مقدمة نشرة أخبار الـ"ال بي سي"
الجيش الإسرائيلي عبر نهر الليطاني، ووزع فيديو عن هذا العبور، ولعلها الصورة الأكثر رمزية, ليس فقط منذ اندلاع حرب الإسناد الثانية في الثاني من آذار الفائت، بل منذ اندلاع حرب الإسناد الأولى في الثامن من تشرين الأول من العام 2023.
لم يعد مصطلح جنوب الليطاني وشمال الليطاني يعني الشيء الكثير، بعدما تجاوز الجيش الإسرائيلي جنوبه إلى شماله.
يأتي هذا التطور البالغ الأهمية قبل ثمانٍ وأربعين ساعة على بدء المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية في واشنطن، وكأن الإسرائيلي يريد تثبيت واقع جديد على الجغرافيا، خصوصا أن التطورات الميدانية منذ سريان الهدنة في السابع عشر من نيسان الفائت أدت الى سقوط قرابة الـ380 قتيلاً.
من جنوب لبنان إلى إيران حيث يتقدم التصعيد، فقد تلاشت آمال التوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران بعد قول الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن وقف إطلاق النار مع طهران "عرضة للإنهيار"، وذلك بعد رفض الجمهورية الإسلامية مقترحا أميركيا لإنهاء الصراع وتمسكها بقائمة مطالب اعتبرها ترامب "هراء".
تبقى الأنظار إلى القمة الأميركية الصينية التي في ضوء نتائجها تتحدد مسارات كثيرة في العالم.
مقدمة نشرة أخبار الـ"او تي في"
بعد تعثر سائر المساعي، وعلى وقع التهديدات المتبادلة المتواصلة، تعويل إقليمي ودولي على خرق صيني في جدار الفصل بين واشنطن وطهران.
فقبل يومين من زيارة الرئيس دونالد ترامب لبكين، تكثفت المشاورات، ومن آخرها محادثات بين وزير الخارجية الباكستانية ونظيره الصيني، تخللها تبادل لوجهات النظر بشأن مستجدات الأوضاع في المنطقة وجهود اسلام اباد لتسهيل التواصل بين إيران والولايات المتحدة.
وفي غضون ذلك، كرر ترامب التشديد على منع إيران من تطوير سلاح نووي، معتبراً أن الأمر مجرد مسألة وقت مع تصاعد الضغوط. وفيما اكد وزير الحرب الاميركي ان لدى واشنطن خطة للتصعيد ضد إيران إذا لزم الأمر، كما لديها خطة للتراجع، اعلن المتحدث باسم وزارة الدفاع الإيرانية ان على من وصفه بالعدو ان يتوقع تكرار هزائمه إذا لم يذعن دبلوماسيا لمطالب الشعب الايراني، كما افاد الاعلام الايراني بأن الحرس الثوري وقوات الباسيج نفّذا مناورات عسكرية في العاصمة، استعدادا لأي مواجهة محتملة.
اما لبنانياً، فأسئلة متكاثرة حول مصير المحادثات اللبنانية-الاميركية في واشنطن بنسختها الثالثة بعد ثلاثة ايام، في ضوء التجاهل الاسرائيلي المتواصل لوقف النار وكلام بنيامين نتنياهو حول توسيع العملية البرية، واعلان الجيش الاسرائيلي اليوم تجاوز الليطاني، فيما بات الخط الاصفر الذي رسَّمته اسرائيل بحكم الامر الواقع الميداني من الماضي.
مقدمة نشرة أخبار "المنار"
منَ الميدانِ الذي تُعانقُ فيه المحلّقاتُ الأرضَ وتخنقُ المحتلَّ، إلى السماءِ التي مَدَّ إليها المجاهدونَ حبلَهُم، فاستمدّوا منها ما لا ينضبُ منَ الصبرِ والثبات، كانت رسالةُ الأمينِ العامِّ لحزب الله سماحة الشيخ نعيم قاسم إلى مجاهدي المقاومةِ وقادتها، معمّدةً بالوفاءِ والثقةِ بنصرِ الله القادمِ لا محالةَ..
نصرٌ سيصنعهُ رجال الله الذين يُرعبونَ بمسيّراتِهم أشرارَ الأرضِ وطغاتها، ويزلزلونَ بصواريخِهم كيانَ المحتلِّ. رجالٌ لا يموتونَ، بحسبِ الامين العام لحزب الله، فإما ثابتونَ في الميدان، يصنعونَ مع أهلِهم الصابرينَ المضحّينَ الشرفاءِ أسطورةَ الصمود، وإما يرتقونَ شهداءَ وهم يرسمونَ بدمِهم معادلةَ الكرامةِ والسيادةِ وتحريرِ لبنان.
ولبنانُ هذا سنستمرُّ في الدفاعِ عنه وعن شعبِه مهما طالَ الزمنُ ومهما عظُمتِ التضحياتُ، كما أكدَ الشيخ قاسم، ولن نعودَ إلى ما قبلَ 2 آذار، ولن نتركَ الميدانَ الذي سنحوّلُه جحيماً على المحتلِّ الإسرائيليِّ، وكلُّ مقاومتِنا لإيقافِ العدوانِ الصهيونيِّ المدعومِ منَ الطاغيةِ الأميركيِّ وتعطيلِ أهدافِه.
ولأنَّ الهدفَ اللبنانيَّ قائمٌ على تحقيقِ الثوابتِ الخمسِ: حفظِ السيادةِ، وتحريرِ الأرضِ، وتحريرِ الأسرى، وعودةِ الناسِ إلى أرضِهم، وإعادةِ الإعمارِ، فإنَّ حزب الله مستعدٌّ للتعاونِ مع الدولةِ لتحقيقِها. ومع الإيمانِ بأنَّ مسؤوليةَ التفاوضِ لتحقيقِ الأهدافِ السياديةِ تقعُ على عاتقِ السلطةِ اللبنانيةِ، فإنَّ ذلك لا يكونُ عبرَ المفاوضاتِ المباشرةِ التي دعا الشيخ قاسم إلى الانسحابِ منها، لأنها تشكّلُ أرباحاً خالصةً لإسرائيلَ. أما البديلُ، فهو المفاوضاتُ غيرُ المباشرةِ، مع الاستفادةِ منَ الاتفاقِ الإيرانيِّ الأميركيِّ الذي يتضمنُ وقفَ العدوانِ على لبنانَ، والذي يكادُ يكونُ الورقةَ الأقوى لإيقافِ العدوانِ على بلدِنا.
أما وضعُنا الداخليُّ فنرتّبُه باستراتيجيةِ الأمنِ الوطنيِّ- التي عاهدَ رئيسُ الجمهوريةِ اللبنانيينَ بِها في خطابِ القسم - مستفيدينَ من عناصرِ قوةِ بلدِنا، ومنها المقاومة. ولا علاقةَ لأحدٍ خارجَ لبنانَ بالسلاحِ والمقاومةِ وبتنظيمِ شؤونِ الدولةِ اللبنانيةِ، كما حسمَ الأمينُ العامُّ لحزب الله.
وفي الميدانِ لا يزالُ سلاحُ المقاومينَ يلاحقُ الصهاينةَ المحتلّينَ، ويستنزفُ قواتِهم بالصواريخِ الموجّهةِ والمسيّراتِ الانقضاضيةِ، التي باتت رعباً استراتيجياً يستحكمُ بالقيادتينِ العسكريةِ والسياسيةِ في تل أبيب، ولا حلولَ ناجعةً لمواجهتِها، لا بالتدميرِ الممنهجِ ولا بارتكابِ المزيدِ منَ المجازرِ على امتدادِ قرى وبلداتِ الجنوبِ.
أما على امتدادِ المنطقةِ والعالمِ فلا جوابَ واضحاً حولَ الرؤيةِ الأميركيةِ لمسارِ حربِها المترنّحةِ، ومع إعلانِ ترامب أنَّ اتفاقَ وقفِ إطلاقِ النارِ مع ايران باتَ ضعيفاً للغايةِ، سارعَ وزيرُ حربِه إلى التأكيدِ أنَّ هذا الاتفاقَ لا يزالُ سارياً، فيما ردّت إيرانُ عبر رئيسِ وفدِها التفاوضيِّ محمد باقر قاليباف أنها مُستعدةٌ لكلِّ الاحتمالاتِ، وستفاجئُ الأعداءَ.
وليس مفاجئا ما خرج به اللقاء بين وفدينِ منَ الدبلوماسيينَ والقانونيينَ الإيرانيينَ والعُمانيينَ في مسقط، من تأكيدٍ على حقوقِ بلديهما وصلاحيتِهما على مضيقِ هرمز، باعتبارِه جزءاً منَ المياهِ الإقليميةِ للبلدين..
مقدمة نشرة أخبار "الجديد"
قبل يومين من اجتماع واشنطن الحاسم /أعلنت إسرائيل رسميا اجتيازَ خطوط النهر/ وصولا الى سحمر / لتسقطَ كل مزاعمِها عن خط دفاع أمامي مقابلَ توسعة التهجير والغارات والاستهدافات /وعلى خط الدبلوماسية / المشهدُ ضبابي /وفي المعلومات أنْ لا جوابَ رسمياً حول وقف إطلاق النار أو أقلُّه حول ضبطِ العمليات العسكرية الاسرائيلية /./مصادرُ سياسيةٌ قالت للجديد إن السفير سيمون كرم وفور وصوله الى واشنطن / وقبل مباحثات الخميس / بدأ جولة تحضيرِ المِلفات مع السفيرة ندى حماده معوض تمهيدا للقاء الخميس /./ وتضيف المصادر أن الثابتة اللبنانية هي تثبيتُ وقف إطلاق النار اولا / َوسَط تعويلٍ لبناني على الدور الأميركي لتحقيق هذا المطلب اللبناني / خاصة أن السفير ميشال عيسى اطلع على الموقف اللبناني من خلال لقاءاته مع الرؤساء الثلاثة قبل مغادرتِه يومَ الاثنين الى واشنطن/ وهو سيحملُ خلاصة هذ الموقف الى إدارته في الولايات المتحدة / وبالتزامن مع اجتماعات واشنطن سيكون هناك خليةُ عملٍ في لبنان لمواكبة الفريق اللبناني المفاوض وتزويدِه بالملفات التي يمكن أن يحتاجَها كرم علما أن خلية العمل هذه يغلِب عليها الطابِع التِقني والعسكري// هذا واستبعدت المصادر وقف إطلاق النار أو حصولَ لبنان على جواب قبل الجلوس الى طاولة واشنطن / فيما المواقف الاسرائيلية / ومعها القراءةُ الميدانية للعملية العسكرية الاسرائيلية تدلل على أن إسرائيل لن توقفَ حربها على لبنان قبل السيرِ بخُطوات واضحة نحو ترتيبات أمنية وسياسية يتصدرُها مِلف تسليم سلاح حزب الله