قفز خام "برنت" بنسبة تصل إلى 1.5% ليتجاوز 79 دولاراً للبرميل، بينما تداول "غرب تكساس" الوسيط قرب 74 دولاراً للبرميل، وذلك على خلفية شن الولايات المتحدة غارات على أهداف في إيران لليوم الثاني.
أعلنت القيادة المركزية الأميركية أن غاراتها تهدف لتقويض قدرة إيران على تهديد حرية الملاحة في مضيق هرمز. وفي المقابل، هددت إيران بمعاودة إغلاق المضيق رداً على هذه العمليات.
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب انتهاء اتفاق السلام المؤقت مع إيران، ملوحاً بإمكانية إعادة فرض الحصار على الموانئ الإيرانية، ومحذراً من أن الغارات قد تصل إلى السيطرة على مركز التصدير في جزيرة "خرج".
سجلت الكويت والبحرين محاولات استهداف إيرانية بصواريخ ومسيرات. حيث تصدت الدفاعات الجوية الكويتية لهجمات، في حين أطلقت البحرين صافرات الإنذار داعية مواطنيها للتوجه إلى أماكن آمنة.
حذر محللون من أن انهيار اتفاق السلام سيؤدي إلى اضطرابات متجددة في إمدادات النفط. كما أدى قرار أميركي بإلغاء إعفاءات عقوبات النفط الإيراني إلى تعقيد المشهد في السوق العالمي.
تتعرض مخزونات الطاقة لضغوط متزايدة، إذ انخفضت مخزونات البنزين لأدنى مستوى موسمي منذ 2012، كما أثار السحب المستمر من الاحتياطي البترولي الاستراتيجي الأميركي مخاوف بشأن هامش الأمان في حال استمرار التصعيد.
شهدت المنتجات المكررة ارتفاعاً حاداً، حيث قفزت أسعار الديزل بنسبة تصل إلى 14% بسبب حظر روسيا للصادرات والضغوط على طاقة التكرير العالمية.