أكد رئيس مجلس النواب نبيه بري أن الاتفاق المطروح يمثل مصلحة وطنية عليا لجميع الأطراف، مشدداً على النقاط الجوهرية التالية:
ضمان السيادة: لبنان ركيزة أساسية في الاتفاق الإيراني-الأميركي، مع التشديد المطلق على حفظ سيادة الدولة على كامل أراضيها.
الانسحاب الإسرائيلي: خريطة طريق الانسحاب مفصلة بدقة ضمن الاتفاق، على أن تُنفذ على مراحل زمنية محددة خلال 60 يوماً.
موقف حازم من المناطق العازلة: رفض قاطع لفكرة "المناطق التجريبية" بأي شكل من أشكالها، مؤكداً أن "لبنان 24 قضاءً، وليس 24 منطقة تجريبية".
ضمانات التنفيذ: الاتفاق يحظى بضمانات إقليمية ودولية كبرى (الرئيس ترامب والنظام الإيراني)، مما يجعله أكثر متانة من اتفاقيات ما بعد عام 2024، مع التزام تام بعدم السماح بأي إخلال ببنوده.