24 محرم 1448

الموافق

الجمعة 10-07-2026

علم و خبر 26

أخبار

علم و خبر 26

مقدمات نشرات أخبار التلفزيون مقدمات نشرات أخبار التلفزيون مقدمات نشرات الأخبار مساء الثلاثاء 02-06-2026
مقدمات نشرات الأخبار مساء الثلاثاء 02-06-2026
جنوبيات
2026-06-02
مقدمات نشرات الأخبار مساء الثلاثاء 02-06-2026

مقدمة نشرة أخبار الـ"ال بي سي"

الجولة الرابعة من المفاوضات الديبلوماسية بين لبنان وإسرائيل برعايةٍ أميركية، منعقدة في هذه الأثناء في إحدى قاعات وزارة الخارجية الأميركية في واشنطن. 
الجولةُ، حتى قبل انعقادها، أُتخِمَت بالتوقعات إلى درجةِ أن البعض خاطَرَ بتوُّقع البيان الختامي أو بيانِ إعلانِ نيات، علمًا أن رحلة الألفِ ميلِ مفاوضات، لا تزال في المِيل الرابع، "وبكير كتير" كما يُقال بالعامية، وفي مقابل كلِ ميلٍ هناك لغمٌ أو فخ. 
الأطراف معروفة مطالبُهم: لبنان يريد انسحابَ إسرائيل من الجنوب.
إسرائيل تريد نزعَ سلاح حزب الله.
المطلبان دونَهما شروط، فالأنسحاب الإسرائيلي ليس مجردَ مطلبٍ بل هو مسارٌ لن تكررَه الدولة العبرية قبل تحقيقِ شرطٍ ملزِم وهو اتفاقُ سلام. 
لبنان في المقابل يفاوض في واشنطن لكن إيران تضعه على طاولة إسلام آباد، وهذا ما يجعل الوضعَ محفوفًا بالأنتظار، فكيف سيكون عليه الوضع إذا ما تعقدت الأمور بين واشنطن وطهران، وهي كذلك؟ 
للمفارقة، ومع بدء الجولة الرابعة من المفاوضات، تنهي هذه الحرب شهرَها الثالث، إذ في مثل هذا النهار اندلعت هذه الحرب بإطلاق حزب الله الصواريخَ الستة على إسرائيل، فهل تكون بداية الشهر الرابع بدءَ ايام الشهر الأول لما بعد الحرب أو بدءَ الشهر الرابع للحرب؟

المؤشراتُ حتى الساعة لا توحي بترجيحِ مرحلةِ ما بعد الحرب، على الأقل في الجنوب الذي يبدو خارجَ معادلةِ الضاحية الجنوبية في مقابل شمال إسرائيل. 
في الملف الأميركي الإيراني، لا حلحلة حتى الساعة. وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو أعلن اليوم أن الإدارة الأميركية لم تعرض تخفيفَ العقوبات المفروضة على إيران مقابل فتح مضيق هرمز فقط، موضحا أن أي تخفيفٍ للعقوبات سيستند إلى تلبية طهران للشروط المتعلقة ببرنامجها النووي. 
في المقابل حلحلة في العراق، عصائبُ أهل الحق، وهي إحدى أبرز الفصائل العراقية المقرّبة من إيران، أعلنت أن القرار بشأن ألويتِها المسلحة المنضوية ضمن هيئة الحشد الشعبي سيصبح في يد الدولة حصرا، وذلك وسط ضغوطِ أميركية على بغداد لضبط ِسلاحِ الفصائل.
 

مقدمة نشرة أخبار الـ"او تي في"

في ايران، الحرب توقفت والتفاوض مستمر.

اما في لبنان، فلا الحرب هي الحل، ولا سبيل الديبلوماسية سالك نحو المخرج من الآتون الذي رُمي لبنان فيه منذ تشرين الاول 2023، بفعل النوايا الاسرائيلية المعروفة تجاه لبنان، والخطأ الاستراتيجي المتمثل بمنطق حروب الاسناد، من غزة الى ايران.

الحرب ليست حلاً، لسببين: الاول، فشل اسرائيل في تحقيق نصر حاسم على حزب الله، والثاني، استحالة اعتماد الحل العسكري عبر الجيش اللبناني لنزع السلاح، لأسباب معروفة وواضحة.

اما الديبلوماسية، فسبيلُها غير سالك بفعل المطالب الاسرائيلية التعجيزية من جهة، ولأن المفاوض اللبناني لا يمتلك أي عناصر قوة للتفاوض، في ضوء ارتباط قرار سلاح حزب الله بإيران.

وفي تطورات الساعات الاخيرة، وعلى وقع جولة المحادثات الرابعة في واشنطن بين لبنان واسرائيل، لغط كبير حول وقف اطلاق النار الذي تم التوصل اليه، او الذي يتواصل البحث فيه، بين قائل بأنه سيشمل كل لبنان، او مؤكد بأنه يقتصر على معادلة الضاحية الجنوبية مقابل شمال اسرائيل، علماً أن حزب الله شدد اليوم بوضوح على أنه يرفض الحل الجزئي، مطالباً بوقف للنار لا يعيد الاوضاع الى ما كانت اليه قبل الثاني من آذار.
 

مقدمة نشرة أخبار "المنار"

لم ينجَلِ دخانُ تصريحِ دونالد ترامب الذي تحدّثَ عن وقفٍ شاملٍ لإطلاقِ النارِ في لبنانَ بعدُ، ولم يستفقْ بنيامين نتنياهو وحكومتُه مهما كابرا من وقعِ التصريحِ الذي كتبتْه إيرانُ بكلِّ ترسانتِها العسكريةِ والدبلوماسيةِ نصرةً للدماءِ والسيادةِ والكرامةِ اللبنانيةِ..
وحتى تتّضحَ المعالمُ في عالمٍ أميركيٍّ كثيرِ التقلّبِ والتعقيدِ، فإنّ ما علمتْه المنارُ أنَّ الثنائيَّ الوطنيَّ رفضَ مقترحاتٍ أميركيةً تقدم بها مارك روبيو تربطُ وقف استهداف الضاحية مقابل وقف استهداف مستوطناتِ الشمالِ، وبعدَ التهديدِ الإيرانيِّ وصلَ مقترحٌ أميركيٌّ جديدٌ إلى الثنائيِّ يقومُ على وقفِ إطلاقِ النارِ في الضاحيةِ الجنوبيةِ لبيروتَ وشمالِ فلسطينَ المحتلةِ كمقدّمةٍ لوقفِ إطلاقِ نارٍ شاملٍ على جميعِ الأراضيِ اللبنانيةِ، يحصلُ خلالَ ثمانيةٍ وأربعينَ ساعةً أو كحدٍّ أقصى اثنتينِ وسبعينَ ساعةً.
وحتى الساعةِ، فإنَّ الاتصالاتِ قائمةٌ بينَ الخطوطِ الرئاسيةِ اللبنانيةِ ومع قيادةِ حزبِ الله، وأيضًا على خطِّ إيرانَ - عينِ التينةِ وحزبِ الله لبلورةِ موقفٍ يضمنُ التزامَ العدوِّ بوقفٍ شاملٍ لإطلاقِ النارِ كمقدّمةٍ لانسحابِه وعودةِ النازحينَ..
وعودةً إلى الثوابتِ، فإنَّ الرئيسَ نبيه بري والمقاومةَ عند موقفِهما بألّا معادلاتَ خارجَ الوقفِ التامِّ لإطلاقِ النارِ على جميعِ الأراضيِ اللبنانيةِ، فيما الجمهوريةُ الإسلاميةُ الإيرانيةُ عند إسنادِها التامِّ للمقاومةِ اللبنانيةِ وأهلِها بألّا عودةَ إلى المفاوضاتِ مع الأميركيِّ قبلَ وقفِ إطلاقِ النارِ في لبنانَ، وأيُّ إخلالٍ بالتعهّداتِ أو إصرارٍ على التمادي الصهيونيِّ بالإجرامِ سيعيدُ المستوطناتِ الصهيونيةَ في شمالِ فلسطينَ المحتلةِ تحتَ التهديدِ الإيرانيِّ بإخلائِها مقدّمةً لاستهدافِها من قبلِ القواتِ المسلحةِ الإيرانيةِ..
أمّا السلطةُ اللبنانيةُ فقد أخذتْ بعضَ نفسٍ من المعادلةِ التي فرضتْها الجمهوريةُ الإسلاميةُ الإيرانيةُ، لكنها ذهبتْ بها إلى واشنطنَ بعنوانِ صفقةٍ تفاوضيةٍ، ما يجعلُ الخوفَ جديًّا من التفريطِ بها على طاولةِ الضياعِ اللبنانيِّ..
فيما المقاومةُ على وضوحِها في الميدانِ، ومسيّراتُها وصواريخُها تلاحقُ القواتِ المحتلةَ من زوطرَ إلى حداثا حيثُ الإصاباتُ دقيقةٌ ومؤكّدةٌ، وما أكّدَ بياناتِ المقاومةِ ما أعلنَه الإعلامُ العبريُّ عن إصابةِ ثمانيةٍ من جنودِهم بضرباتِ حزبِ الله في لبنانَ..
 

مقدمة نشرة أخبار "الجديد"

استَعصَت حلولُ الأرض/ فرُفِعَ صوتُ الحِكمةِ والعقل ليُسمِع مَن في الأرضِ والسماء صلاةَ "استسقاء" الوَحدةِ الوطنية وتحصينِ السلم الأهلي ونداءَ الاصطفافِ وراء الدولةِ الصادر عن مرجِعياتِ "روح" البلد في دار طائفةٍ جَمَعت كلَّ الطوائف// أما في "الدار الواسعة" بواشنطن/ فقد التقى الضِّدانِ على مفاوضاتٍ رابعة بجُزئها الأول/ تحت وصايةِ الراعي الأميركي/ وإن تغيَّبَ رأسُ دبلوماسيتِه بداعي جلسةِ استماعٍ في الكونغرس// اللقاءُ المجدوَل على توقيتٍ يمتدُّ إلى منتصَفِ الليلة أُحيطَ بكاتِم السِّرية التامة/ إلَّا أنَّ ما سُرِّب من معلوماتٍ للجديد أنَّ الوفدَ الإسرائيلي ألقى باللائمةِ على الوفدِ اللبناني على خلفية تصريحاتِ مسؤولي حزبِ الله التي رَفضت معادلةَ عدمِ ضربِ الضاحية في مقابلِ عدمِ ضربِ الشَّمال// أما حزبُ الله وبحَسَبِ مصادرِه فاعتبر أنَّ الضاحية ليست أغلى من أيِّ قريةٍ أو حيٍّ جنوبي/ وأنه غيرُ مَعنيٍّ بأيِّ التزامٍ قبل تحقيقِ وقفِ إطلاقِ نارٍ شامل مع إصرارِه على عدمِ العودة إلى ما قبلَ الثاني من آذار// وبالتزامن معَ سيرِ العملية التفاوضية/ اكتَفت عين التينة "بالترقُّب" وباختصار الموقفِ بأنَّ الأمورَ إيجابية/ في حين رأت مصادرُ بعبدا للجديد أنَّ كلَّ الظروفِ الميدانيةِ والسياسية التي فَرضت صفْقةَ الأمس تسهِّلُ أكثرَ التوجهَ الى وقفٍ شامل لإطلاق النار خلال مفاوضاتِ اليومِ والغد/ والذي يُعتبر مدخَلاً لحل باقي القضايا/ وكَشفتِ المصادرُ أنَّ الطرحَ اللبناني يقومُ على التوازي بين مسارَيْ الإنسحابِ الإسرائيلي وعودةِ النازحين وإعادةِ الأسرى من جهة وحصرِ السلاح وبسطِ سلطةِ الدولة على كامل أراضيها من جهة ثانية/ كلُّ هذه المعطياتِ بُنِيت على حُقنةٍ ضدّ شللِ المفاوضات بين الجانبين الإسرائيلي واللبناني من خلال تدخلِ الرئيسِ الأميركي مباشَرةً مع بنيامين نتنياهو/ وما رافقَ الاتصال بين الطرفين من تصعيدِ لهجة ترامب حدَّ وصفِه نتنياهو "بالمجنون" و"تربيحة الجميلة" بأنه أنقَذه من السِجن وأنه مكروهٌ من الجميع ويعززُ عزلةَ إسرائيل/ في حين أَمسَك الإيرانيُّ بطرفِ الخيط وبعثَ ببرقيةٍ عاجلة إلى الأميركي عبر الوسيط الباكستاني حذر فيها من أنه إذا تم قصفُ الضاحية فسيتمُّ قصفُ الشَّمال/ وما بين القُطَبِ المَخفِية تحركَ السعودي والقطري والمصري وكان لهم الدورُ البارز في "رَتْق" الوضع وعدمِ انزلاقِ الأمور إلى ما لا تُحمَدُ عُقْباه/ ومن هنا يكتسبُ حَراكُ الثلاثية أهميتَه من خلال إسقاط حُلُم نتنياهو تحت مُسَمَّىً دينيٍّ وسياسيٍّ ووجودي باحتلال جنوبِ الليطاني/ وعلى المِظلة العربية هذه كان رئيسُ مجلسِ النواب عَقَدَ الأملَ على أي اتفاقٍ مُستدام إضافة إلى الضامنِ الأميركي المفترض والمتمثل بترامب/ وهو ما ستَظهرُ نتائجُه على طاولة واشنطن/ من خلال إصرارِ الوفد اللبناني على انتزاعِ التزامٍ إسرائيلي بوقفٍ شامل لإطلاق النار ضاحيةً وجنوباً وبقاعاً لا أنْ يتمَّ الاكتفاءُ بتحييدِ الضاحية والعاصمة وتركِ الجنوب للمصير الإسرائيلي/ وفي كِلتا الحالتين إمَّا يَصدرُ هذا الأمرُ عن مفاوضاتِ واشنطن بين إسرائيلَ ولبنان أو عن الأميركي والإيراني على طاولة إسلام آباد// وإذا كان ترامب يبحثُ عن صورةِ نصر فالإطارُ اللبناني أقصرُ الطُّرق//

جنوبيات
أخبار مماثلة