أوقفت الشرطة الإسرائيلية، الرئيس السابق للجنة المتابعة العليا للجماهير العربية وعضو "الكنيست" السابق محمد بركة وأجرت معه تحقيقا امتدّ لعدّة ساعات، بذريعة مضمون خطاب كان قد ألقاه في الشهر الأخير من عام 2022، في مدينة رام الله.
جاء ذلك بحسب ما أفادت اللجنة في بيان أصدرته، مساء اليوم، مشيرة إلى أن "الشرطة اعتقلت بركة، وأجرت تحقيقا سياسيا استفزازيا معه في مقر شرطة الاحتلال في مستوطنة "أريئيل"، رغم رفضه لمكان التحقيق، والمحكمة تطلق سراحه مع فرض قيود".
وأكدت لجنة المتابعة العليا، أن توقيف بركة "حلقة خطيرة إضافية، في مسلسل الملاحقات السياسية، في محاولة ترهيب جماهيرنا العربية، وردعها عن نشاطها السياسي ونضالها المشروع، ضد سياسات الاحتلال والعنصرية والقمع السياسي".
وأضافت أن "هذا الاعتقال والتحقيق الاستفزازي، ضد بركة، وإلى جانب استهدافه شخصيا على مدى سنين، فإنه أيضا يستهدف جماهيرنا العربية، ولجنة المتابعة، التي تتعرض لتحريض مكثف من الأوساط الحاكمة، الحالية السابقة، لكبت صوت جماهيرنا السياسي الشرعي، وحرمان جماهيرنا من حقها في النضال من أجل حقوقها الوطنية والقومية واليومية".