كشفت المعلومات عن طرح ومساعٍ جدية لإعلان وقف إطلاق نار شامل في كل لبنان، في إطار صيغة يجري العمل عليها حالياً لمعالجة الوضع الميداني في الجنوب.
وبحسب المعلومات، تستند الصيغة القائمة إلى اعتبار المنطقة المعروفة بـ"الخط الأصفر" منطقة تجريبية، حيث سيبدأ العمل التدريجي في القرى والبلدات الواقعة ضمنها.
وأشارت المعلومات إلى أنه بعد إقرار وقف النار الشامل، يكون حزب الله قد انسحب من منطقة الخط الأصفر، على أن تبدأ إسرائيل بالانسحاب تدريجياً من بعض القرى، بالتزامن مع انتشار الجيش اللبناني فيها ومباشرته تفكيك المنشآت، تمهيداً لعودة الأهالي.
وفي المرحلة الثانية، ومع توسع عمل الجيش اللبناني في قرى الخط الأصفر، يبقي الجيش الإسرائيلي على نقاط أمنية عند الحدود مع لبنان بعمق كيلومترين.
أما في المرحلة الأخيرة، فيتموضع الجيش الإسرائيلي في نقاط أمنية يصفها بـ"الحاكمة"، على أن تبقى إسرائيل في هذه المواقع إلى حين التأكد من تنفيذ ما تم الاتفاق عليه.
وفي السياق، أفادت مصادر سياسية بأن مصير منطقة شمال الليطاني ومسارها لا يزالان غامضين، وسيبقيان كذلك إلى حين الانتهاء من ملف جنوب الليطاني.
وأضافت المعلومات أن الصيغة المطروحة ستُعرض على حزب الله لإبداء الرأي والموافقة، بالتنسيق مع الجانب الإيراني.
في المقابل، أبدت مصادر سياسية توجسها من إمكانية استمرار الهجمات في لبنان خلال الأيام المقبلة، ريثما تتبلور الأمور وتدخل التسوية المحتملة حيّز التنفيذ.