1 صفر 1448

الموافق

السبت 18-07-2026

علم و خبر 26

علم و خبر 26

مقدمات نشرات الأخبار مساء الجمعة 17-07-2026
2026-07-17
مقدمات نشرات الأخبار مساء الجمعة 17-07-2026

مقدمة نشرة أخبار الـ"أن بي أن"

اختتمت الجلسات التشريعية في ساحة النجمة بعد يومين منتجين اقر خلالها مجلس النواب عددا من القوانين التي تمس حياة الناس وهي توزعت بين اقتصادية واجتماعية ومعيشية وتربوية وإعلامية قبل أن يطير نصاب الجلسة بفعل فاعل عند الوصول إلى مناقشة قانون الإعدام وقبل البحث في قانون العفو العام. وفيما تبجح رئيس حزب القوات سمير جعجع بانسحاب نوابه من الجلسة جاءه الرد من المعاون السياسي لرئيس مجلس النواب النائب علي حسن خليل ليؤكد إصرار جعجع على إعتماد الأسلوب نفسه في كل مرة فخطابه شيء وممارسته شيء آخر فهو يؤيد قانونا أمام الاعلام ثم يشارك في إسقاط الجلسة التي تبحث به ويرفع لواء المؤسسات ثم يلجأ إلى تعطيلها، ورحمة بلبنان واللبنانيين دعا النائب خليل جعجع لعدم تكرار المراهنة والخطأ. من الميدان التشريعي الى الميدان الجنوبي الذي لم يخل اليوم أيضا من الاعتداءات الاسرائيلية التي سجلت غارات وقصفا مدفعيا وتمشيطا وتفجيرات وكلها تركزت في قضاءي النبطية وبنت جبيل. على المستوى الإقليمي تشهد المواجهة الإيرانية -الأميركية فصلا جديدا من التصعيد بعدما شنت القوات الأميركية غارات عنيفة استهدفت جسرين ومطارا ومحطة للسكك الحديدية ما أسفر عن سقوط عدد من الشهداء والجرحى. الحرس الثوري الإيراني رد على الهجمات باستهداف قواعد أميركية في سوريا والأردن والكويت والبحرين وسلطنة عمان مؤكدا في الوقت نفسه أنه لن يسمح بتصدير أي نفط أو غاز عبر مضيق هرمز طالما استمرت الهجمات الأميركية. وفي سياق متصل نقلت صحيفة وول ستريت جورنال عن مسؤول أميركي قوله إن استهداف الجسور يهدف إلى قطع خطوط الإمداد المؤدية إلى بندر عباس التي تقول واشنطن إن إيران تستخدمها لدعم عملياتها ضد السفن. من جانبه اتهم وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي كيان الاحتلال بقيادة حملة واسعة لتضليل الإدارة الأميركية ودفعها إلى الانخراط في حرب وصفها بأنها لا يمكن كسبها. وفي تطور آخر أعاد الرئيس الأميركي دونالد ترامب فتح ملف أمن الانتخابات الأميركية مطلقا سلسلة اتهامات غير مسبوقة ضد الصين ومعلنا عزمه رفع السرية عن وثائق استخبارية قال إنها تكشف ما وصفه بأكبر عملية اختراق لبيانات انتخابية في التاريخ.

مقدمة الـ"أم تي في"

الاجتماع العسكري الثلاثي الافتراضي بين لبنان واسرائيل واميركا تأجل الى موعد لم يحدد. السبب الاساسي للتأجيل: استكمال تحضير الملفات التقنية والخطط التطبيقية والاجرءات التنفيذية المتعلقة بالمناطق التجريبية. المعلومات الواردة من العاصمة الاميركية تؤكد ان التأجيل تقني فقط، وبالتالي فان الاجتماع المقرر يمكن ان ينعقد في اي وقت. لكن بمعزل عن الاجتماع وموعد انعقاده، الثابت ان الوقت أصبح يداهم الجميع. فتنفيذ المنطقتين التجريبيتين قد يبدأ قبل الزيارة المقررة للرئيس جوزف عون الى واشنطن عبر انسحاب اسرائيلي محتمل بين السبت والاحد. وقد استبق الجيش اللبناني الامر، فنفذ خطة انتشار في بعض مناطق الجنوب واكبتها ال "ام تي في" كل محطاتها وتفاصيلها. كذلك قام الجيش بتسيير دوريات مكثفة واقام حواجز ونقاط مراقبة في عدة بلدات في اقضية بنت جبيل والنبطية وصور. بالتوازي برز تطور لافت تمثل في الاعلان عن طرح اوروبي لاستبدال قوات اليونيفيل ببعثة تابعة للاتحاد الاوروبي في الجنوب. فهل يأخذ الطرح الاوروبي طريقه الى التنفيذ، ام يبقى مجرد حبر على ورق؟ سياسيا، التداعيات مستمرة لفشل مجلس النواب في التوصل الى صيغة لاقرار قانون العفو. فاطلاق الاتهامات المتبادلة بين الكتل النيابية تواصل، وذلك في استكمال لحملة الشتائم والاهانات التي ميزت الجلسة التشريعية. والواقع الاسود للبرلمان حمل رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع على الاعلان ان كتلة القوات تدرس تقديم اقتراح قانون لتقصير ولاية مجلس النواب الحالي بعدما ثبت عجزه وفشله. اقليميا، وتيرة الحرب تتصاعد في الخليج. اذ افيد ان اميركا تعد بنك اهداف جديدا في ايران، فيما واصل الحرس الثوري تهديداته الكلامية محذرا من اي هجمات جديدة تستهدف ايران ستقابل برد اكثر سحقا.

مقدمة "المنار"

نسف متواصل في الجنوب للمنازل والمدارس والمؤسسات، وقصف وغارات صهيونية واعتداءات، وهناك من لا يزال يريد أن يجرب بدماء الجنوبيين وبيوتهم وقراهم أوهامه التفاوضية مع الاحتلال؟ وبعد أن أوهمت السلطة نفسها وبعض اللبنانيين أن كل شيء سيحل بمجرد لقاء الإسرائيليين، وأن المناطق التجريبية التي عادوا بها من روما كفاتحين ستغير واقع الحال، فتح الصهيوني طريقا إضافية للتهرب من أي الالتزام، وبدلا من أن يكون اللقاء عبر تقنية الزوم المقرر اليوم بين وفدين عسكريين، إسرائيلي ولبناني، برعاية الأميركي لتحديد آليات تلمس المناطق التجريبية، تم تأجيل اللقاء بتسويف صهيوني وصمت رسمي لبناني. لكن خطوة الجيش اللبناني كانت مدوية بوجه تضليل سلطة المفاوضات وقوات الاحتلال، فانتشاره في فرون والغندورية وقلواية أكد أن تلك المناطق المسماة تجريبية ليست خاضعة للاحتلال، فيما السلطة لا تزال خاضعة لأوهام التفاوض والابتزاز الإسرائيلي والتنمر الأميركي، ولا من يحرك ساكنا في صفوف السياديين وهواة الحرية والاستقلال. وأما في صف الهوا ببنت جبيل، فكان مبنى مدارس المهدي الذي فجرته قوات الاحتلال شاهدا على جرائم الحرب، وعلى عار المفاوضات، فيما طلاب هذه المدارس، وكل مدارس المناهج الوطنية، وخريجوها المتفوقون في التعليم والميدان، شهود على أن مناهجهم ومبادئهم عصية على كل عدوان واحتلال، ولن يكون منهج الاستسلام بديلا، وإن شيدت له سلطة على هذا القياس. وعلى النحو ذاته من العدوانية والتصعيد في لبنان، صعد الاحتلال من عدوانيته على غزة مرتكبا المجازر بغاراته واعتداءاته، وكانت سلطة بنيامين نتنياهو قد بدأت بإعداد حملتها الانتخابية بعد حل الكنيست، بالتصعيد في غزة ولبنان. وفي إيران موقف واضح بوجه الأميركيين وكل أدواتهم في المنطقة، بأن منطق العدوان لن يجعل الشعب الإيراني يتراجع أو يخاف، بل إن الموقف كان أكثر وضوحا اليوم من الحرس الثوري، بأنه لن يتم تصدير أي قطرة نفط أو غاز من المنطقة في ظل العدوان، فيما كانت صواريخ الرد على الاعتداءات الأميركية أكثر دويا، من أربيل إلى قاعدة التنف الأميركية على الأراضي السورية. ومن الأرض اليمنية وأمواجها البشرية كانت رسائل حاسمة للمملكة السعودية، أعلنتها المسيرات المليونية التي أعطت تفويضها المطلق للسيد عبد الملك بدر الدين الحوثي لاتخاذ كل القرارات لكسر الحصار وفتح جميع مطارات وموانئ اليمن العزيز.

مقدمة الـ"أو تي في"

التصعيد الاقليمي على حاله بين الولايات المتحدة وايران، على رغم خطوط التواصل المفتوحة بين العواصم لتفادي الأسوأ. أما الأسوأ اللبناني، ففي حال اللاحرب واللاسلم التي دخلتها البلاد، في ظل سلطة تحولت الى ادارة الازمة بشكل سيء، بدل حلها بصورة جذرية، بما يمنع التكرار. فعمليات الجيش الاميركي ضد ايران تواصلت في الساعات الاخيرة، وصولا الى استهداف منشآت استراتيجية وبنى تحتية اساسية، في وقت استضافت العواصم المعنية بالوساطة أكثر من لقاء، وتابع مسؤولوها اتصالاتهم لرأب الصدع في اتفاق الاطار الاميركي-الايراني. واما اتفاق الاطار اللبناني-الاسرائيلي، فمحطته المقبلة في واشنطن، خلال زيارة الرئيس جوزاف عون للبيت الابيض، علما أن الاطراف المعنيين بتطبيقه إما يعطلون أو يرفضون أو هم في الاساس عاجزون. فالتعطيل مسار اسرائيلي يومي، سواء بالتصعيد العسكري، او بالإعلان المكرر عن رفض الانسحاب من الاراضي اللبنانية. والرفض موقف يكرره حزب الله على مدار الساعة، ليس فقط لاتفاق واشنطن، بل للبحث في حصر السلاح بشكل عام. أما عجز السلطة اللبنانية، فلا يحتاج الى كثير من التفسير، ذلك ان جميع اللبنانيين يدركون الوقائع، وحتى القوى والشخصيات السياسية الدائرة في فلك التركيبة الحاكمة في لبنان، باتت على بينة بأن ثمة مشكلة، وأن المشكلة كبيرة. تبقى اخيرا المشكلة التي اثارتها الدقائق الاخيرة من الجلسة التشريعية التي انفضت على موقف ملتبس لنواب القوات، وغضب كبير من النواب السنة، وسجال انفجر اليوم بين معراب وعين التينة، في بيانات لكل من سمير جعجع وعلي حسن خليل.

مقدمة الـ"أل بي سي"

كلما تعقدت على خط واشنطن-طهران، تتعثر على خط بيروت-تل ابيب، والعكس صحيح. على الخط الأول تصعيد متبادل. على الخط الثاني تأجيل للاجتماع الأمني الأفتراضي، وبين الخطين إنتظار لما سيجري في واشنطن من لقاءات. اليوم، صعدت الولايات المتحدة حملة القصف على إيران، مستهدفة جسورا ومطارات، وردت طهران بشن هجمات على قواعد أميركية في أنحاء الشرق الأوسط. وفي تطور عسكري نوعي، صعدت قوات من مشاة البحرية الأميركية إلى ناقلة نفط في مضيق هرمز. التصعيد بلغ سوريا، إيران قالت إنها نفذت قصفا على سوريا، لأول مرة في هذه الحرب، مستهدفة ما وصفته بقاعدة أميركية للقوات الخاصة في التنف. وتقول سوريا إن القوات الأميركية انسحبت من تلك القاعدة في وقت سابق من هذا العام، وذكر مصدر عسكري سوري أن الضربة جاءت قرب القاعدة ولم تسفر عن أضرار أو إصابات. الملفت أن التنف الذي تم استهدافها، هي المنطقة التي تم ضبط الصهريج المحمل اسلحة فيها، فهل القصف الإيراني عليها هو رسالة إيرانية بالنار لسوريا؟ التصعيد الأميركي الإيراني وازاه تعقيد لبناني - إسرائيلي. تأجيل الإجتماع الأمني الإسرائيلي - اللبناني - الأميركي الإفتراضي، المنبثق عن مفاوضات روما، من دون تحديد موعد جديد له. دوافع هذا التأجيل لم تحدد رسميا، لكن تسريبات إعلامية إسرائيلية ربطته بشروط تل أبيب المتشددة، لتطبيق بند الإنسحاب من المنطقتين التجريبيتين في "إتفاق الإطار"، تحديدا بخصوص "الجهة الدولية" التي ستراقب كيفية تسلم الجيش اللبناني المنطقة بعد الإنسحاب الإسرائيلي منها، ونزعه سلاح حزب الله.

مقدمة "الجديد"

التفجير عن قرب حل مكان الاجتماع عن بعد والنتيجة حتى الساعة مكانك راوح ففي الوقت الذي انتظرنا فيه اجتماع الزوم الاميركي الاسرائيلي اللبناني استكمالا لجولة روما التفاوضية والاتفاق على الخطوات التنفيذية للمناطق التجريبية، استبقت اسرائيل الموعد الافتراضي بسلسلة غارات على علي الطاهر وميفدون والمنصوري وشوكين وتفجيرات طالت بنت جبيل وحداثا وكفرتبنيت. وعلى حبل التوتر اليومي، سار تأجيل الاجتماع العسكري الثلاثي في طريق الاسباب التقنية والتهرب الاسرائيلي من وضع جدول زمني للانسحاب من جنوب لبنان ولاسباب تتعلق ايضا بالآليات التنفيذية. وبحسب معلومات الجديد فإن الوفد اللبناني جاهز للمشاركة في اي وقت كان وقد أعد العدة اللازمة لدعم الموقف وتحديد الشروط اللبنانية علما ان النقاط الخلافية تتعلق بالتنسيق المباشر الذي تطلبه اسرائيل ويرفضه لبنان ويصر على ان يتم تحت اشراف السينتكوم، إضافة الى المطالبة اللبنانية بالالتزام بجدول زمني واضح للانسحاب. وأما جدول التواصل على الخط الاميركي اللبناني، فيسجل مرصده محادثة مرتقبة في الساعات القليلة المقبلة بين القيادة المركزية الاميركية في واشنطن وقيادة الجيش اللبناني في بيروت، للبحث في تحديد الاطار الزمني لبدء تنفيذ المنطقة التجريبية والذي هو متوقع بحسب مصادر دبلوماسية للجديد خلال اليومين المقبلين، وعلى اعتاب زيارة رئيس الجمهورية جوزف عون الى واشنطن. وتشير المصادر الى ان الجانب الاميركي ملتزم بالضغط على اسرائيل للتوصل الى نتيجة عملية لجولة روما التفاوضية والتي من المتوقع ان تستكمل بجزء ثان خلال شهر آب المقبل اذا ما استمر الايقاع التنفيذي على مساره المرسوم في روما الاولى. والى واشنطن يتوجه رئيس الجمهورية جوزف عون للقاء الرئيس الاميركي دونالد ترامب الثلاثاء المقبل بحضور مجموعة كبيرة من مسؤولي الادارة الاميركية وبغياب وزير الخارجية ماركو روبيو الذي سيكون خارج البلاد. ومن المكتب البيضاوي يتوقع ان يخرج الدخان الابيض اللبناني الاميركي على شكل التزام واعلان صريحين بمساعدات للجيش اللبناني ومبادرة لاعادة الاعمار وتنشيط الاستثمارات ما يعكس اهتماما اميركيا بالملف اللبناني وفصل مساره عن مسارات اخرى سلكت طريق اسلام اباد وجنيف. وإلى مسار مذكرة التفاهم الأميركية – الإيرانية، التي تحولت مع انتصاف مهلة الستين يوما إلى مذكرة سوء فهم، بعدما دخلت المواجهة اليومية مرحلة أكثر اتساعا مع تصاعد منسوب الضغط العسكري الأميركي، واستهداف الجسور والمنشآت الحيوية، والتلويح بتوسيع رقعة الضربات. وفي المقابل، وسعت إيران دائرة ردها، ملوحة باستهداف البنى التحتية في دول عربية وخليجية، في مشهد يعكس انتقال الاشتباك من تبادل الرسائل إلى اختبار مفتوح لحدود القوة والردع. وأما تفاهم إسلام آباد، فيبدو أنه يتأرجح بين البقاء على حافة الهاوية والانزلاق إلى قعر مواجهة مفتوحة من جديد، فيما تتقاطع المسارات السياسية مع الإشارات العسكرية، وتضيق هوامش المناورة. وفي النهاية، كل الطرق تؤدي إلى مضيق لم يعد مجرد ممر بحري، بل بات البوصلة التي ترسم الخط البياني لحركة الملاحة ولإيقاع المواجهات على امتداد الجبهات المفتوحة.

أخبار مماثلة