25 محرم 1448

الموافق

السبت 11-07-2026

علم و خبر 26

أخبار

علم و خبر 26

لبنانيات أخبار لبنانية المفتي دريان:في ذكرى استشهاد المفتي حسن خالد الـ37: اغتالوه لمنع وقف سفك الدماء واليوم يتكرر المشهد
المفتي دريان:في ذكرى استشهاد المفتي حسن خالد الـ37: اغتالوه لمنع وقف سفك الدماء واليوم يتكرر المشهد
2026-05-16
المفتي دريان:في ذكرى استشهاد المفتي حسن خالد الـ37: اغتالوه لمنع وقف سفك الدماء واليوم يتكرر المشهد

 

أحيت دار الفتوى عائلة الشهيد والفعاليات الوطنية، الذكرى السابعة والثلاثين لاستشهاد مفتي الجمهورية اللبنانية الأسبق، الشيخ حسن خالد. وفي هذه المناسبة، زار مفتي الجمهورية، الشيخ عبد اللطيف دريان، على رأس وفد كبير من العلماء وقضاة الشرع، ضريح المفتي الشهيد في منطقة الأوزاعي.

شارك في المناسبة النائب فؤاد مخزومي، رئيس المحاكم الشرعية السنية الشيخ محمد عساف، ورئيس مؤسسة المفتي الشهيد سعد الدين خالد، إلى جانب عائلة الفقيد وحشد من الشخصيات الدينية والاجتماعية. وبعد تلاوة آيات من القرآن الكريم وقراءة الفاتحة عن روح الشهيد الطاهرة، ألقيت كلمات ربطت بين مسيرة الراحل والواقع اللبناني المعقد.

المفتي دريان: اغتالوه لمنع وقف سفك الدماء واليوم يتكرر المشهد

وفي كلمته، أكد المفتي عبد اللطيف دريان أن الألم يتجدد مع كل ذكرى لأن الظروف الوطنية الخطيرة التي دفعت المجرمين لقتل المفتي حسن خالد ما تزال تتكرر ويستشهد فيها المخلصون.

وقال دريان: "لقد قتلوا حسن خالد عندما كانت دار الفتوى بقيادته تتقدم الصفوف لإيقاف الحرب الأهلية، وما كانوا يقبلون بوقف سفك الدم، وإعادة المهجرين، وحفظ ثوابت لبنان". وأضاف مقارناً بالواقع الحالي: "الأمر نفسه وأفظع منه يحدث اليوم، فحوالي ربع مساحة الوطن محتلة من قبل جيش الاحتلال أو يستحيل السكن فيها، والمهجرون جاوز عددهم المليون، وسط استمرار تبادل إطلاق النار".

وشدد دريان على أن المفتي الراحل كان يضع استعادة السلام الوطني كأولوية قصوى رغم التهديدات، متابعاً: "على نهج وسيرة حسن خالد ما تزال دار الفتوى سائرة؛ نحن نحاول دائماً أن نجمع الداخل لكي لا تتفاقم النزاعات". وختم مستذكراً مناقبه: "لقد كنت مع الدولة اللبنانية من أجل الإدارة الصالح والسلم الأهلي وحرية المسار والمصير، ونسأل الله أن يكون الوطن في الذكرى المقبلة قد تقدم على طريق السلام والحرية والوحدة الداخلية".

سعد الدين خالد: اغتياله محاولة لضرب مشروع الدولة والمؤسسات

من جهته، ألقى رئيس مؤسسة المفتي الشهيد، سعد الدين خالد، كلمة قال فيها: "نقف اليوم أمام ضريح 'مفتي الجمهورية والوحدة الوطنية'، الذي لم يكن مجرد مرجع ديني، بل كان بوصلة للأمان في أحلك الظروف. لقد آمن بأن الدين خدمة للإنسان، وكان جسر العبور بين الطوائف حين أراد البعض إحراق الجسور".

وأشار خالد إلى أبعاد الجريمة مؤكداً أن "اغتيال المفتي حسن خالد لم يكن استهدافاً لشخصه الكريم فحسب، بل كان محاولة لاغتيال مشروع الدولة والمؤسسات وروح التلاقي التي كان يجسدها". وختم بتوجيه العهد للراحل: "نعاهدك أن نبقى على خطاك، وأن نحافظ على وحدتنا الوطنية التي حصنتها بوعيك، فلبنان الذي فديته بروحك سيبقى أمانة في أعناقنا".

أخبار مماثلة