24 محرم 1448

الموافق

الجمعة 10-07-2026

علم و خبر 26

أخبار

علم و خبر 26

لبنانيات أخبار لبنانية الاحتلال الإسرائيلي يستعد لوقف عملياته البرية في الجنوب بانتظار تداعيات الاتفاق الأميركي الإيراني
الاحتلال الإسرائيلي يستعد لوقف عملياته البرية في الجنوب بانتظار تداعيات الاتفاق الأميركي الإيراني
2026-06-14
الاحتلال الإسرائيلي يستعد لوقف عملياته البرية في الجنوب بانتظار تداعيات الاتفاق الأميركي الإيراني

 

كشفت تقارير إعلامية أن جيش الاحتلال الإسرائيلي يستعد لاحتمال وقف تقدمه البري في جنوب لبنان، بالتزامن مع ترقب الاتفاق الأميركي - الإيراني المرتقب، مع تمسكه بالإبقاء على ما يسميها "المناطق الأمنية" داخل الأراضي اللبنانية.

وأفادت وسائل إعلام بأن المجلس الوزاري المصغر للاحتلال سيعقد اجتماعاً مساء الأحد لبحث الاتفاق المتوقع وانعكاساته على الساحة اللبنانية. ونقلت هيئة البث التابعة للاحتلال أن الجيش يستعد لاحتمال صدور قرار سياسي بوقف التقدم البري، فيما تؤكد مصادر أمنية أن قوات الاحتلال لن تنسحب من المناطق التي تسيطر عليها حالياً، مشيرة إلى أن هذا الملف سيُطرح للنقاش مع الجانب اللبناني خلال مفاوضات يُتوقع عقدها في الولايات المتحدة بعد نحو أسبوع ونصف.

ميدانياً، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي السبت أنه قضى على 7 عناصر من "حزب الله" في جنوب لبنان، مؤكداً أن قواته تواصل استهداف ما وصفه بالبنى التحتية العسكرية للحزب. وفي المقابل، حذر رئيس الجمهورية جوزاف عون من خطورة المرحلة، مؤكداً أن لبنان يواجه استحقاقاً مصيرياً يفرض الاختيار بين بناء دولة تحتكر السلاح وتفرض سيادة القانون، أو الاستمرار رهينة لمنطق الميليشيات وثقافة الإلغاء.

وشنت قوات الاحتلال الإسرائيلي السبت سلسلة غارات على مناطق في جنوب لبنان والبقاع، تضمنت إنذارات لإخلاء أكثر من 20 بلدة وقرية، منها مدينة النبطية. وتتواصل هذه العمليات رغم المؤشرات المتزايدة على اقتراب واشنطن وطهران من التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط، وسط تقديرات بأن يشمل الملف اللبناني.

يُذكر أن المواجهة اندلعت في 2 آذار 2026 بعد إطلاق "حزب الله" صواريخ باتجاه مواقع الاحتلال رداً على مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي في ضربات أميركية - إسرائيلية على إيران بتاريخ 28 شباط. وأسفرت الحملة العسكرية للاحتلال والعمليات البرية، بحسب التقارير، عن استشهاد 3756 شخصاً في لبنان، بينما تواصل قوات الاحتلال السيطرة على مساحات واسعة من الجنوب، وذلك رغم إعلان وقف إطلاق النار في نيسان الماضي وهدنة مشروطة الأسبوع الفائت. من جهتها، تشدد إيران على ضرورة أن يكون الملف اللبناني جزءاً أساسياً من أي تسوية شاملة لإنهاء الحرب.

أخبار مماثلة