مع اختتام سلسلة حفلات التخرّج في مدارس جمعية المقاصد الخيرية الإسلامية في صيدا، وجّه رئيس وأعضاء المجلس الإداري للجمعية رسالة شكر وتقدير إلى الخريجين وأهاليهم والهيئات التعليمية والإدارية وكل من شارك في إنجاح هذه المناسبة التربوية، وجاء فيها:
الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات، والصلاة والسلام على سيدنا محمد ﷺ، النبيّ المعلّم، وعلى آله وصحبه أجمعين.
مع اختتام سلسلة حفلات التخرّج في مدارس جمعية المقاصد الخيرية الإسلامية في صيدا، تلك الأمسيات التي أشرقت بالعلم والنور، والفخر والاعتزاز، نرسل قلوبنا قبل كلماتنا، رسائل شكر وامتنان لكل من أسهم في إنجاح هذه المناسبة التربوية والإنسانية، التي جسّدت رسالة المقاصد في بناء الإنسان، وصناعة الأمل، وغرس القيم في نفوس الأجيال، وأضاءت في سماء صيدا شعاع الأمل بعد الألم، فكانت غيثًا بعد أشهر عجاف.
إلى أبنائنا وبناتنا الخريجين...
أنتم فخر "المقاصد" وضياء مدارسها. أنتم الحلم الذي كبر بين جدرانها، والزهر الذي تفتح في حدائقها. أنتم الدليل أن المستقبل يُكتب بالعلم، ويُصان بالقيم، ويزدهر بالانتماء للوطن والمجتمع و"المقاصد".
وإلى أولياء الأمور الكرام...
أنتم شركاؤنا في مشوار الغرس والحصاد، أنتم اليد التي أمسكت بيد أبنائها حتى أوصلتهم إلى برّ النجاح، لكم منّا كل التقدير على ثقتكم الغالية وشراكتكم الصادقة وتعاونكم الدؤوب ومحبتكم الغامرة التي جعلت المقاصد بيتًا واحدًا يجمعنا جميعًا.
كما نخصّ بالشكر مديرات مدارس الجمعية، والهيئات التعليمية والإدارية، وجميع العاملين في مدارسنا وجمعيتنا، الذين كانوا القلب النابض لهذه المسيرة، بجهودهم وإخلاصهم وتفانيهم ارتفعت راية "المقاصد"، وقدموا نموذجًا مشرّفًا في حمل الرسالة وأداء الأمانة، وازدان الحفل بثمرات عطائهم، فكانوا صنّاع هذا الإنجاز.
ونرفع أسمى آيات الامتنان لأصحاب السماحة والمعالي والسعادة الذين شرّفونا بحضورهم، فكانوا برهانًا على عمق احتضان المجتمع لـ"المقاصد" ورسالتها، ودليلًا على أن التربية هي قضية وطنية وإنسانية قبل أن تكون مهمة مؤسسات.
شكرًا من القلب لسماحة مفتي صيدا وأقضيتها الشيخ سليم سوسان، وسماحة مفتي صور وأقضيتها الشيخ مدرار الحبال، ولنائبي صيدا الدكتور أسامة سعد والدكتور عبد الرحمن البزري، ولمعالي السيدة بهية الحريري، والنائب علي عسيران، ورئيس بلدية صيدا المهندس مصطفى حجازي، والدكتور بسام حمود، والقيادات السياسية والدينية والقضائية والعسكرية والأمنية، ورؤساء البلديات والمخاتير، ومديري المؤسسات التربوية والاجتماعية والأهلية والإعلاميين، وكل من لبى دعوتنا، على مشاركتهم معنا وحضورهم أعراس "المقاصد" التربوية، فشاركونا فرح النجاح، وازدادت حفلاتنا بحضورهم بهاءً وضياءً.
إن المقاصد، وهي تطوي صفحة جديدة من صفحات النجاح، تجدّد عهدها أن تبقى منارة للعلم، وواحة للقيم، ومؤسسة وطنية راسخة، تؤمن أن بناء الإنسان هو أسمى استثمار، وأن التربية هي الطريق الأمثل إلى نهضة المجتمع ورقيّ الوطن.
حفظ الله أبناءنا وبناتنا، وبارك في أهلهم، وأدام على "المقاصد" نورها وريادتها، وحفظ صيدا وأهلها، وبارك في لبناننا العزيز.