أصدرت "جمعية تجار صيدا وضواحيها" بياناً لمناسبة قرب حلول عيد الأضحى المبارك، تقدمت فيه من اللبنانيين بالتهنئة، سائلةً أن تحل بركة العيد على لبنان "خلاصاً له مما يعانيه جراء الحرب الإسرائيلية المستمرة على الجنوب وتداعياتها الكارثية على البشر والحجر".
واعتبرت الجمعية أن العيد يأتي هذا العام "في أجواء ملبدة بدخان وويلات حرب تسرق فرحة المناسبة"، فيما يعيش اللبنانيون حالاً من القلق على المصير وصعوبة تأمين سبل العيش، في ظل أوضاع اقتصادية واجتماعية شديدة التأزم.
وأشارت إلى أن ما يرتكبه العدو الإسرائيلي من "مجازر وتدمير وتهجير ممنهج" لبلدات وقرى كاملة، فاقم أزمة النزوح وألقى بأعباء كبيرة على مئات آلاف العائلات، رغم الجهود الرسمية والبلدية والأهلية لتأمين احتياجاتهم الأساسية.
ولفتت الجمعية إلى أن القطاع التجاري في صيدا والجوار "يصـارع من أجل البقاء"، بعدما أنهكته الأزمات المتراكمة والانهيار المالي، إضافة إلى تداعيات الحرب الحالية وما سببته من شلل في الحركة التجارية، وارتفاع في كلفة التشغيل من كهرباء ومحروقات ورسوم وأجور وإيجارات.
وأكدت تضامنها مع عائلات الشهداء والجرحى والنازحين، متمنيةً أن تنتهي معاناتهم ويعودوا سالمين إلى مناطقهم، وأن يتمكن لبنان من اجتياز هذه المرحلة الصعبة.
وأعلنت "جمعية تجار صيدا وضواحيها" تمديد فتح المحال التجارية ليلاً، اعتباراً من السبت 23 أيار 2026 وحتى عشية عيد الأضحى، مشيرةً إلى أنها أجرت الاتصالات اللازمة لتأمين التيار الكهربائي للوسط التجاري والواجهة البحرية خلال هذه الفترة.