24 محرم 1448

الموافق

الجمعة 10-07-2026

علم و خبر 26

أخبار

علم و خبر 26

لبنانيات أخبار لبنانية الرئيس عون يكثّف اتصالاته لوقف النار.. وتشدد لبناني تجاه إيران و"الحزب"
الرئيس عون يكثّف اتصالاته لوقف النار.. وتشدد لبناني تجاه إيران و"الحزب"
2026-05-24
الرئيس عون يكثّف اتصالاته لوقف النار..  وتشدد لبناني تجاه إيران و"الحزب"

 

تكثّفت الاتصالات اللبنانية مع الولايات المتحدة للضغط على "إسرائيل" لوقف النار، وسط حديث عن ربط التجاوب الأميركي بإعلان "حزب الله" التزامه بحصرية السلاح، على أن يتم ذلك تدريجياً، وأن يبادر الحزب إلى التجاوب مع وقف النار بما يعزّز موقعه السياسي ويسقط الذرائع الإسرائيلية.

وبحسب المعطيات، فإن ملف وقف النار كان محور بحث بين رئيس الجمهورية جوزاف عون ورئيس الحكومة نواف سلام ورئيس مجلس النواب نبيه بري، إلا أن فرض عقوبات أميركية على مسؤولين في حركة "أمل" أحدث إرباكاً في المساعي القائمة، رغم الرهان على دور بري في إقناع "حزب الله" بالتجاوب.

وفي السياق، يواصل جوزاف عون اتصالاته مع السفيرة اللبنانية في واشنطن ندى حمادة معوض والسفير الأميركي في بيروت ميشال عيسى، لمتابعة نتائج الاتصالات المتعلقة بوقف النار، إضافة إلى الاستفسار عن خلفيات العقوبات الأميركية التي طالت مسؤولين أمنيين لبنانيين إلى جانب مسؤولين من حركة "أمل".

كما تشير المعطيات إلى أن الدولة اللبنانية شددت إجراءاتها للحد من نشاط "الحرس الثوري الإيراني" في لبنان، بعد مقتل عدد من الخبراء الإيرانيين خلال الضربات الإسرائيلية التي استهدفت قيادات بارزة في "حزب الله"، بينهم حسن نصر الله وهاشم صفي الدين.

وتتحدث المعلومات عن ترحيل عشرات الخبراء الإيرانيين المكلفين بإعادة تنظيم الوحدات القتالية في "حزب الله"، بالتزامن مع وقف الأجواء المفتوحة بين لبنان وإيران، ومنع الطيران الإيراني من الهبوط في مطار رفيق الحريري الدولي، وتشديد منح سمات الدخول للإيرانيين.

وفي هذا الإطار، مُنحت 4 سمات دخول فقط لإيرانيين منذ بدء تطبيق الإجراءات الجديدة، بعدما كان منحها يتم فور الوصول إلى المطار بموجب تفاهمات سابقة بين البلدين.

وتفيد المعطيات بأن العلاقات الرسمية بين بيروت وطهران تشهد جموداً شبه كامل، ما يفسر غياب الوفود الإيرانية الرسمية عن لبنان، في وقت بقي السفير الإيراني محمد رضا شيباني داخل مقر السفارة الإيرانية في بيروت بعد اعتباره غير مرغوب فيه.

وتؤكد الأوساط الرسمية تمسك العهد والحكومة بمنع أي تدخل إيراني في الشؤون اللبنانية، والإصرار على فصل المسار اللبناني عن الإيراني في المفاوضات الجارية، رغم تأكيدات إيرانية بأن لبنان سيكون جزءاً من أي تفاهم محتمل مع واشنطن.

الشرق الاوسط
أخبار مماثلة