يجمع خبراء التغذية والأطباء على أن الإفراط في تناول السكريات يُعد أحد أبرز العادات الغذائية السيئة التي تبطش بصحة الجسم، حيث يمتد تأثيرها السلبي المباشر لمهدديْن رئيسيين: صحة القلب، والوزن المثالي.
عند استهلاك السكريات بكميات تتجاوز حاجة الجسم، تتدفق طاقة زائدة على شكل سعرات حرارية مرتفعة لا يجد الجسم سبيلاً لتصريفها سوى بتحويلها إلى دهون متراكمة. وتتركز هذه الدهون بشكل خاص في منطقة البطن (الدهون الحشوية)، الأمر الذي يرفع بشكل حاد من مخاطر الإصابة بالسمنة المفرطة وتبعاتها الصحية.
ولا يتوقف الخطر عند زيادة الوزن؛ إذ تتسبب السكريات الزائدة في اضطرابات حادة في نسب الدهون في الدم، مؤدية إلى رفع مستويات الكوليسترول والدهون الثلاثية. هذا الخلل يضع عبئاً ثقيلاً على عضلة القلب، ويزيد من احتمالية الإصابة بأمراض القلب التاجية وتصلب الشرايين على المدى الطويل.
وفي إطار الوقاية، يؤكد الأطباء أن الخطوة الأولى لحماية الجسم تبدأ من خفض حصص السكر اليومية تدريجياً، واستبدالها بخيارات طبيعية وآمنة مثل الفواكه الطازجة، وهي خطوة كفيلة بتحسين الصحة العامة والوقاية من قائمة طويلة من الأمراض المزمنة.