2 صفر 1448

الموافق

السبت 18-07-2026

علم و خبر 26

أخبار

علم و خبر 26

لبنانيات أخبار لبنانية لا انسحابات إسرائيلية بعد.. تأجيل الاجتماع الثلاثي!
لا انسحابات إسرائيلية بعد.. تأجيل الاجتماع الثلاثي!
2026-07-18
لا انسحابات إسرائيلية بعد..  تأجيل الاجتماع الثلاثي!

 

نقلت وكالة "الأناضول" عن مصدر عسكري لبناني رفيع، يوم الجمعة، قوله إن جيش الاحتلال الإسرائيلي لم ينفذ أي انسحابات من المناطق المحتلة جنوبي لبنان التي جرى الاتفاق عليها خلال اجتماع روما قبل يومين. وأضاف المصدر ذاته، دون كشف اسمه، أن اجتماعاً افتراضياً كان مقرراً الجمعة، بين وفود عسكرية لبنانية وإسرائيلية وأميركية، جرى إرجاؤه إلى موعد لاحق لم يُحدد بعد. وأوضح أن الاجتماع العسكري الثلاثي تأجل لأسباب تقنية تتعلق بالجانبين الأميركي والإسرائيلي.

وأشار المصدر، إلى أن الجيش اللبناني يواصل تسيير دوريات في المناطق التي كان ينتشر فيها أساساً، دون أن يتسلم أي مواقع جديدة من القوات الإسرائيلية. ويأتي تأجيل الاجتماع بعد الجولة السادسة من المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية، التي اختتمت في روما الأربعاء، وأسفرت عن اتفاق مبدئي على تحديد منطقتَين تجريبيتَين لبدء تنفيذ الانسحاب الإسرائيلي.

يتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)

هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.


وشكل الاتفاق تقدماً محدوداً في المفاوضات منذ توقيع الاتفاق الإطاري أواخر يونيو/حزيران الماضي، فيما أُرجئت القضايا الأكثر حساسية إلى جولات لاحقة، إلى جانب عقد اجتماع عسكري تكميلي. وبحسب معلومات "العربي الجديد"، فإن الغرض من وراء الاجتماع العسكري الثلاثي هو متابعة الآلية التطبيقية للمناطق التجريبية، والتي جرى الاتفاق مبدئياً على أن تكون بلدات الزوطرين الشرقية والغربية، وفرون، والغندورية، وقلاويه، وبرج قلاويه وصريفا، وهي بلدات غير محتلة، باستثناء زوطر الشرقية التي يوجد على أطرافها جيش الاحتلال، وزوطر الغربية المسيطر عليها بالنار والواقعة شمال نهر الليطاني.

وطبقاً للمعلومات، فإن الجيش اللبناني كان يتمسّك بأن تشمل المناطق التجريبية بلدات محتلة من إسرائيل، أو مسيطراً عليها من جانبها بالنار، وتنسحب بالتالي إسرائيل منها وتوقف اعتداءاتها فيها، بما يؤمّن انتشاره فيها ويسمح بالعودة الآمنة للأهالي. والخميس، ادعت صحيفة "معاريف" العبرية، أن جيش الاحتلال الإسرائيلي شرع في إنشاء خط جديد من المواقع العسكرية الثابتة في جنوب لبنان، بهدف تعزيز سيطرته الميدانية في المنطقة.

وإضافة لبدء الخطوات التنفيذية للاتفاق الإطاري الذي جرى التوقيع عليه بين لبنان وإسرائيل برعاية أميركية في 26 يونيو/حزيران الماضي، يسود الترقّب في لبنان الزيارة المنتظَرة للرئيس جوزاف عون إلى البيت الأبيض الأسبوع المقبل (مقررة في 21 يوليو/تموز الحالي)، وما إذا كان الرئيس الأميركي دونالد ترامب سيضغط لجمع عون برئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، علماً أن مكتب رئيس الحكومة الإسرائيلية أعلن الخميس أن الأخير لن يسافر إلى الولايات المتحدة الأسبوع المقبل.

وشدّدت مصادر رسمية لبنانية لـ"العربي الجديد" في تصريح سابق على أن أولوية الرئيس اللبناني "ستكون تثبيت وقف كامل وشامل للعمليات العسكرية الإسرائيلية، والانسحاب السريع من الأراضي المحتلة جنوباً، وإطلاق سراح الأسرى وإعادة الإعمار"، مشيرة إلى أن "آمالا كبرى معقودة على لقائه هذا مع الرئيس دونالد ترامب، وعلى الدور الذي يمكن أن يلعبه الأميركيون للحلّ في لبنان".

أخبار مماثلة