاف أنَّ وقفَ إطلاقِ النار معَ إيران في غرفة الإنعاش/ وفي مقابل تململِ ترامب/ رَفعت طهران ضغطَ الرئيس الأميركي/ وخَصَّبَت برودتَها بمزيد من التشدد والعِناد/ ونَقلت تسنيم عن مصدر مطلع أنَّ ردَّ فِعلِ ترامب لا يَهُمّ/ وما من أحدٍ في إيران يعكِفُ على صياغة خُطةٍ لإرضاء الرئيس الأميركي/ وحينما يُبدي ترمب عدمَ رِضاهُ عن الخُطة فغالباً ما يكونُ ذلك مؤشِّراً على أنَّ الخُطةَ أفضل/ وبعيداً من "نشر الغسيل" على السطوح الأميركيةِ الإيرانية/ فإنَّ محرِّكاتِ الدبلوماسيةِ لم تتوقفْ عن العمل/ ومساراتِها كانت مَدارَ بحثٍ عبر الهاتف بين وزيرِ الخارجية الإيراني ونظيرِه السعودي/ وبين الأخير ونظيرِه الباكستاني/ لدعم جهود إعادة الاستقرار للمنطقة/ من دون إغفالِ الدورِ القَطري المِحوري خلفَ الكواليس وعلى كل الجبَهات/ لكنْ ثمة صوتٌ بدأ يعلو فوق صوتِ المعركة/ حيث دقَّ العالَم ناقوسَ خطرِ المَجاعة/ الذي يهدد عشراتِ الملايين بسبب الأسمدةِ العالِقة في مضيق هُرمُز/ وأمامَ العالمِ أسابيعُ قليلةٌ كي يَربِطَ أحزمةَ النار.

جنوبيات
أخبار مماثلة