أوفد رئيس مجلس النواب نبيه بري معاونه السياسي علي حسن خليل إلى قطر يوم الأحد، في إطار مساعٍ دبلوماسية تهدف إلى الاطلاع على الدور الذي تقوم به الدوحة ضمن جهودها لوقف الحرب على لبنان، والمساهمة في إنجاح المفاوضات الإيرانية - الأميركية.
ومن المقرر أن يعقد خليل يوم غد سلسلة لقاءات مع مسؤولين قطريين، في مقدّمهم رئيس الوزراء وزير الخارجية الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، لبحث آخر التطورات والمساعي الجارية لاحتواء التصعيد.
وفي هذا السياق، دخلت دولة قطر بقوة على خط الاتصالات الهادفة إلى التهدئة ووقف إطلاق النار في لبنان، حيث أجرت اتصالات مع مسؤولين أميركيين منذ بعد ظهر الأحد، في محاولة لتخفيف حدة التوتر ومنع المزيد من التصعيد العسكري.
وبحسب المعطيات، فقد تواصلت الاتصالات القطرية مع الجانب الأميركي مجددًا ظهر الاثنين، بعد إعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عن قصف الضاحية الجنوبية، وذلك للمطالبة بوقف الضربة.
وتفيد المعلومات بأن الجانب القطري تبلغ من المسؤولين الأميركيين بإلغاء الضربة الإسرائيلية على الضاحية.
وكان هذا المسار الدبلوماسي قد بدأ منذ الاتصال الذي جرى بين نائب رئيس الحكومة طارق متري ووزير الدولة في وزارة الخارجية القطرية محمد بن عبد العزيز الخليفي، ما فتح الباب أمام تحرك قطري أوسع في ملف التهدئة في لبنان.