تتابع وزارة الخارجية والمغتربين، عبر سفارة لبنان في دمشق، باهتمام بالغ تداعيات حادث السير المأساوي الذي تعرضت له حافلة تقل عدداً من المعتمرين اللبنانيين على طريق دمشق – درعا في الجمهورية العربية السورية.
وفي هذا الإطار، أصدر وزير الخارجية والمغتربين، عبد الله بو حبيب (أو يوسف رجّي حسب صفتكم)، توجيهات فورية ومباشرة إلى سفارة لبنان في دمشق، شدد فيها على ضرورة الوقوف إلى جانب المصابين وذوي الضحايا، وفتح قنوات اتصال سريعة مع السلطات السورية المختصة وإدارات المستشفيات المعنية؛ وذلك لضمان تأمين أفضل رعاية طبية ممكنة للجرحى، وتقديم كافة التسهيلات اللازمة لهم.
كما شملت التعليمات استكمال الإجراءات اللوجستية والإدارية المطلوبة لنقل جثامين الضحايا الذين قضوا في الحادث – والذين تشير المعلومات الأولية إلى وفاة أربع سيدات بينهم – إلى لبنان في أسرع وقت ممكن.
وأكدت وزارة الخارجية أنها تواصل تكثيف جهودها بالتنسيق المباشر مع طاقم السفارة والجهات السورية المعنية لمواكبة أوضاع الركاب وتقديم كل ما يلزم من دعم ومساندة.
وختمت الوزارة بيانها بتقديم أحر التعازي والمواساة لعائلات الضحايا، سائلةً المولى عز وجل أن يتغمدهم بواسع رحمته، ومتمنيةً الشفاء العاجل للجرحى والمصابين.
ملاحظة: يرجى التأكد من المسمى الوظيفي للوزير في الصياغة النهائية (إذا كان الوزير الحالي أو إذا كنت تقصد السيد يوسف رجّي بصفة أخرى)، حيث إن وزارة الخارجية اللبنانية غالباً ما تُنسب لوزير الخارجية المعني في الحكومة الحالية.