28 محرم 1448

الموافق

الثلاثاء 14-07-2026

علم و خبر 26

أخبار

علم و خبر 26

لبنانيات أخبار لبنانية الرئيس بري: "المناطق التجريبية" مرفوضة.. ورهاني على "أكل العنب" لا على مسارات وهمية
الرئيس بري: "المناطق التجريبية" مرفوضة.. ورهاني على "أكل العنب" لا على مسارات وهمية
2026-07-14
الرئيس بري: "المناطق التجريبية" مرفوضة.. ورهاني على "أكل العنب" لا على مسارات وهمية

في قراءة للمشهد السياسي المتسارع ومساعي السلطة لترسيخ "صيغة الإطار" والتفاوض المباشر مع واشنطن، جدد رئيس مجلس النواب نبيه بري تمسكه بموقفه المتحفظ، مؤكداً أن العبرة تظل بالنتائج الملموسة لا بالمسارات المتعرجة.

موقف حازم من "المناطق التجريبية"

أكد الرئيس بري رفضه القاطع لخيار "المناطق التجريبية"، معتبراً أن هذا الطرح، إذا ما طُبق، سيؤدي إلى إطالة أمد الانسحاب لعامين كاملين، ناهيك عن اعتراضه المبدئي على أصل الطرح، والذي اقترح استبداله باعتماد "الأقضية". وحذر بري من مخاطر هذا المقترح، مشيراً إلى أن المناطق المستهدفة بمعظمها غير محتلة، مما يفتح الباب أمام توريط الجيش في مواجهات داخلية وافتعال فتنة لا تخدم سوى العدو الإسرائيلي الذي يسعى لاستدراج لبنان إلى هذا المنزلق.

"خلوهم يحطوا على عيني"

وفي رده على الجدل الدائر حول صوابية المسارات المتنازعة، أكد بري أن ما يهمه في نهاية المطاف هو تحقيق إنجاز وطني حقيقي، قائلاً: "أنا ما بزعل إذا حقق أي مسار نتيجة إيجابية تصب في خانة وقف العدوان وإنهاء الاحتلال". وأضاف بلهجة واضحة: "يا أخي خليهم يحطوا على عيني ويسكتوني بإنجاز فعلي، وليس وهمياً.. أنا ما شفت شي بعد".

وشدد بري على أن أولويته المطلقة تكمن في "أكل العنب" -أي تحقيق الانسحاب، عودة النازحين، إطلاق الأسرى، وإعادة الإعمار- وليس "قتل الناطور" أو الانغماس في تفاصيل لا تؤدي إلى نتيجة.

استخفاف بجولات التفاوض

وفي ظل استمرار الاعتداءات الإسرائيلية رغم اتفاق واشنطن، أبدى بري عدم اهتمامه بجولة المفاوضات المرتقبة في روما، معتبراً أنها لن تشكل إلا امتداداً واجتراراً للمسار المتعرج الذي لم يحقق حتى الآن أي إيجابية تخدم مصلحة لبنان وحقوقه.

وفي سياق متصل، استحضر بري مواقف قطر التاريخية، مستذكراً زيارة الأمير الراحل حمد بن خليفة آل ثاني للجنوب والضاحية بعد حرب تموز 2006، ومثنياً على دور الدوحة في إعادة الإعمار، وهو ما دفعه لتكليف وفد نيابي بتمثيله في تقديم التعازي للأمير تميم بن حمد آل ثاني، تأكيداً على تقديره لوفاء قطر للبنان.

الجمهورية
أخبار مماثلة